السعودية: صوامع الغلال تحقق فائضاً نسبته 123 في المئة

السعودية: صوامع الغلال تحقق فائضاً نسبته 123 في المئة
غزة - دنيا الوطن
حققت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق في السعودية 709 ملايين ريال (الدولار يساوي 3.75 ريال) فائضاً في موازنة عام 2009 بنسبة نمو بلغت 123 في المئة مقارنة بالعام السابق، وفق ما أعلنت في تقريرها السنوي ونشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) أمس.

وأوضح المدير العام للمؤسسة وليد الخريجي في كلمة في التقرير إن «المؤسسة حققت أيضاً فائضاً في أرصدة الدقيق بلغ 2.59 مليون كيس وهو فائض قياسي بخاصة أنه تحقق في ذروة مبيعات الدقيق خلال شهر رمضان المبارك».

ورصد التقرير السنوي إنشاء 11 فرعاً تضم صوامع الغلال ومطاحن دقيق لتحقيق أهداف المؤسسة منذ إنشائها، وبلغت السعة التخزينية للصوامع نحو 2520 ألف طن متري، بينما تقدر الطاقة الإنتاجية للمطاحن بنحو 10.98 ألف طن يومياً، ومن الأعلاف نحو 2.1 ألف طن يومياً فيما بلغت مبيعات المؤسسة من الدقيق نحو 2.17 مليون طن.

وكشف التقرير ان فروع الرياض ووادي الدواسر والقصيم تستحوذ على ما نسبته 60 في المئة من السعة التخزينية لصوامع المؤسسة، فيما توجد مطاحن الدقيق في 9 من فروع المؤسسة تستحوذ منها فروع الرياض وجدة وخميس مشيط على ما نسبته 62 في المئة من الطاقة الإنتاجية للمؤسسة.

وقدّر التقرير الطاقة الإنتاجية لمصانع الأعلاف بنحو 2.100 ألف طن يومياً، يستحوذ فرعا خميس مشيط والقصيم على ما نسبته 58 في المئة من الإنتاج. وأشار إلى أن «كمية القمح المستخدم لإنتاج الدقيق ومشتقات القمح ارتفعت بنسبة 8.9 في المئة، فيما بلغ أعلى حجم إنتاج لمشتقات القمح التي تشمل «الجريش» و«الهريس» وغيرها نحو 2.8 ألف طن، بينما بلغ المنتج من النخالة المخصصة للإستخدام الحيواني نحو 646 ألف طن بزيادة أقل من واحد في المئة». وارتفعت كمية الأعلاف المنتجة بكل أنواعها إلى 250 ألف طن بزيادة نسبتها 19.3 في المئة.

وحققت المؤسسة بذلك تضاعفاً في كمية مبيعاتها من الدقيق خلال 19 سنة لتبلغ 2.17 مليون طن في عام 2009، بمتوسط معدل نمو سنوي يبلغ 5.5 في المئة مقارنة بنحو 1.03 مليون طن في عام 1990.

واحتل فرع القصيم المرتبة الأولى بنسبة 30 في المئة من مبيعات المؤسسة العامة من العلف تلاه فرع الرياض بنسبة 24 في المئة، ثم عسير في المرتبة الثالثة بنسبة 23 في المئة. واحتل فرع مكة المكرمة المركز الأول بنسبة مبيعات بلغت 30 في المئة من مبيعات الدقيق تلاه فرع الرياض بنسبة 23 في المئة، ثم عسير بنسبة 16 في المئة.

ولفت التقرير إلى أن ساعات التشغيل الفعلي للمطاحن في ذلك العام بلغت 148.3 ألف ساعة بزيادة 5 في المئة على العام السابق، فيما تضاعفت ساعات التوقف للصيانة بنسبة 100 في المئة ما كان له أثر إيجابي على تطبيق خطة التشغيل السنوي.

وأوضح التقرير أن «نسبة السعودة في المؤسسة تبلغ 47 في المئة»، مشيراً إلى «توجه لزيادتها، إضافة إلى العمل على زيادة كفاءة الموظفين السعوديين من طريق إلحاقهم بدورات تدريبية داخل السعودية وخارجها».

التعليقات