توقع اجتماع قريب بين علاوي والمالكي للبحث في استكمال تشكيل الحكومة

غزة - دنيا الوطن
تنتظر الأوساط السياسية في العراق لقاء قمة جديداً بين رئيس الوزراء نوري المالكي، وزعيم «القائمة العراقية» إياد علاوي خلال اليومين المقبلين لحسم موضوع استكمال التشكيلة الوزارية، خصوصاً مسألة الحقائب الأمنية.

وأعلنت كتلة «التحالف الوطني» امس أن المالكي سيعرض أسماء عدد من الوزراء الجدد، باستثناء الأمنين، الأسبوع المقبل على البرلمان لطلب الثقة.

وقال النائب عن التحالف علي شلاه لـ»الحياة» إن «رئيس الوزراء استكمل تقريباً تشكيلته الوزارية وسيتوجه إلى البرلمان مطلع الأسبوع المقبل لتقديم قائمة الوزراء الجدد، وبينهم نساء لشغل حقائب مهمة».

وكان البرلمان منح الشهر الماضي الثقة لـ 29 وزيراً وبقيت نحو 11 وزارة شاغرة، يديرها بالوكالة بعض الوزراء، أبرزها الوزارات الأمنية الثلاث (الداخلية والدفاع والأمن الوطني) التي أسندت إلى المالكي موقتاً إلى حين ترشيح وزراء مستقلين، إضافة إلى وزارات مثل الكهرباء والتخطيط والتجارة والمرأة.

وأوضح شلاه أن مسألة الحقائب الأمنية لن تحسم قبل أسبوعين أو اكثر «لاختيار الأسماء الكفوءة القادرة على تحمل المسؤولية بشكل كامل»، مشيراً إلى أن المالكي «رفض مرشحين للتحالف الوطني والقائمة العراقية لاعتقاده بوجود شخصيات أخرى اكثر كفاءة».

ونفى عضو «التحالف» الأنباء التي تحدث عن مطالبة الأكراد بوزارة الأمن الوطني وأكد أن «موضوع الوزارات الأمنية محسوم للشخصيات المستقلة. ولرئيس الوزراء قبول أو رفض أي مرشح».

ورفض النائب علي شلاه تحديد موعد للقاء المالكي وعلاوي لكن مصادر مطلعة توقعت أن يكون خلال اليومين المقبلين.

وكان الناطق باسم «القائمة العراقية» شاكر كتاب اكد امس اللقاء قريباً للبحث في الملفات العالقة، وتسمية الوزراء، خصوصاً أن اللقاءات الأخيرة بينهما قد أثمرت الكثير من الإيجابيات».

وأضاف كتاب في تصريح صحافي أن «تكرار هذه اللقاءات بين علاوي والمالكي سيكون لمصلحة الاستقرار ودفع العملية السياسية وعمل حكومة الشراكة الوطنية».

إلى ذلك، حذرت «العراقية» امس من تأثير سلبي في الوضع الأمني، نتيجة تأخير تسمية الوزراء الأمنيين، واعتبرت تسميتهم «أهم من

تسمية الوزارات الأخرى»، مؤكدة أن الوزراء الجدد سيكون أمامهم فترة طويلة لاستيعاب عمل وزاراتهم.

وقال مستشار القائمة العراقية هاني عاشور في بيان أمس إن «تأخير تسمية الوزراء الأمنيين ربما سيؤدي إلى مردودات عكسية في وقت يسعى الإرهاب الأعمى إلى استهداف العراقيين الأبرياء واللعب بورقة الوقت الضائع».

التعليقات