العاهل الاردني لنتنياهو: اعلان الالتزام بالسلام لا يكفي وينبغي اتخاذ خطوات عملية لابعاد المخاطر عن أمن المنطقة

غزة - دنيا الوطن
ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء خلال اتصال هاتفي بينهما أن المأزق الحالي الذي تمر به عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية يعرض الأمن في الشرق الأوسط للخطر.

وخلال المكالمة الهاتفية التي أجراها نتنياهو، حث العاهل الأردني نتنياهو على الإيفاء بالتزاماته تجاه السلام من خلال إزالة "العقبات" التي تعرقل استئناف المحادثات المباشرة مع الفلسطينيين.

وجاء في بيان ملكي صدر بعد المكالمة أن "الملك شدد على أهمية ترجمة الالتزام بالسلام إلى تحركات عملية من خلال إزالة كافة العقبات التي تقف عائقا أمام تحقيق حل الدولتين باعتباره الطريقة الوحيدة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

وانسحب الفلسطينيون من المحادثات مع اسرائيل والتي كانت تجري بوساطة اميركية في أيلول (سبتمبر) الماضي، بسبب عدم تمديد حكومة نتنياهو تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، اللتين تحتلهما إسرائيل منذ حرب عام 1967 بعد أن كانتا تحت السيطرة الأردنية.

وقد حث الملك عبدالله رئيس الوزراء الإسرائيلي على تجنب إضاعة المزيد من الوقت، قائلا إن الطرفين يجب أن يدخلا في "مفاوضات جدية وفعالة وفقا للمرجعيات المتفق عليها من أجل التعامل مع كل قضايا الوضع النهائي في أقرب وقت ممكن".

كما أشار إلى أن المحادثات يجب أن تؤدي إلى "إنشاء دولة فلسطينية مستقلة تعيش في سلام مع إسرائيل"، وأضاف: "إن استمرار الجمود الحالي سيعرض أمن المنطقة واستقرارها للخطر".

واضافت الصحيفة الاسرائيلية ان الملك عبد الله سيرسل وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إلى رام الله اليوم لإجراء محادثات مع القادة الفلسطينيين "لتشجيعهم في ما يبدو للعودة إلى طاولة المفاوضات".

وكان المستشار الإسرائيلي للأمن القومي عوزي أراد قد زار الأردن بشكل سري في السابع والعشرين من الشهر الماضي، وأخبر الكنيست أمس بأن المناقشات التي أجراها تناولت سبل إحياء عملية السلام.

التعليقات