كتلة المستقبل: تعطيل المؤسسات يضر بالاقتصاد
غزة - دنيا الوطن
توقفت كتلة «المستقبل» النيابية في لبنان في اختتام اجتماعها الأسبوعي أمس في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، أمام «استمرار تعطل أعمال مؤسسات الدولة اللبنانية بفعل بعض المواقف السياسية السلبية التي تشترط تحقيق مطالب معينة مقابل فك القيود التي يضعونها على عمل هذه المؤسسات، ما يؤدي إلى إضعاف الثقة بعمل المؤسسات ويؤثر سلباً على مصالح المواطنين، كما يتسبب بأضرار بالغة الخطورة تلحق بهم وبالاقتصاد الوطني وتضيع على البلاد فرصاً لا تعوض».
ورأت الكتلة في بيان، «ضرورة أن تعود المؤسسات إلى العمل في شكل طبيعي وكذلك التواصل بين اللبنانيين على اختلاف وجهات نظرهم وألا يتم تعقيد الأمور بربط موضوع بموضوع آخر لأن عجلة الاقتصاد في هذه الحالة ستصاب بالتعطيل والجمود».
كما توقفت الكتلة «أمام الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت كنيسة القديسين بولس ومرقص في الإسكندرية»، واعتبرتها «من الأحداث الخطيرة التي شهدتها المنطقة العربية وجمهورية مصر العربية الشقيقة، خصوصاً انه سبق هذا العمل الإرهابي والإجرامي قبل مدة قصيرة جريمة مماثلة في بغداد ما يدل على وجود مخطط إرهابي مبرمج».
ورأت الكتلة «أن هذه الجرائم الإرهابية تهدف إلى ضرب الاستقرار والأمن في مصر والعراق كما تهدف إلى ضرب العيش المشترك المسيحي - الإسلامي في المنطقة العربية ومنع حوار الأديان، وإلى شق وتفتيت المجتمعات العربية وإغراقها في بحر من الخلافات والصراعات والدماء بين بعضها بعضاً، ولتضع الأخ في مواجهة أخيه، في مرحلة بالغة الخطورة تعيشها المنطقة، ولتحَول الأنظار عن القضية الفلسطينية، القضية الأساس في المنطقة، وبخاصة مع توقف مفاوضات السلام نتيجة استمرار الإجرام والتعنت الإسرائيلي والعجز الأميركي عن ردعه في المنطقة».
ودعت «اللبنانيين والعرب الى العودة إلى تأكيد الكثير من الروابط والقيم السامية التي تجمع في ما بيننا والوقوف صفاً واحداً مسلمين ومسيحيين والتصدي للإرهاب ولمنفذيه ومن يقف خلفهم والتعاون لمواجهة كل من يتوسل العنف وسيلة لحل التباينات والاختلافات في الآراء ووجهات النظر».
وإذ استنكرت الكتلة «اشد الاستنكار الجريمة الإرهابية البشعة»، أكدت «دعمها لجمهورية مصر العربية وأجهزتها في سعيها للتصدي لمن قام بهذه العملية الإرهابية التي تسببت بهذه المجزرة الرهيبة وسوق من يقف خلفها إلى العدالة». وحضت على «بذل الجهود لتحصين العيش المشترك الإسلامي- المسيحي في مصر والمنطقة العربية، العيش الذي تحرص عليه المسيحية كما يحرص عليه الإسلام وكما تحرص عليه أيضاً أسس ومبادئ قوميتنا العربية التي أردناها أن تكون ويجب أن تظل مشروعاً حضارياً خلاقاً يحترم التنوع والرأي الآخر ويؤكد الانفتاح والاعتدال ويلتزم بقواعد الشراكة الواحدة والمتساوية بين جميع أبناء الوطن».
وهنأت الكتلة «الشعب اللبناني بالعام الجديد»، وأملت «أن يحمل معه الازدهار والعمل والإنتاج والنمو وتثبيت الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة بما يمهد ويعزز انطلاقة جديدة للبنان على مختلف المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بما يحقق المزيد من الأمن للبنان ويؤمن مصالحه الوطنية ومصالح مواطنيه ويعزز مكانته وحريته واستقلاله، بعيداً عن التأثيرات والصدمات السلبية التي تعصف في المنطقة والعالم في هذه الآونة».
توقفت كتلة «المستقبل» النيابية في لبنان في اختتام اجتماعها الأسبوعي أمس في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، أمام «استمرار تعطل أعمال مؤسسات الدولة اللبنانية بفعل بعض المواقف السياسية السلبية التي تشترط تحقيق مطالب معينة مقابل فك القيود التي يضعونها على عمل هذه المؤسسات، ما يؤدي إلى إضعاف الثقة بعمل المؤسسات ويؤثر سلباً على مصالح المواطنين، كما يتسبب بأضرار بالغة الخطورة تلحق بهم وبالاقتصاد الوطني وتضيع على البلاد فرصاً لا تعوض».
ورأت الكتلة في بيان، «ضرورة أن تعود المؤسسات إلى العمل في شكل طبيعي وكذلك التواصل بين اللبنانيين على اختلاف وجهات نظرهم وألا يتم تعقيد الأمور بربط موضوع بموضوع آخر لأن عجلة الاقتصاد في هذه الحالة ستصاب بالتعطيل والجمود».
كما توقفت الكتلة «أمام الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت كنيسة القديسين بولس ومرقص في الإسكندرية»، واعتبرتها «من الأحداث الخطيرة التي شهدتها المنطقة العربية وجمهورية مصر العربية الشقيقة، خصوصاً انه سبق هذا العمل الإرهابي والإجرامي قبل مدة قصيرة جريمة مماثلة في بغداد ما يدل على وجود مخطط إرهابي مبرمج».
ورأت الكتلة «أن هذه الجرائم الإرهابية تهدف إلى ضرب الاستقرار والأمن في مصر والعراق كما تهدف إلى ضرب العيش المشترك المسيحي - الإسلامي في المنطقة العربية ومنع حوار الأديان، وإلى شق وتفتيت المجتمعات العربية وإغراقها في بحر من الخلافات والصراعات والدماء بين بعضها بعضاً، ولتضع الأخ في مواجهة أخيه، في مرحلة بالغة الخطورة تعيشها المنطقة، ولتحَول الأنظار عن القضية الفلسطينية، القضية الأساس في المنطقة، وبخاصة مع توقف مفاوضات السلام نتيجة استمرار الإجرام والتعنت الإسرائيلي والعجز الأميركي عن ردعه في المنطقة».
ودعت «اللبنانيين والعرب الى العودة إلى تأكيد الكثير من الروابط والقيم السامية التي تجمع في ما بيننا والوقوف صفاً واحداً مسلمين ومسيحيين والتصدي للإرهاب ولمنفذيه ومن يقف خلفهم والتعاون لمواجهة كل من يتوسل العنف وسيلة لحل التباينات والاختلافات في الآراء ووجهات النظر».
وإذ استنكرت الكتلة «اشد الاستنكار الجريمة الإرهابية البشعة»، أكدت «دعمها لجمهورية مصر العربية وأجهزتها في سعيها للتصدي لمن قام بهذه العملية الإرهابية التي تسببت بهذه المجزرة الرهيبة وسوق من يقف خلفها إلى العدالة». وحضت على «بذل الجهود لتحصين العيش المشترك الإسلامي- المسيحي في مصر والمنطقة العربية، العيش الذي تحرص عليه المسيحية كما يحرص عليه الإسلام وكما تحرص عليه أيضاً أسس ومبادئ قوميتنا العربية التي أردناها أن تكون ويجب أن تظل مشروعاً حضارياً خلاقاً يحترم التنوع والرأي الآخر ويؤكد الانفتاح والاعتدال ويلتزم بقواعد الشراكة الواحدة والمتساوية بين جميع أبناء الوطن».
وهنأت الكتلة «الشعب اللبناني بالعام الجديد»، وأملت «أن يحمل معه الازدهار والعمل والإنتاج والنمو وتثبيت الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة بما يمهد ويعزز انطلاقة جديدة للبنان على مختلف المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بما يحقق المزيد من الأمن للبنان ويؤمن مصالحه الوطنية ومصالح مواطنيه ويعزز مكانته وحريته واستقلاله، بعيداً عن التأثيرات والصدمات السلبية التي تعصف في المنطقة والعالم في هذه الآونة».

التعليقات