الجزائر تعزز الأمن في "مدن الصفيح" العشوائية خشية انفجار شعبي
غزة - دنيا الوطن
تعكف السلطات الجزائرية في الوقت الحالي على تكثيف الإجراءات الأمنية داخل "مدن الصفيح" العشوائية خوفا من تكرار أحداث الغضب الشعبي مثلما حدث في عام 1988.
وشهدت المناطق العشوائية المعروفة بـ "مدن الصفيح" حركة احتجاج واسعة بين سكانها بسبب ماتردد عن خلل في توزيع المساكن البديلة، ما أدى إلى إشاعة فوضى واسعة النطاق.
وسعت الحكومة إلى إزالة هذه المناطق بدعوى أنها تشكل تهديداً أمنيا وتشويها للمناطق الحضرية.
فيما احتج أحد المواطنين الجزائريين على آليه توزيع المساكن بوصفها لا تلبي الحاجة، وقال حصلنا على ثلاثة غرف فقط لعائلة مكونة من 11 فرداً.
ويرى زبير فاضل رئيس قسم المجتمع في صحيفة "الخبر" الجزائرية أن الحل لهذا الأزمة هو انتهاج السلطة لمبدأ الشفافية، والبعد عن إعطاء وعود كاذبة تتصل ببرامج وهمية للتعامل مع أزمات المناطق العشوائية.
وأقرت السلطة رسمياً، بعد مخاطبتها لأئمة وخطباء المساجد والجوامع، طلب الوقوف معها ومساعدتها في امتصاص حالة الاحتقان، فيما اعتبر مراقبون أن الخطوة لا تمثل مخرجاً من الأزمة.
وقال المحلل رمضان بلعمري إن قيام السلطة بإسكان عشرة آلاف عائلة في أقل من سنه يعتبر مجهوداً قياسياً قامت به الدولة، معتبراً أن القائمين على خلق هذه المناوشات هم من المتحايلين الذين يريدون الحصول على أكثر من سكن.
وقد خيم الهدوء على مدن الصفيح بعد أيام من الفوضى، وسط تحذيرات من متابعين بقرب حدوث انفجار للأزمة، ما لم تسارع السلطات إلى احتوائها.
تعكف السلطات الجزائرية في الوقت الحالي على تكثيف الإجراءات الأمنية داخل "مدن الصفيح" العشوائية خوفا من تكرار أحداث الغضب الشعبي مثلما حدث في عام 1988.
وشهدت المناطق العشوائية المعروفة بـ "مدن الصفيح" حركة احتجاج واسعة بين سكانها بسبب ماتردد عن خلل في توزيع المساكن البديلة، ما أدى إلى إشاعة فوضى واسعة النطاق.
وسعت الحكومة إلى إزالة هذه المناطق بدعوى أنها تشكل تهديداً أمنيا وتشويها للمناطق الحضرية.
فيما احتج أحد المواطنين الجزائريين على آليه توزيع المساكن بوصفها لا تلبي الحاجة، وقال حصلنا على ثلاثة غرف فقط لعائلة مكونة من 11 فرداً.
ويرى زبير فاضل رئيس قسم المجتمع في صحيفة "الخبر" الجزائرية أن الحل لهذا الأزمة هو انتهاج السلطة لمبدأ الشفافية، والبعد عن إعطاء وعود كاذبة تتصل ببرامج وهمية للتعامل مع أزمات المناطق العشوائية.
وأقرت السلطة رسمياً، بعد مخاطبتها لأئمة وخطباء المساجد والجوامع، طلب الوقوف معها ومساعدتها في امتصاص حالة الاحتقان، فيما اعتبر مراقبون أن الخطوة لا تمثل مخرجاً من الأزمة.
وقال المحلل رمضان بلعمري إن قيام السلطة بإسكان عشرة آلاف عائلة في أقل من سنه يعتبر مجهوداً قياسياً قامت به الدولة، معتبراً أن القائمين على خلق هذه المناوشات هم من المتحايلين الذين يريدون الحصول على أكثر من سكن.
وقد خيم الهدوء على مدن الصفيح بعد أيام من الفوضى، وسط تحذيرات من متابعين بقرب حدوث انفجار للأزمة، ما لم تسارع السلطات إلى احتوائها.

التعليقات