ترست العالمية للتامين: العام 2010 شكل محطة نوعية في مسؤوليتنا تجاه المجتمع

ترست العالمية للتامين: العام 2010 شكل محطة نوعية في مسؤوليتنا تجاه المجتمع
السيد انور الشنطي
رام الله -دنيا الوطن
 شكل العام 2010 محطة نوعية في مسيرة شركة "ترست" العالمية للتامين في فلسطين لجهة تعزيز مسؤوليتها المجتمعية، لتضفي مبادراتها في هذا المجال بعدا جديدا لمصداقيتها على المستوى المحلي، ولحضورها العالمي كشركة تامين وإعادة تامين رائدة في العالم العربي خصوصا، بإجمالي استثمارات تزيد عن 4 مليارات دولار.

وقال  مدير عام الشركة السيد أنور الشنطي انه على الرغم من أن أساس مسؤولية الشركة تجاه المجتمع تتمثل بمصداقيتها العالية في التعامل مع المؤمن لهم وتحمل المسؤولية تجاههم، والسرعة في تنفيذ مخالصات التعويضات، إلا أنها تؤمن بان واجب القطاع الخاص، والشركات المساهمة العامة تحديدا، تجاه المجتمع تتعدى حدود تقديم المنتج أو الخدمة الأفضل ضمن نشاطها الرئيسي، فالمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية تتطلب البقاء على تماس وتفاعل مباشر مع المواطن/المستهلك، عبر مشاركته في طموحاته وآماله، وتقديم كل ما يلزم لتمكينه من تلبية هذه التطلعات والطموحات، الأمر الذي يتطلب تكاملا بين القطاعين العام والخاص من جهة، وفيما بين مؤسسات القطاع الخاص من جهة أخرى، لتقديم كل من شانه المساعدة في تنمية المجتمع ورقيه وازدهاره، والتخفيف من عبء الحياة الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال.

وفي هذا السياق، فقد كان لشركة "ترست" العالمية للتامين عدة مبادرات خلال العام 2010، وخصوصا في القطاع التعليمي، حيث قدمت منح جامعية كاملة لعشرة من خريجي الثانوية العامة، إيمانا منها بحق كل مواطن في التعليم أولا، وبمسؤولية القطاع الخاص في مساعدة الأسر غير القادرة على توفير متطلبات تعليم أبنائها.

كما قدمت الشركة دعما لجمعية أصدقاء جامعة بيرزيت، وبادرت إلى عقد العديد من الندوات والمحاضرات في جامعات فلسطينييه مختلفة، حول التامين وأهميته الاقتصادية والاجتماعية، لإيمانها بأهمية نشر الوعي التأميني في المجتمع، باعتباره صمام أمان للمواطن الفرد والمؤسسة على حد سواء، ضد أي حادث، ومساعدته في النهوض ومتابعة حياته من جديد.

على الصعيد الثقافي، رعت شركة "ترست" أمسية شعرية للشاعر سميح القاسم، عقدت في قاعة "ليدرز" برام الله خلال شهر تشرين الأول الماضي، لإيمانها بان تعزيز الثقافة جزء أساسي من تثبيت الهوية الوطنية.

وكما حرصت شركة "ترست" على تحمل مسؤوليتها تجاه دعم المنتج الوطني، برعايتها معرض الغذاء الفلسطيني "غذاؤنا 2010"، الذي نظم  في البيرة وغزة في الفترة 25-27 تشرين الأول الماضي، بمشاركة حوالي 60 شركة من مختلف الصناعات الغذائية المحلية، وأمه عشرات آلاف المواطنين من مختلف محافظات الضفة وقطاع غزة ومن داخل الخط الأخضر، إضافة إلى وفود عربية وأجنبية.

وفي هذا الإطار أيضا، وإدراكا منها لأهمية تعزيز الوكالات المحلية الأصيلة للمنتجات المستوردة، فقد رعت الشركة معرض فلسطين الدولي للسيارات، الذي عقد في رام الله في الفترة 3-6 آب الماضي.

وأكد الشنطي أن الشركة ستواصل دورها في إطار المسؤولية الاجتماعية، حيث رصدت موازنة كافية للعديد من المبادرات في هذا المجال خلال العام 2011.

وأسست شركة "ترست العالمية" للتأمين، التي تتبنى شعار "تطورنا لنعكس نجاحكم"، في العام 1994 كشركة مساهمة عامة محدودة، وهي عضو في مجموعة "ترست العالمية" للتأمين، كبرى الشركات العاملة في التأمين وإعادة التأمين في الشرق الأوسط، والتي يزيد رأس مالها على 300 مليون دولار واستثماراتها تفوق 4 مليارات دولار.

وتمارس الشركة نشاطها التأميني في الأراضي الفلسطينية عبر 19 فرعا ومكتبا، منها خمسة مكاتب جديدة افتتحتها الشركة دفعة واحدة في كانون الأول الماضي في كل من: رفيديا (نابلس)، وسلفيت، وبيرزيت، والفندق، ودير شرف.

ومن المقرر أن تعلن الشركة خلال الربع الأول من العام الحالي (2011) عن افتتاح ثلاثة مكاتب أخرى، ليصل بذلك عدد فروع الشركة ومكاتبها إلى 22 فرعاً ومكتباً منتشرة في الضفة وقطاع غزة، إضافة إلى طرح خدمات ومنتجات تأمينية جديدة ستسهم بتقديم باقة شاملة تلبي كافة احتياجات العملاء والمؤمنين.

التعليقات