البابا شنودة: قلة مندسة بين الأقباط الغاضبين تجاوزت كل الأدب والقيم
غزة - دنيا الوطن
دعا البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية المسيحيين المصريين إلى الهدوء عقب تظاهرات غاضبة اجتاحت القاهرة وأماكن عديدة في مصر بعد الهجوم على كنيسة القديسين الذي أوقع 23 قتيلاً.
وقال إن المظاهرات التي شهدت خروجاً عن النص ليست من الأقباط إطلاقاً، فهناك الكثيرون من الذين ركبوا الموجة وهم بعيدون كل البعد عن المشكلة واشتركوا في الهتافات المسيحية وكان أسلوبهم بعيداً تماماً عن القيم.
وأشار البابا إلى أن هناك قلة "اندست وسط موجات الغضب وهتافاتهم تجاوزت كل أدب وكل قيم ووصلت لأمور لا نرضاها ولا تصدر عن أي مسيحي أو مسلم اتسم بالخلق الكريم".
عناصر تكلمت باسم الأقباط
وأضاف أن "بعضهم استخدم العنف وهو ليس أسلوبنا، فمن المؤكد أن هناك عناصر اندست وتكلمت باسم الأقباط وهم بعيدون عن الأقباط".
وتابع أن "كل إنسان يجب أن يحسب ردود أفعال تصرفاته لأنه بالانفعال ربما يخسر قضيته وحقوقه، مؤكدا أن أبناء مصر أقباطا ومسلمين يكوّنون نسيجاً وطنياً واحداً".
من جهة أخرى واصلت النيابة العامة التحقيق في حادث التفجير الإرهابي، حيث أمر المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود النائب العام باستعجال تقرير الأدلة الجنائية الحاسم في كشف ملابسات الجريمة، وكيفية وقوعها بعيداً عن السيناريوهات والتكهنات المطروحة".
كما تسلمت نيابة شرق الإسكندرية الكلية بإشراف المستشار ياسر رفاعي المحامي العام الأول لنيابة الاستئناف التقرير النهائي الصادر من الطب الشرعي الخاص بأسباب الوفاة التي توضح بصورة أولوية أن العبوة المستخدمة بدائية الصنع ومكونة من مادة(تي. ان. تي) وبعض القطع الحديدية والمسامير وهو ما أظهر في إصابات المتوفين، وجود حروق وشظايا وأن الموجات التفجيرية تعمل على بتر أجزاء الجسم.
وتواصل النيابة تحقيقاتها لكشف لغز قدمين ما زالتا في المشرحة، حيث أمر المستشار عادل عمارة محامي عام شرق الإسكندرية بأخذ عينات (D.N.A) للتعرف على هوية القدمين، وهل هما لشخص واحد أم شخصين.
البحث عن هوية "قدمين"
وذكرت صحيفة "الأهرام" أنه من المرجح أن تكون القدمان لمنفذ العملية طبقا لسيناريو العملية الانتحارية، وتفتح تلك النقطة لغز أن يكون تنفيذها قد تم من خلال شخصين.
وفي المقابل انتقلت التحقيقات إلى نيابة شرق الإسكندرية الكلية حيث تم تشكيل فريق برئاسة محمد صلاح جابر رئيس النيابة، ويجري إعادة استجواب طاقم حراسة الكنيسة المكون من 12 فرد شرطة والذين أدلى ثلاثة منهم بأوصاف الشاب صاحب السيارة الاسكودا رقم (5149 س ي ج) والتي توقفت أمام الكنيسة صفاً ثانياً وترجل منها شاب ذكرت أوصافه بأنه نحيل وذو شعر أكرد ويرتدي نظارة طبية وتم التعرف عليه ويدعى إسلام ويرقد في المستشفى الميري في قسم العناية المركزة.
وتقدم إلى النيابة العامة صاحب السيارة وهو والد إسلام ويدعى عادل مبروك عبدالغني وتم سؤاله عصر أمس حيث أكد أنه صاحب السيارة ولم يوجد في الحادث، وأن نجله أخذ السيارة يوم رأس السنة.
كما قامت النيابة بالاستعلام عن ملاك السيارات التالفة والبالغ عددها (11) سيارة واستدعاء أصحابها حيث تم تسليم 4 سيارات لأصحابها المسيحيين من بينهم السيارة المتفحمة والتي أكد صاحبها أنه أوقفها وكان في انتظار أقاربه الذين كانوا يقومون بالصلاة داخل الكنيسة.
دعا البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية المسيحيين المصريين إلى الهدوء عقب تظاهرات غاضبة اجتاحت القاهرة وأماكن عديدة في مصر بعد الهجوم على كنيسة القديسين الذي أوقع 23 قتيلاً.
وقال إن المظاهرات التي شهدت خروجاً عن النص ليست من الأقباط إطلاقاً، فهناك الكثيرون من الذين ركبوا الموجة وهم بعيدون كل البعد عن المشكلة واشتركوا في الهتافات المسيحية وكان أسلوبهم بعيداً تماماً عن القيم.
وأشار البابا إلى أن هناك قلة "اندست وسط موجات الغضب وهتافاتهم تجاوزت كل أدب وكل قيم ووصلت لأمور لا نرضاها ولا تصدر عن أي مسيحي أو مسلم اتسم بالخلق الكريم".
عناصر تكلمت باسم الأقباط
وأضاف أن "بعضهم استخدم العنف وهو ليس أسلوبنا، فمن المؤكد أن هناك عناصر اندست وتكلمت باسم الأقباط وهم بعيدون عن الأقباط".
وتابع أن "كل إنسان يجب أن يحسب ردود أفعال تصرفاته لأنه بالانفعال ربما يخسر قضيته وحقوقه، مؤكدا أن أبناء مصر أقباطا ومسلمين يكوّنون نسيجاً وطنياً واحداً".
من جهة أخرى واصلت النيابة العامة التحقيق في حادث التفجير الإرهابي، حيث أمر المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود النائب العام باستعجال تقرير الأدلة الجنائية الحاسم في كشف ملابسات الجريمة، وكيفية وقوعها بعيداً عن السيناريوهات والتكهنات المطروحة".
كما تسلمت نيابة شرق الإسكندرية الكلية بإشراف المستشار ياسر رفاعي المحامي العام الأول لنيابة الاستئناف التقرير النهائي الصادر من الطب الشرعي الخاص بأسباب الوفاة التي توضح بصورة أولوية أن العبوة المستخدمة بدائية الصنع ومكونة من مادة(تي. ان. تي) وبعض القطع الحديدية والمسامير وهو ما أظهر في إصابات المتوفين، وجود حروق وشظايا وأن الموجات التفجيرية تعمل على بتر أجزاء الجسم.
وتواصل النيابة تحقيقاتها لكشف لغز قدمين ما زالتا في المشرحة، حيث أمر المستشار عادل عمارة محامي عام شرق الإسكندرية بأخذ عينات (D.N.A) للتعرف على هوية القدمين، وهل هما لشخص واحد أم شخصين.
البحث عن هوية "قدمين"
وذكرت صحيفة "الأهرام" أنه من المرجح أن تكون القدمان لمنفذ العملية طبقا لسيناريو العملية الانتحارية، وتفتح تلك النقطة لغز أن يكون تنفيذها قد تم من خلال شخصين.
وفي المقابل انتقلت التحقيقات إلى نيابة شرق الإسكندرية الكلية حيث تم تشكيل فريق برئاسة محمد صلاح جابر رئيس النيابة، ويجري إعادة استجواب طاقم حراسة الكنيسة المكون من 12 فرد شرطة والذين أدلى ثلاثة منهم بأوصاف الشاب صاحب السيارة الاسكودا رقم (5149 س ي ج) والتي توقفت أمام الكنيسة صفاً ثانياً وترجل منها شاب ذكرت أوصافه بأنه نحيل وذو شعر أكرد ويرتدي نظارة طبية وتم التعرف عليه ويدعى إسلام ويرقد في المستشفى الميري في قسم العناية المركزة.
وتقدم إلى النيابة العامة صاحب السيارة وهو والد إسلام ويدعى عادل مبروك عبدالغني وتم سؤاله عصر أمس حيث أكد أنه صاحب السيارة ولم يوجد في الحادث، وأن نجله أخذ السيارة يوم رأس السنة.
كما قامت النيابة بالاستعلام عن ملاك السيارات التالفة والبالغ عددها (11) سيارة واستدعاء أصحابها حيث تم تسليم 4 سيارات لأصحابها المسيحيين من بينهم السيارة المتفحمة والتي أكد صاحبها أنه أوقفها وكان في انتظار أقاربه الذين كانوا يقومون بالصلاة داخل الكنيسة.

التعليقات