انتفاضة على غلاء المعيشة بالجزائر والاحتجاجات تنتقل من العاصمة للولايات
غزة - دنيا الوطن
انتقلت الانتقاضة على غلاء المعيشة في الجزائر امس الخميس إلى ست ولايات هي بومرداس وبجاية والبرج والشلف وتيبازة ووهران.
وبدأت انتفاضة المحتجين على ارتفاع السلع الغذائية الأساسية وقلة المساكن والبطالة في هذا البلد الغني بالمحروقات، في العاصمة الجزائرية ثم انتقلت في وقت لاحق إلى ولاية بجاية وتحديداً 'اقبو' و'تازمالت'، حيث قطع متظاهرون الطريق الوطني رقم 26 الرابط بين العاصمة وبجاية.
وليل الاربعاء الخميس اندلعت اعمال شغب في حي باب الواد الشعبي في العاصمة الجزائرية، حيث تظاهر عشرات الشبان ورشقوا مركز الشرطة المحلي بالحجارة. كما خربوا واحرقوا متجر وكيل سيارات 'رينو'، حيث دمروا حوالى 10 سيارات.
واحرقوا اطارات قديمة لقطع الطريق امام التعزيزات الامنية، وفي الوقت نفسه نزل شبان الى الضاحية الغربية للجزائر العاصمة احتجاجا على ارتفاع الاسعار.
ومساء الاثنين قطع آلاف الشبان طرقات في تيبازا (70 كلم غرب العاصمة الجزائر) احتجاجا على ظروف العيش الصعبة.
وكان التوتر واضحا الاربعاء في مدينة وهران (430 كلم غرب الجزائر) بعد ان احرق عشرات الشبان اطارات وقطعوا الطرقات بجذوع اشجار والقوا مقذوفات على سيارات.
وخلفت المواجهات ما لا يقل عن 30 جريحاً، في صفوف الشرطة والمتظاهرين، إلى جانب خسائر مادية في الممتلكات الشخصية وبعض المحلات التجارية.
وتسعى الحكومة الى طمأنة الناس في حين تشهد الجزائر مظاهرات منذ اسبوع احتجاجا على ظروف العيش الصعبة.
والاربعاء اكد وزير التجارة مصطفى بن بادة ان 'الدولة ستستمر في دعم السلع الاساسية'.
ومنذ اشهر تشهد كافة المناطق في الجزائر مظاهرات احتجاجا على عدم توفر مساكن اجتماعية وتفشي الفساد. وفي الوقت نفسه تهدم مدن الصفيح غير المشروعة.
واشارت الصحف في الاسابيع الماضية الى سلسلة حوادث وقعت في هذه الاحياء وسقط خلالها جرحى.
وقبل بدء ولايته الثالثة في 2009 تعهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ببناء مليون شقة لتحل مكان المساكن التي دمرها الزلزال في 2003، وبسبب زيادة عدد سكان البلاد ثلاثة اضعاف (35,6 مليون نسمة) منذ الاستقلال في 1962.
وتم تسليم 10 آلاف مسكن هذه السنة في الجزائر.
انتقلت الانتقاضة على غلاء المعيشة في الجزائر امس الخميس إلى ست ولايات هي بومرداس وبجاية والبرج والشلف وتيبازة ووهران.
وبدأت انتفاضة المحتجين على ارتفاع السلع الغذائية الأساسية وقلة المساكن والبطالة في هذا البلد الغني بالمحروقات، في العاصمة الجزائرية ثم انتقلت في وقت لاحق إلى ولاية بجاية وتحديداً 'اقبو' و'تازمالت'، حيث قطع متظاهرون الطريق الوطني رقم 26 الرابط بين العاصمة وبجاية.
وليل الاربعاء الخميس اندلعت اعمال شغب في حي باب الواد الشعبي في العاصمة الجزائرية، حيث تظاهر عشرات الشبان ورشقوا مركز الشرطة المحلي بالحجارة. كما خربوا واحرقوا متجر وكيل سيارات 'رينو'، حيث دمروا حوالى 10 سيارات.
واحرقوا اطارات قديمة لقطع الطريق امام التعزيزات الامنية، وفي الوقت نفسه نزل شبان الى الضاحية الغربية للجزائر العاصمة احتجاجا على ارتفاع الاسعار.
ومساء الاثنين قطع آلاف الشبان طرقات في تيبازا (70 كلم غرب العاصمة الجزائر) احتجاجا على ظروف العيش الصعبة.
وكان التوتر واضحا الاربعاء في مدينة وهران (430 كلم غرب الجزائر) بعد ان احرق عشرات الشبان اطارات وقطعوا الطرقات بجذوع اشجار والقوا مقذوفات على سيارات.
وخلفت المواجهات ما لا يقل عن 30 جريحاً، في صفوف الشرطة والمتظاهرين، إلى جانب خسائر مادية في الممتلكات الشخصية وبعض المحلات التجارية.
وتسعى الحكومة الى طمأنة الناس في حين تشهد الجزائر مظاهرات منذ اسبوع احتجاجا على ظروف العيش الصعبة.
والاربعاء اكد وزير التجارة مصطفى بن بادة ان 'الدولة ستستمر في دعم السلع الاساسية'.
ومنذ اشهر تشهد كافة المناطق في الجزائر مظاهرات احتجاجا على عدم توفر مساكن اجتماعية وتفشي الفساد. وفي الوقت نفسه تهدم مدن الصفيح غير المشروعة.
واشارت الصحف في الاسابيع الماضية الى سلسلة حوادث وقعت في هذه الاحياء وسقط خلالها جرحى.
وقبل بدء ولايته الثالثة في 2009 تعهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ببناء مليون شقة لتحل مكان المساكن التي دمرها الزلزال في 2003، وبسبب زيادة عدد سكان البلاد ثلاثة اضعاف (35,6 مليون نسمة) منذ الاستقلال في 1962.
وتم تسليم 10 آلاف مسكن هذه السنة في الجزائر.

التعليقات