فنان جزائري: أسير على خطى مامي.. ولم أفكر في الغناء لـ"الخضر"
غزة - دنيا الوطن
كشف الفنان الجزائري الشاب خلاص أنه يستعد لتقديم "ديو" مع نجم أمريكي سبق أن غنى مع شاكيرا ومادونا، مؤكدًا في نفس الوقت أنه يسير على خطى الشاب مامي والشاب خالد نحو العالمية.
وفيما أكد أنه لم يفكر في الغناء للمنتخب الجزائري الملقب بـ"الخضر" على الرغم من صداقته للاعبين بالفريق؛ أشار إلى أنه كان مولعًا بتجويد القرآن، لكنه اضطر إلى الذهاب إلى الملاهي الليلية للغناء.
وقال الشاب خلاص: "هناك مفاجآت عديدة تنتظر جمهوري في الفترة القادمة؛ في مقدمتها الـ"ديو" الذي سيجمعني مع نجم أمريكي سبق أن غنى مع شاكيرا ومادونا وأيكون"، حسب صحيفة "الشروق" الجزائرية الأحد 3 يناير/كانون الثاني.
وأشار إلى أنه سيشرع قريبًا في تسجيل الـ"فيديو كليب" الخاص به هذا الشهر؛ حيث ستصور مشاهد في ميامي، وأخرى في باريس، مؤكدًا أن هذه التجربة إضافة له، وأنه على طريق مامي وخالد نحو العالمية.
وأكد أن علاقته بالشاب مامي والشاب خالد جيدة، معربًا عن أسفه لما يواجهه الشاب مامي، وخاصةً أنه لم يتمكن من زيارته في السجن رغم تقدمه بطلب إلى السلطات الفرنسية لزيارته.
وعن سبب عدم غنائه لـ"الخضر"، قال الشاب خلاص: "أغنية كرة القدم لها "ناسها"، وأنا يستمع لي جمهوري طوال العام، لا في المناسبات فقط. ومنذ بدأت الفن وأنا أغني للجزائر".
وأضاف أنه ليس من الفنانين الذين سارعوا إلى الوقوف في طابور طويل أمام مقر مؤسسة التلفزيون من أجل عرض "كليب" أو تمرير أغنية، على اعتبار أنه فرصة قوية للظهور، رغم صداقته لعناصر بالمنتخب الجزائري؛ على رأسهم رياض بودبوز، "إلا أنني لم أفكر في ذلك".
في نفس الوقت، انتقد الشاب خلاص واقع أغنية الراي في الجزائر، واعتبر ترديها مؤخرًا انعكس سلبًا على المشهد الغنائي الجزائري بشكل عام، مرجعًا سبب عزوف التلفزيون عن بث أغاني الراي إلى مستواها الهابط.
وعن قصته مع الغناء رغم تجويده القرآن في بداية حياته، قال الشاب خلاص: "عندما كنت صغيرًا كنت كثيرًا ما أرافق والدي إلى المسجد، وكنت مولعًا بتجويد القرآن بشكل جعل المحيطين بي ينصحونني بالتوجه إلى الفن، فبدأت قصتي مع الغناء في الملاهي الليلية، وكنت أهرب من المدرسة من أجل الذهاب إلى مدينة عنابة لغناء في أحد الملاهي".
من جانب آخر، نصح الفنان الجزائري الشباب في الجزائر بعدم التهافت على السفر إلى فرنسا، وقال: "الجزائر جنة، ولا يوجد في فرنسا ما يدفع إلى المخاطرة".
كشف الفنان الجزائري الشاب خلاص أنه يستعد لتقديم "ديو" مع نجم أمريكي سبق أن غنى مع شاكيرا ومادونا، مؤكدًا في نفس الوقت أنه يسير على خطى الشاب مامي والشاب خالد نحو العالمية.
وفيما أكد أنه لم يفكر في الغناء للمنتخب الجزائري الملقب بـ"الخضر" على الرغم من صداقته للاعبين بالفريق؛ أشار إلى أنه كان مولعًا بتجويد القرآن، لكنه اضطر إلى الذهاب إلى الملاهي الليلية للغناء.
وقال الشاب خلاص: "هناك مفاجآت عديدة تنتظر جمهوري في الفترة القادمة؛ في مقدمتها الـ"ديو" الذي سيجمعني مع نجم أمريكي سبق أن غنى مع شاكيرا ومادونا وأيكون"، حسب صحيفة "الشروق" الجزائرية الأحد 3 يناير/كانون الثاني.
وأشار إلى أنه سيشرع قريبًا في تسجيل الـ"فيديو كليب" الخاص به هذا الشهر؛ حيث ستصور مشاهد في ميامي، وأخرى في باريس، مؤكدًا أن هذه التجربة إضافة له، وأنه على طريق مامي وخالد نحو العالمية.
وأكد أن علاقته بالشاب مامي والشاب خالد جيدة، معربًا عن أسفه لما يواجهه الشاب مامي، وخاصةً أنه لم يتمكن من زيارته في السجن رغم تقدمه بطلب إلى السلطات الفرنسية لزيارته.
وعن سبب عدم غنائه لـ"الخضر"، قال الشاب خلاص: "أغنية كرة القدم لها "ناسها"، وأنا يستمع لي جمهوري طوال العام، لا في المناسبات فقط. ومنذ بدأت الفن وأنا أغني للجزائر".
وأضاف أنه ليس من الفنانين الذين سارعوا إلى الوقوف في طابور طويل أمام مقر مؤسسة التلفزيون من أجل عرض "كليب" أو تمرير أغنية، على اعتبار أنه فرصة قوية للظهور، رغم صداقته لعناصر بالمنتخب الجزائري؛ على رأسهم رياض بودبوز، "إلا أنني لم أفكر في ذلك".
في نفس الوقت، انتقد الشاب خلاص واقع أغنية الراي في الجزائر، واعتبر ترديها مؤخرًا انعكس سلبًا على المشهد الغنائي الجزائري بشكل عام، مرجعًا سبب عزوف التلفزيون عن بث أغاني الراي إلى مستواها الهابط.
وعن قصته مع الغناء رغم تجويده القرآن في بداية حياته، قال الشاب خلاص: "عندما كنت صغيرًا كنت كثيرًا ما أرافق والدي إلى المسجد، وكنت مولعًا بتجويد القرآن بشكل جعل المحيطين بي ينصحونني بالتوجه إلى الفن، فبدأت قصتي مع الغناء في الملاهي الليلية، وكنت أهرب من المدرسة من أجل الذهاب إلى مدينة عنابة لغناء في أحد الملاهي".
من جانب آخر، نصح الفنان الجزائري الشباب في الجزائر بعدم التهافت على السفر إلى فرنسا، وقال: "الجزائر جنة، ولا يوجد في فرنسا ما يدفع إلى المخاطرة".

التعليقات