الاردن: طائرات وكلاب بوليسية للقبض على متهم تسبب بحالة الشغب في مدينة معان
غزة - دنيا الوطن
بدأت الاجهزة الامنية الاردنية اعتبارا من مساء الثلاثاء حملة امنية مكثفة وواسعة النطاق لاعادة الامن والاستقرار في محافظة معان الصحراوية جنوبي البلاد واعتقال المتسببين بسلسلة من احداث العنف ادت قبل ايام لمقتل ثلاثة مواطنين.
وتعهد مدير الامن العام الجنرال حسين المجالي بلغة واضحة بأن القوات الامنية لن تخرج من مدينة معان قبل الحفاظ على الامن وتحقيق اهدافها، بما فيها توقيف كل المشاغبين والمتسببين بالاعتداء على الملكيات العامة وملكيات المواطنين. وبدأت الاحداث بسبب خلاف على دور التحميل للشاحنات في مشروع صناعي بمنطقة الرشيدية جنوبي مدينة معان حيث قتل احد السائقين اثنين من زملائه قبل وفاة ثالث في اطار الاعمال الانتقامية.
وتلاحق السلطات الامنية لليوم الثالث على التوالي القاتل الاول المتسبب اصلا بأحداث العنف والذي تمكن من الفرار داخل المحافظة بصورة غامضة. ولاظهار الجدية في احتواء ظواهر العنف الاجتماعي تستخدم الشرطة كل امكاناتها في مطاردة الشاب المطلوب حيث تم امس استخدام كلاب الاثر البوليسية في الكثير من المناطق الوعرة جدا والتي بينها اودية وجبال لا تصلها السيارات كما استخدمت السلطات قبل ذلك طائرات بوليسية لمطاردة المشتبة بهم.
وتسعى الحكومة الاردنية من خلال الحملة الامنية غير المسبوقة لارسال رسالة سياسية تحاول ايقاف ظاهرة العنف الاجتماعي حيث توجد قوات كبيرة من الشرطة والدرك في داخل ومحيط مدينة معان. وفي اعقاب جريمة القتل التي حصلت على بعد 100 كيلومتر من المدينة شهدت المنطقة حالات شغب تم خلالها اغلاق الطريق الصحراوي الرئيسي واحراق سيارات واشعال النار ببعض المحلات وظهور ملثمين واسلحة في بعض مناطق المحافظة التي فرضت السلطات فيها حظر التجول متعهدة بان المظاهر الامنية لن تغادر المكان قبل اعتقال المتسببين بالشغب وتقديمهم للمحكمة.
وفي الاثناء تحدثت بلدية معان عن استغلالات بشعة حصلت للاعتداء على الامن حيث هاجم مشاغبون احدى المحاكم وحاولوا احراق قسم الملفات وبين التحقيق ان بعض المعنيين يحاولون اتلاف المخالفات التي تخصهم داخل ارشيف المحكمة التي تعرض مقرها لاطلاق رصاص.
بدأت الاجهزة الامنية الاردنية اعتبارا من مساء الثلاثاء حملة امنية مكثفة وواسعة النطاق لاعادة الامن والاستقرار في محافظة معان الصحراوية جنوبي البلاد واعتقال المتسببين بسلسلة من احداث العنف ادت قبل ايام لمقتل ثلاثة مواطنين.
وتعهد مدير الامن العام الجنرال حسين المجالي بلغة واضحة بأن القوات الامنية لن تخرج من مدينة معان قبل الحفاظ على الامن وتحقيق اهدافها، بما فيها توقيف كل المشاغبين والمتسببين بالاعتداء على الملكيات العامة وملكيات المواطنين. وبدأت الاحداث بسبب خلاف على دور التحميل للشاحنات في مشروع صناعي بمنطقة الرشيدية جنوبي مدينة معان حيث قتل احد السائقين اثنين من زملائه قبل وفاة ثالث في اطار الاعمال الانتقامية.
وتلاحق السلطات الامنية لليوم الثالث على التوالي القاتل الاول المتسبب اصلا بأحداث العنف والذي تمكن من الفرار داخل المحافظة بصورة غامضة. ولاظهار الجدية في احتواء ظواهر العنف الاجتماعي تستخدم الشرطة كل امكاناتها في مطاردة الشاب المطلوب حيث تم امس استخدام كلاب الاثر البوليسية في الكثير من المناطق الوعرة جدا والتي بينها اودية وجبال لا تصلها السيارات كما استخدمت السلطات قبل ذلك طائرات بوليسية لمطاردة المشتبة بهم.
وتسعى الحكومة الاردنية من خلال الحملة الامنية غير المسبوقة لارسال رسالة سياسية تحاول ايقاف ظاهرة العنف الاجتماعي حيث توجد قوات كبيرة من الشرطة والدرك في داخل ومحيط مدينة معان. وفي اعقاب جريمة القتل التي حصلت على بعد 100 كيلومتر من المدينة شهدت المنطقة حالات شغب تم خلالها اغلاق الطريق الصحراوي الرئيسي واحراق سيارات واشعال النار ببعض المحلات وظهور ملثمين واسلحة في بعض مناطق المحافظة التي فرضت السلطات فيها حظر التجول متعهدة بان المظاهر الامنية لن تغادر المكان قبل اعتقال المتسببين بالشغب وتقديمهم للمحكمة.
وفي الاثناء تحدثت بلدية معان عن استغلالات بشعة حصلت للاعتداء على الامن حيث هاجم مشاغبون احدى المحاكم وحاولوا احراق قسم الملفات وبين التحقيق ان بعض المعنيين يحاولون اتلاف المخالفات التي تخصهم داخل ارشيف المحكمة التي تعرض مقرها لاطلاق رصاص.

التعليقات