تاجر أردني معتقل في إسرائيل ينفي اتهامات الاحتلال له
غزة - دنيا الوطن
وجهت السلطات الأمنية الصهيونية للتاجر الأردني أمجد عبدالمجيد سدر (46) عاما الذي اعتقلته أول من أمس في جسر الشيخ حسين أثناء عودته من زيارة الى القدس تهم الاتصال بجهاز وجسم خارجي، وتقديم خدمات لمنظمة إرهابية، واستعمال مواد غير قانونية لدعم الإرهاب، وفق محاميه محمد عابدين.
وقال عابدين إن موكله سدر الذي يقبع الآن في سجن بيتح تكفا سيئ الصيت نفى كليا صحة التهم الثلاث.
وبين عابدين أن موكله سدر أكد خلال التحقيق معه الذي أجرته السلطات الأمنية الصهيونية أنه بريء كليا من هذه التهم، نافيا جملة وتفصيلا صحتها، مستغربا أن توجه له وهو التاجر المنشغل بتجارته وعمله مثل هذه التهم وأنه يسمع عنها لأول مرة. وأوضح عابدين أن هذه التهم "غير قانونية"، واصفا إياها "بالتعسفية"، لأن سدر مواطن أردني، وأي ملاحقة قضائية يجب أن تكون في بلده، ومن قبل القضاء الأردني، وليس من قبل السلطات الأمنية الإسرائيلية.
وقال عابدين إن هذه التهم في حال رغبت الجهات الصهيونية في تثبيتها على موكله فإنه سيحبس ما بين سبع الى عشر سنوات.
ودعا عابدين الحكومة الأردنية للتحرك لمنع محاكمة سدر، معتبرا اعتقال موكله تجاوزا إسرائيليا على الاتفاقيات والمعاهدات الأردنية (الإسرائيلية).
ولم يتسنَ الحصول على رد رسمي حول الإجراءات الحكومية بخصوص سدر على الرغم من الاتصالات المتكررة مع المعنيين.
وبين عابدين أنه سيزور موكله اليوم في سجنه، وأنه سيتقدم الى المحكمة المركزية بطلب استئناف، مشيرا الى أن موكله عومل معاملة قاسية خلال الاعتقال، وترك في البرد وتحت المطر مدة طويلة ما أدى الى مرضه وقد استدعت حالته تحويله الى مستشفى بلنسون في بيتح تكفا، وأعيد مرة أخرى الى المعتقل، حيث يقبع في ظروف صعبة.
يذكر أن سدر كان ضمن مجموعة سياحية عائدة من زيارة القدس ضمن الرحلات الجماعية التي تنظم والتي تؤخذ موافقة مسبقة عليها من قبل السلطات الأمنية الإسرائيلية، وتأشيرة من سفارة العدو في عمان.
وكان أقرباؤه قالوا إن التاجر سدر كان ضمن مجموعة تضم اثني عشر زائرا الى القدس، وأنه حصل على تأشيرة الدخول من دون مشاكل، كما أ نه دخل الى القدس عن طريق جسر الشيخ حسين بشكل "طبيعي"، ولم يخضع لأي استجواب أو تأخير، ما جعل اعتقاله لدى عودته أمرا مفاجئا ومثيرا للحيرة.
ويحمل سدر رقما وطنيا أردنيا وجواز سفر، ولا يحوز أي هوية أخرى.
وجهت السلطات الأمنية الصهيونية للتاجر الأردني أمجد عبدالمجيد سدر (46) عاما الذي اعتقلته أول من أمس في جسر الشيخ حسين أثناء عودته من زيارة الى القدس تهم الاتصال بجهاز وجسم خارجي، وتقديم خدمات لمنظمة إرهابية، واستعمال مواد غير قانونية لدعم الإرهاب، وفق محاميه محمد عابدين.
وقال عابدين إن موكله سدر الذي يقبع الآن في سجن بيتح تكفا سيئ الصيت نفى كليا صحة التهم الثلاث.
وبين عابدين أن موكله سدر أكد خلال التحقيق معه الذي أجرته السلطات الأمنية الصهيونية أنه بريء كليا من هذه التهم، نافيا جملة وتفصيلا صحتها، مستغربا أن توجه له وهو التاجر المنشغل بتجارته وعمله مثل هذه التهم وأنه يسمع عنها لأول مرة. وأوضح عابدين أن هذه التهم "غير قانونية"، واصفا إياها "بالتعسفية"، لأن سدر مواطن أردني، وأي ملاحقة قضائية يجب أن تكون في بلده، ومن قبل القضاء الأردني، وليس من قبل السلطات الأمنية الإسرائيلية.
وقال عابدين إن هذه التهم في حال رغبت الجهات الصهيونية في تثبيتها على موكله فإنه سيحبس ما بين سبع الى عشر سنوات.
ودعا عابدين الحكومة الأردنية للتحرك لمنع محاكمة سدر، معتبرا اعتقال موكله تجاوزا إسرائيليا على الاتفاقيات والمعاهدات الأردنية (الإسرائيلية).
ولم يتسنَ الحصول على رد رسمي حول الإجراءات الحكومية بخصوص سدر على الرغم من الاتصالات المتكررة مع المعنيين.
وبين عابدين أنه سيزور موكله اليوم في سجنه، وأنه سيتقدم الى المحكمة المركزية بطلب استئناف، مشيرا الى أن موكله عومل معاملة قاسية خلال الاعتقال، وترك في البرد وتحت المطر مدة طويلة ما أدى الى مرضه وقد استدعت حالته تحويله الى مستشفى بلنسون في بيتح تكفا، وأعيد مرة أخرى الى المعتقل، حيث يقبع في ظروف صعبة.
يذكر أن سدر كان ضمن مجموعة سياحية عائدة من زيارة القدس ضمن الرحلات الجماعية التي تنظم والتي تؤخذ موافقة مسبقة عليها من قبل السلطات الأمنية الإسرائيلية، وتأشيرة من سفارة العدو في عمان.
وكان أقرباؤه قالوا إن التاجر سدر كان ضمن مجموعة تضم اثني عشر زائرا الى القدس، وأنه حصل على تأشيرة الدخول من دون مشاكل، كما أ نه دخل الى القدس عن طريق جسر الشيخ حسين بشكل "طبيعي"، ولم يخضع لأي استجواب أو تأخير، ما جعل اعتقاله لدى عودته أمرا مفاجئا ومثيرا للحيرة.
ويحمل سدر رقما وطنيا أردنيا وجواز سفر، ولا يحوز أي هوية أخرى.

التعليقات