أجهزة الأمن تفرض طوقا أمنيا حول الكنائس بالمنيا
غزة - دنيا الوطن
ضربت الأجهزة الأمنية بالمنيا ما يشبه الحصار حول الكنائس وأحاطتها بالحواجز الحديدية من جميع الجهات خاصة وان محافظة المنيا تأتي في المرتبة الثانية في نسبة التواجد المسيحي بالنسبة لعدد السكان الكلي بالمحافظة بعد محافظة اسيوط، إضافة إلى أن المنيا تأتي في مقدمة المناطق التي شهدت توترات طائفية حديثة -أحداث أبوفانا نهاية مايو2008 ــ أزمة مطرانية مغاغة يوليو 2010 ـــ أزمة كاميليا شحاتة يوليو 2010 وغيرها- بخلاف تاريخها المعروف في تغلغل الجماعات المتشددة والأصولية ومصادماتها مع الشرطة في التسعينات من القرن الماضي.
وتصدرت المدرعات واجهة كنيسة السيدة العذراء والقديس عبد المسيح بالقرب من مركز مطاي والتي يتوافد عليها عشرات الآلاف من المسيحيين من كافة محافظات مصر والخارج تبركاً بمزار القديس عبدالمسيح والذي ينسب له المسيحيون عمل المعجزات كذلك شددت الرقابة في نقطة الشرطة المتاخمة لدير أبوفانا بمركز ملوي.
وأشار مصدر أمني أن تكثيف الحراسات عمل وقائي وانه بدأ قبل أحداث الأسكندرية مشيراً إلي أنه من الطبيعي أن تزيد مديرية امن المنيا من تشديدها لتلك الإجراءات مطمئناً الأهالي ان مديرية أمن المنيا تملك خطة تأمين فعالة مبنية علي أسس علمية.
فيما أشارت مصادر أن أجهزة الأمن بالمنيا تلقت تعليمات بمضاعفة الخدمة الأمنية أمام وحول الكنائس خاصة مع تهديدات تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين باستهداف مسيحيو مصر علي خلفية اتهامات باحتجاز السيدة كاميليا شحاتة زاخر وهي زوجة قسيس من محافظة المنيا وأن الشرارة الأولي لما تم تداوله عن تلك السيدة بدات من جنوب محافظة المنيا حيث كانت تسكن تلك السيدة مع زوجها وابنها (بمركز ديرمواس ـــ جنوب المنيا ).
ويصنف البعض محافظة المنيا أولي المحافظات بما يوصف بالمصادمات والأحداث الطائفية التي طالت مناطق كثيرة من مراكز المحافظة التسع ولكن يأتي في مقدمتها مركز سمالوط باحداث في قري طحا العمدة ودفش ومنقطين وجبل الطير والطيبة والتوفيقية، وغيرها فيما طالت تلك الحداث مراكز ملوي وأبوقرقاص وديرمواس وبني مزار ومغاغة ومطاي.
ضربت الأجهزة الأمنية بالمنيا ما يشبه الحصار حول الكنائس وأحاطتها بالحواجز الحديدية من جميع الجهات خاصة وان محافظة المنيا تأتي في المرتبة الثانية في نسبة التواجد المسيحي بالنسبة لعدد السكان الكلي بالمحافظة بعد محافظة اسيوط، إضافة إلى أن المنيا تأتي في مقدمة المناطق التي شهدت توترات طائفية حديثة -أحداث أبوفانا نهاية مايو2008 ــ أزمة مطرانية مغاغة يوليو 2010 ـــ أزمة كاميليا شحاتة يوليو 2010 وغيرها- بخلاف تاريخها المعروف في تغلغل الجماعات المتشددة والأصولية ومصادماتها مع الشرطة في التسعينات من القرن الماضي.
وتصدرت المدرعات واجهة كنيسة السيدة العذراء والقديس عبد المسيح بالقرب من مركز مطاي والتي يتوافد عليها عشرات الآلاف من المسيحيين من كافة محافظات مصر والخارج تبركاً بمزار القديس عبدالمسيح والذي ينسب له المسيحيون عمل المعجزات كذلك شددت الرقابة في نقطة الشرطة المتاخمة لدير أبوفانا بمركز ملوي.
وأشار مصدر أمني أن تكثيف الحراسات عمل وقائي وانه بدأ قبل أحداث الأسكندرية مشيراً إلي أنه من الطبيعي أن تزيد مديرية امن المنيا من تشديدها لتلك الإجراءات مطمئناً الأهالي ان مديرية أمن المنيا تملك خطة تأمين فعالة مبنية علي أسس علمية.
فيما أشارت مصادر أن أجهزة الأمن بالمنيا تلقت تعليمات بمضاعفة الخدمة الأمنية أمام وحول الكنائس خاصة مع تهديدات تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين باستهداف مسيحيو مصر علي خلفية اتهامات باحتجاز السيدة كاميليا شحاتة زاخر وهي زوجة قسيس من محافظة المنيا وأن الشرارة الأولي لما تم تداوله عن تلك السيدة بدات من جنوب محافظة المنيا حيث كانت تسكن تلك السيدة مع زوجها وابنها (بمركز ديرمواس ـــ جنوب المنيا ).
ويصنف البعض محافظة المنيا أولي المحافظات بما يوصف بالمصادمات والأحداث الطائفية التي طالت مناطق كثيرة من مراكز المحافظة التسع ولكن يأتي في مقدمتها مركز سمالوط باحداث في قري طحا العمدة ودفش ومنقطين وجبل الطير والطيبة والتوفيقية، وغيرها فيما طالت تلك الحداث مراكز ملوي وأبوقرقاص وديرمواس وبني مزار ومغاغة ومطاي.

التعليقات