داود أوغلو: الديبلوماسيون الأتراك «رجال إطفاء» في المنطقة
غزة - دنيا الوطن
بدأ في أنقرة الاجتماع الثالث للسفراء والديبلوماسيين الاتراك، والذي يرأسه وزير الخارجية أحمد داود أوغلو ويخصصه لمراجعة اعمال العام الماضي وتقويم فترة توليه منصبه خلال عام ونصف.
وخلال افتتاح المؤتمر، اكد داود أوغلو مواصلة تركيا «نشاطها الديبلوماسي الذي يتجاوز المنطقة ليشمل العالم»، مشبّهاً الديبلوماسي التركي بـ «إطفائي يهرول من أجل اطفاء الحرائق في منطقته».
وأشار الى أن تركيا ستكون الدولة التي تستشعر الخطر مبكراً وتسارع الى منع حصول ازمات واندلاع حرائق في المنطقة، وتقديم خطط تسوية بديلة وسلمية، مضيفاً: «لا نريد من ديبلوماسيينا فقط أن يكونوا إطفائيين، بل أن يكونوا مثل مهندسي المدن يشاركون في رسم خريطة المستقبل السياسي للمنطقة، من خلال نشاطهم الديبلوماسي الدؤوب والمبكّر والجريء».
واعتبر داود أوغلو أن تركيا نجحت في إسماع صوتها خلال السنوات الثلاث الماضية على مستوى العالم، وأن صورتها ترسخت في أذهان الساسة وصناع القرار في العالم، على اعتبار أن لأنقرة تصوراً سياسياً لكلّ قضية عالقة أو أزمة ناشئة، وأن الدور التركي كان دائماً ايجابياً ومساعداً على تجاوز الأزمات.
وأشار الى أن تركيا «دفعت ثمناً باهظاً لوقوفها متفرجة على الأحداث التي تقع في منطقتها، سواء خلال الحربين العالميتين الاولى والثانية أو في العقدين الاخيرين»، معتبراً أن من حقها المساهمة في تشكيل المنطقة وتحديد مستقبلها، بسبب خبرتها وقدراتها.
وتحدث ديبلوماسيون وسفراء أتراك عن عدم ارتياح دول في المنطقة للخطاب «العثماني» لداود أوغلو، وعُولج الأمر من خلال التركيز على ضرورة توضيح القصد من ذلك، وجوهره التذكير بحقبة شهدت تكامل دول كثيرة في المنطقة، تجارياً واجتماعياً وثقافياً، وليس في أي حال حنيناً الى حكم السلطنة أو فرض الأتراك وصايتهم على دول المنطقة.
بدأ في أنقرة الاجتماع الثالث للسفراء والديبلوماسيين الاتراك، والذي يرأسه وزير الخارجية أحمد داود أوغلو ويخصصه لمراجعة اعمال العام الماضي وتقويم فترة توليه منصبه خلال عام ونصف.
وخلال افتتاح المؤتمر، اكد داود أوغلو مواصلة تركيا «نشاطها الديبلوماسي الذي يتجاوز المنطقة ليشمل العالم»، مشبّهاً الديبلوماسي التركي بـ «إطفائي يهرول من أجل اطفاء الحرائق في منطقته».
وأشار الى أن تركيا ستكون الدولة التي تستشعر الخطر مبكراً وتسارع الى منع حصول ازمات واندلاع حرائق في المنطقة، وتقديم خطط تسوية بديلة وسلمية، مضيفاً: «لا نريد من ديبلوماسيينا فقط أن يكونوا إطفائيين، بل أن يكونوا مثل مهندسي المدن يشاركون في رسم خريطة المستقبل السياسي للمنطقة، من خلال نشاطهم الديبلوماسي الدؤوب والمبكّر والجريء».
واعتبر داود أوغلو أن تركيا نجحت في إسماع صوتها خلال السنوات الثلاث الماضية على مستوى العالم، وأن صورتها ترسخت في أذهان الساسة وصناع القرار في العالم، على اعتبار أن لأنقرة تصوراً سياسياً لكلّ قضية عالقة أو أزمة ناشئة، وأن الدور التركي كان دائماً ايجابياً ومساعداً على تجاوز الأزمات.
وأشار الى أن تركيا «دفعت ثمناً باهظاً لوقوفها متفرجة على الأحداث التي تقع في منطقتها، سواء خلال الحربين العالميتين الاولى والثانية أو في العقدين الاخيرين»، معتبراً أن من حقها المساهمة في تشكيل المنطقة وتحديد مستقبلها، بسبب خبرتها وقدراتها.
وتحدث ديبلوماسيون وسفراء أتراك عن عدم ارتياح دول في المنطقة للخطاب «العثماني» لداود أوغلو، وعُولج الأمر من خلال التركيز على ضرورة توضيح القصد من ذلك، وجوهره التذكير بحقبة شهدت تكامل دول كثيرة في المنطقة، تجارياً واجتماعياً وثقافياً، وليس في أي حال حنيناً الى حكم السلطنة أو فرض الأتراك وصايتهم على دول المنطقة.

التعليقات