بالصور .. حفل خطوبة فتاة فلسطينية بالنمسا
فيينا النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
تصوير : ناصر الحايك
صحيح أن الفلسطينيين في كل مكان يألمون ويحزنون ويتذمرون .
صحيح أنهم تناولوا أكثر من حاجتهم من جرعات البؤس والشقاء .
صحيح أنهم وقعوا فريسة المزايدين عليهم وعلى قضيتهم طوال عقود .
صحيح أنهم لا يأملون كثيرا أن تمن عليهم الحياة بقسط من الإنصاف .
صحيح أنهم أدمنوا التهجير والترحال وفقدان الأحبة وحمل النعوش .
صحيح أنهم لم ولن يلاقوا الترحاب أينما حلوا وأينما التجأوا .
صحيح أنهم يتوقون لاستنشاق عبير بحر غزة إلى حد الإنتشاء .
صحيح أن ذاكرة الدم الفلسطيني لن يقوى التاريخ على تدوينها .
صحيح ذلك كله ، لكنهم بين الفينة والأخرى يختلسون بسمة واهية ويتشبثون .
ببعض خيوط بهجة واهنة ويراوغون أقدارهم علها تهادنهم .
وما حدث منذ أيام قلائل يثبت أن قلوبهم تتسع أيضا للحب والفرح ، حيث تمت خطوبة الآنسة باسمة كريمة الحاج " ناجى الحج خليل" أحد الناجين من مجزرة تل الزعتر ،الذي يعمل حاليا لدى بعثة فلسطين الدائمة في النمسا برتبة وزير مفوض على ابن مخيم نهر البارد البار الناشط الفلسطيني خضر النجار .
تمت الخطبة وقراءة الفاتحة في حفل عائلي بهيج أكثر ما ميزه البساطة وكرم الضيافة وعدم التكلف بمنزل الحاج "ناجى" بفيينا ، حضره المقربون والمحبون فقط من كلا الطرفين .
ومن جهة أخرى أعتبر البعض أن ما أبداه الحاج من تذليل للعقبات أمام خطيب ابنته يمكن تفسيره بأنه بمثابة الرسالة الموجهة إلى أولياء الأمور "المتعسفين والجشعين" ،الواهمين بأن بناتهن "ستات الحسن والجمال انقطع وصفهن" كي يكفوا عن التسبب في "تطفيش" الشبان الطالبين للسترة ، وإجبارهم على الفرار واللجوء إلى الانحراف كملاذ بديل.









تصوير : ناصر الحايك
صحيح أن الفلسطينيين في كل مكان يألمون ويحزنون ويتذمرون .
صحيح أنهم تناولوا أكثر من حاجتهم من جرعات البؤس والشقاء .
صحيح أنهم وقعوا فريسة المزايدين عليهم وعلى قضيتهم طوال عقود .
صحيح أنهم لا يأملون كثيرا أن تمن عليهم الحياة بقسط من الإنصاف .
صحيح أنهم أدمنوا التهجير والترحال وفقدان الأحبة وحمل النعوش .
صحيح أنهم لم ولن يلاقوا الترحاب أينما حلوا وأينما التجأوا .
صحيح أنهم يتوقون لاستنشاق عبير بحر غزة إلى حد الإنتشاء .
صحيح أن ذاكرة الدم الفلسطيني لن يقوى التاريخ على تدوينها .
صحيح ذلك كله ، لكنهم بين الفينة والأخرى يختلسون بسمة واهية ويتشبثون .
ببعض خيوط بهجة واهنة ويراوغون أقدارهم علها تهادنهم .
وما حدث منذ أيام قلائل يثبت أن قلوبهم تتسع أيضا للحب والفرح ، حيث تمت خطوبة الآنسة باسمة كريمة الحاج " ناجى الحج خليل" أحد الناجين من مجزرة تل الزعتر ،الذي يعمل حاليا لدى بعثة فلسطين الدائمة في النمسا برتبة وزير مفوض على ابن مخيم نهر البارد البار الناشط الفلسطيني خضر النجار .
تمت الخطبة وقراءة الفاتحة في حفل عائلي بهيج أكثر ما ميزه البساطة وكرم الضيافة وعدم التكلف بمنزل الحاج "ناجى" بفيينا ، حضره المقربون والمحبون فقط من كلا الطرفين .
ومن جهة أخرى أعتبر البعض أن ما أبداه الحاج من تذليل للعقبات أمام خطيب ابنته يمكن تفسيره بأنه بمثابة الرسالة الموجهة إلى أولياء الأمور "المتعسفين والجشعين" ،الواهمين بأن بناتهن "ستات الحسن والجمال انقطع وصفهن" كي يكفوا عن التسبب في "تطفيش" الشبان الطالبين للسترة ، وإجبارهم على الفرار واللجوء إلى الانحراف كملاذ بديل.











التعليقات