الهدوء يعود إلى الكنيسة وتحفظ بسبب تصريحات شيخ الأزهر
غزة - دنيا الوطن
ساد الهدوء الحذر الكاتدرائية المرقصية بالعباسية الاثنين بعد أن عاشت يوما عصيبا أمس الأحد بسبب المظاهرات التي قام بها الأقباط داخل الكاتدرائية والتي وصلت إلي حد الاعتداء على المسئولين الذين زاروا الكاتدرائية لتقديم واجب العزاء إلي البابا شنودة في ضحايا حادث تفجير كنيسة القديسين بداية العام الجديد.
ووقعت مصادمات جديدة ظهر الاثنين بين مسلمين وأقباط في منطقة شبرا ذات الأغلبية المسيحية والتي تمت فيها مظاهرة القوى الوطنية مساء أمس الأول للتضامن بين المسلمين والأقباط تأكيدا على الوحدة الوطنية بين أطياف الشعب المصري.
وأثارت التصريحات التي أدلى بها شيخ الأزهر أحمد الطيب عن رفضه لتصريحات بابا الفاتيكان والتي أعلن فيها مطالبته بحماية المسيحيين في مصر غضب وتحفظ عدد من رجال الكنيسة في مصر لاسيما وأنها جاءت بعد دقائق من المؤتمر المشترك الذي عقده مع البابا شنودة في مقر الكاتدرائية.
ورفض القمص سرجيوس سرجيوس وكيل البطريركية في اتصال هاتفي مع (إيلاف) التعليق على هذه التصريحات مؤكدا على أن الرد يجب أن يصدر من البابا شنودة وليس من عنده.
فيما أكد القمص عبد المسيح بسيط راعي الكنيسة الأثرية بمسطرد في إفادات لـ"إيلاف" أن الأقباط على مر تاريخهم وهم يرفضون التدخل الأجنبي في الشأن المصري مشيرا إلي أن الدولة يجب أن لا تعطي فرصة لمن يتحدثوا عن تدخل خارجي من خلال وأد الأفعال التي تسمح لهم بذلك.
وأشار إلى" ضرورة إزالة أسباب الاحتقان الطائفي من الشارع المصري لافتا إلى أن هناك مؤامرة ضدّ المجتمع المصري لإثارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين".
ودعا عبد المسيح بسيط شيخ الأزهر إلى مساندته في دعواه من خلال توعية الأئمة ورجال الدين الإسلامي بذلك لافتا إلى أن المسئولية مشتركة بين الطرفين.
وحاولت (إيلاف) التحدث إلى أكثر من مصدر داخل الأزهر إلا أن أي منهم لم يرغب في التحدث في الموضوع مؤكدين أنه "لا تعليق لديهم على هذه التصريحات" بينما اكتفى السفير رفاعة الطهطاوي المتحدث باسم الأزهر في اتصال مع (إيلاف) بالتأكيد على أن "هناك محاولات خارجية للتدخل في الشأن الداخلي المصري". الجدير بالذكر أن عدد كبير من جامعات مصر شهدت الاثنين تظاهرات تضامنية جمعت بين المسلمين والأقباط تقدمها رؤساء الجامعات والقيادات الجامعية.
الأمير الحسن: المستهدف من الاعتداء "هويتنا العربية المشرقية"
عمّان: دان الأمير الحسن بن طلال، ولي العهد الأردني السابق الاعتداء الذي أودى بحياة 21 شخصًا أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية (شمال مصر) ليلة رأس السنة، معتبرًا أن "المستهدف من هذا العمل الجبان وغيره هو هويتنا العربية المشرقية"، كما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" الاثنين.
وقال الأمير الحسن في رسالتي تعزية بعث بهما إلى الرئيس المصري حسني مبارك والبابا شنودة الثالث إن "المستهدف من هذا العمل الجبان وغيره ليست الكنيسة ولا المسجد ولا المسيحيين ولا المسلمين، وإنما المستهدف هو هويتنا العربية المشرقية بامتدادها التاريخي الساطع، الذي كان وسيظل مثالاً عظيمًا على تماسك هذه الأمة وعلى وحدتها في تنوعها".
وأضاف "لقد أثبت تاريخنا العربي أن وحدتنا وقوتنا في تنوعنا. أما من يفكر بغير ذلك فهو كافر بأمّته، كافر بتاريخها وكافر بمستقبلها". وأوضح الأمير الحسن "وحدهم الجبناء وأصحاب النفوس المريضة والخائفون من تماسك النسيج العربي الواحد، بمسيحييه ومسلميه، يسعون إلى تفكيكه بشتى الوسائل".
وتابع "لذا فإننا، وقد تكالبت علينا هذه النفوس القبيحة، بحاجة إلى تقوية هذا النسيج وتعزيز مختلف أطرافه من خلال وضع مدونة سلوك إقليمية خاصة بالأمن والاقتصاد والتنمية البشرية من أجل صياغة المبادئ الرئيسة للمسؤولية والشفافية والمصلحة المشتركة وبناء هوية دفاع جماعية".
ساد الهدوء الحذر الكاتدرائية المرقصية بالعباسية الاثنين بعد أن عاشت يوما عصيبا أمس الأحد بسبب المظاهرات التي قام بها الأقباط داخل الكاتدرائية والتي وصلت إلي حد الاعتداء على المسئولين الذين زاروا الكاتدرائية لتقديم واجب العزاء إلي البابا شنودة في ضحايا حادث تفجير كنيسة القديسين بداية العام الجديد.
ووقعت مصادمات جديدة ظهر الاثنين بين مسلمين وأقباط في منطقة شبرا ذات الأغلبية المسيحية والتي تمت فيها مظاهرة القوى الوطنية مساء أمس الأول للتضامن بين المسلمين والأقباط تأكيدا على الوحدة الوطنية بين أطياف الشعب المصري.
وأثارت التصريحات التي أدلى بها شيخ الأزهر أحمد الطيب عن رفضه لتصريحات بابا الفاتيكان والتي أعلن فيها مطالبته بحماية المسيحيين في مصر غضب وتحفظ عدد من رجال الكنيسة في مصر لاسيما وأنها جاءت بعد دقائق من المؤتمر المشترك الذي عقده مع البابا شنودة في مقر الكاتدرائية.
ورفض القمص سرجيوس سرجيوس وكيل البطريركية في اتصال هاتفي مع (إيلاف) التعليق على هذه التصريحات مؤكدا على أن الرد يجب أن يصدر من البابا شنودة وليس من عنده.
فيما أكد القمص عبد المسيح بسيط راعي الكنيسة الأثرية بمسطرد في إفادات لـ"إيلاف" أن الأقباط على مر تاريخهم وهم يرفضون التدخل الأجنبي في الشأن المصري مشيرا إلي أن الدولة يجب أن لا تعطي فرصة لمن يتحدثوا عن تدخل خارجي من خلال وأد الأفعال التي تسمح لهم بذلك.
وأشار إلى" ضرورة إزالة أسباب الاحتقان الطائفي من الشارع المصري لافتا إلى أن هناك مؤامرة ضدّ المجتمع المصري لإثارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين".
ودعا عبد المسيح بسيط شيخ الأزهر إلى مساندته في دعواه من خلال توعية الأئمة ورجال الدين الإسلامي بذلك لافتا إلى أن المسئولية مشتركة بين الطرفين.
وحاولت (إيلاف) التحدث إلى أكثر من مصدر داخل الأزهر إلا أن أي منهم لم يرغب في التحدث في الموضوع مؤكدين أنه "لا تعليق لديهم على هذه التصريحات" بينما اكتفى السفير رفاعة الطهطاوي المتحدث باسم الأزهر في اتصال مع (إيلاف) بالتأكيد على أن "هناك محاولات خارجية للتدخل في الشأن الداخلي المصري". الجدير بالذكر أن عدد كبير من جامعات مصر شهدت الاثنين تظاهرات تضامنية جمعت بين المسلمين والأقباط تقدمها رؤساء الجامعات والقيادات الجامعية.
الأمير الحسن: المستهدف من الاعتداء "هويتنا العربية المشرقية"
عمّان: دان الأمير الحسن بن طلال، ولي العهد الأردني السابق الاعتداء الذي أودى بحياة 21 شخصًا أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية (شمال مصر) ليلة رأس السنة، معتبرًا أن "المستهدف من هذا العمل الجبان وغيره هو هويتنا العربية المشرقية"، كما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" الاثنين.
وقال الأمير الحسن في رسالتي تعزية بعث بهما إلى الرئيس المصري حسني مبارك والبابا شنودة الثالث إن "المستهدف من هذا العمل الجبان وغيره ليست الكنيسة ولا المسجد ولا المسيحيين ولا المسلمين، وإنما المستهدف هو هويتنا العربية المشرقية بامتدادها التاريخي الساطع، الذي كان وسيظل مثالاً عظيمًا على تماسك هذه الأمة وعلى وحدتها في تنوعها".
وأضاف "لقد أثبت تاريخنا العربي أن وحدتنا وقوتنا في تنوعنا. أما من يفكر بغير ذلك فهو كافر بأمّته، كافر بتاريخها وكافر بمستقبلها". وأوضح الأمير الحسن "وحدهم الجبناء وأصحاب النفوس المريضة والخائفون من تماسك النسيج العربي الواحد، بمسيحييه ومسلميه، يسعون إلى تفكيكه بشتى الوسائل".
وتابع "لذا فإننا، وقد تكالبت علينا هذه النفوس القبيحة، بحاجة إلى تقوية هذا النسيج وتعزيز مختلف أطرافه من خلال وضع مدونة سلوك إقليمية خاصة بالأمن والاقتصاد والتنمية البشرية من أجل صياغة المبادئ الرئيسة للمسؤولية والشفافية والمصلحة المشتركة وبناء هوية دفاع جماعية".

التعليقات