مثقفون ينددون بموقف الأمن بعد منعهم من تنظيم وقفة تضامنية مع ضحايا الاسكندرية

مثقفون ينددون بموقف الأمن بعد منعهم من تنظيم وقفة تضامنية مع ضحايا الاسكندرية
غزة - دنيا الوطن
منعت قوات الأمن عددًا من المثقفين والفنانين المصريين من تنظيم وقفة تضامنية صامتة بميدان طلعت حرب من أجل ضحايا انفجار كنيسة القديسين.

ومنعت الشرطة كاميرات القنوات من التصوير مع أي من المثقفين اثناء محاولتهم إقناع قيادات الأمن بالسماح لهم بالوقوف لمدة لا تزيد عن عشرة دقائق.

الأمر الذي قوبل بالرفض التام من قيادات الأمن التي صعدت موقفها بمنع الوقفة بدءً بالحديث مع الشخصيات البارزة في الوقفة، إلى أمر قوات الأمن المركزي بدفعهم من على الرصيف المقابل لمكتبة مدبولي بالميدان إلى ناصية أتيلية القاهرة الذي يبعد عنها ببضعة أمتار.

مما اثار استهجان الشباب الذي حضر الوقفة لتنقسم الآراء بين الهتاف تنديدا بموقف الأمن، أو استمرار الوقفة كما هو مخطط لها دون هتافات.

فيما غادر الأديب الكبير بهاء طاهر الميدان مستندا على الناشر محمد هاشم صائحا "هذا هو العار بعينه" تعليقا على موقف الأمن متوجها مع زميله والفنان لطفي لبيب الذي دعى إلى عدم الاشتباك مع الأمن إلى دار ميريت.

وقال الشاعر سمير عبد الباقي إن على المثقفين تحمل مسؤلية عن انتشار ثقافة التطرف والتدين الظاهري، بينما قال الفنان التشيكلي محمد عبلة إنه ليس علينا توجيه التهمة للمثقفين فقط فجميعنا مسؤلين عما حدث.

بينما رفع اعضاء من حزب التجمع المقابل لاتيلية القاهرة نائب رئيس الحزب على الاعناق ليخطب في المتظاهرين قائلا " إن هذا الموقف المخزي الذي حدث ما هو إلا نتيجة لتنمية لا تتحقق وفقر وبطالة".

فيما اعتبر البعض بمثابة الاستغلال السياسي من حزب التجمع للوقفة التي نظمت لغرض غير سياسي، وصاح الفنان تشكيلي عبد الرحيم شاهين هذا كلام سياسي رخيص، والوقفة ليست سياسية.

التعليقات