76% من الأردنيين يخافون انتقاد الحكومة

غزة - دنيا الوطن
أظهر إستطلاع للرأي العام الأردني اعلنت نتائجه الثلاثاء أن ما نسبته 76% من الأردنيين يخافون انتقاد الحكومة أو معارضتها علنا، مقابل 19% قالوا إنهم يستطيعون انتقادها علناً من دون الخوف من تعرضهم لعقوبات أمنية أو معيشية.

الإستطلاع أجراه مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية تحت عنوان (الديمقراطية في الأردن في العام 2010) قال إن أحد أسباب رسوخ الخوف من انتقاد الحكومة هو الممارسات السائدة التي استهدفت المواطنين من عقوبات في مرحلة ما قبل التحول الديمقراطي.

وبحسب القائمين على الإستطلاع يبدو أن تلك الممارسات ما زالت تمثل إطاراً مرجعياً لتصورات المستجيبين وانطباعاتهم في موضوع انتقاد الحكومة علناً، وأن عملية التحول الديمقراطي ما زالت قاصرة على إقناع المواطنين بأن تلك الممارسات جزء من الماضي.

وعن تقييم الأردنيين لمستوى الديمقراطية في بلادهم للعام الماضي 2010 اظهرت نتائج الإستطلاع تدنى تقييم الرأي العام الأردني لمستوى الديمقراطية في الأردن مقارنة بالعام 2009، إذ بلغ 6.3 من عشر نقاط لعام 2010 مقارنة بـ 6.9 في العام 2009 على مقياس من 1 إلى 10 درجات.

وبشأن أسباب تراجع الديمقراطية من وجهة نظر الأردنيين فقد كان انتشار الفساد المالي والإداري والواسطة والمحسوبية (أهم هذه الأسباب وبنسبة 15%) تبعه استمرار الصراع العربي الإسرائيلي (بنسبة 12%) ثم (عدم الاستقرار الإقليمي 10%) وعند مقارنة المعيقات الداخلية بالخارجية، فأن 44% من المستجيبين يرون بأن المعيقات هي خارجية بينما يرى 51% أن معيقات الديمقراطية في الأردن هي داخلية.

وأظهر الأستطلاع أن ما نسبته 72% من الأردنيين يعتقدون ان حرية الصحافة هي الأكثر ضمانا تليها حرية الرأي وبنسبة 69%، ثم حرية الانتساب للأحزاب السياسية التي يعتقد فقط 55% بأنها مضمونة في الأردن. وفي ما يتعلق بحرية التظاهر، فإن نسبة من يعتقدون بأنها مضمونة في هذا الاستطلاع هي 59%.

وأجرى الإستطلاع خلال الفترة من 31-28/12/2010. وبلغ حجم العينة المكتملة للاستطلاع 1196 مستجيباً، وهذا هو الاستطلاع السنوي السابع عشر الذي ينفذه المركز ضمن برنامج دراسة التحول الديمقراطي في الأردن.

ويهدف الاستطلاع إلى معرفة توجهات المواطنين الأردنيين نحو التحول الديموقراطي في الأردن بشكل عام.

التعليقات