جريدة الصحافة التونسية تبرز حدث اختيار مجلة مرآة الوسط السيدة ليلى بن علي شخصية السنة لسنة 2010

تونس-دنيا الوطن
في عددها الصادر اليوم الجمعة 24 ديسمبر وعلى موقعها على شبكة الانترنات نشرت جريدة الصحافة التونسية // حكومية // مقالا مطولا عن صدور العدد 194 من مجلة مرآة الوسط لشهر ديسمبر ابرزت فيه بالخصوص حدث اختيار المجلة السيدة ليلى بن على حرم رئيس الجمهورية ورئيسة منظمة المرأة العربية شخصية السنة لسنة 2010
وفي ما يلي نص المقال الذي ورد مرفوقا بصورة لغلاف العدد
في العدد الجديد من «مرآة الوسط»

السيدة ليلى بن علي شخصية السنة

صدر العدد 194 من مجلة «مرآة الوسط» واختارت الأسرة الموسعة للمجلة السيدة الفاضلة ليلى بن علي لتكون شخصية سنة 2010 على المستوى الوطني والعربي، وكتب المحرر السياسي للمجلة يقول :«ونحن نقترب من توديع سنة 2010 لنستقبل بعد أيام قليلة سنة 2011، نلتفت قليلا الى أهم الأحداث التي ميزت السنة التي أوشكت على لملمة صفحاتها، فيطالعنا دون عناء ما قامت به السيدة الفاضلة ليلى بن علي، حرم سيادة رئيس الجمهورية من أنشطة مكثفة على جميع الأصعدة، وخاصة ما يتصل منها بالجوانب الإنسانية وما له علاقة بشؤون المرأة والأسرة والطفولة والفئات الفاقدة للسند والمرضى...

وأضاف المحرر السياسي أن انعقاد المؤتمر الثالث لمنظمة المرأة العربية على أرض تونس، في نهاية شهر أكتوبر 2010، برئاسة السيدة الفاضلة ليلى بن علي كان حدثا بارزا واستثنائيا في سجل المنظمة التي أعطتها السيدة الفاضلة ليلى بن علي من جهدها وحماسها، مما أحدث نقلة نوعية في نشاطها.

وفي المستوى الإجتماعي، الإنساني «تأتي مبادرتها الكريمة بإحداث جمعية «سيدة» لمكافحة مرض السرطان في مـقدمة ما يمكن أن نشير إليه في هذا السياق». كما كان الشأن بالنسبة لجمعية «بسمة» التي احتفلت هذه السنة بالذكرى العاشرة لتأسيسها...

ويضيف المحرر: «أن كل ما ذكرناه ليس إلا غيض من فيض من نشاط إنساني مكثف تقوم به السيدة الفاضلة ليلى بن علي لإسعاد الغير، وتأكيد مكانة المرأة العربية كطرف فاعل في صناعة المستقبل للجميع».

العدد الجديد من مجلة «مرآة الوسط» إحتوى عددا من المواد ففي باب المتابعات نقرأ عن زيارة وزير التربية الى ولاية سيدي بوزيد وعن حكاية عبد الله الجبنياني، الشاعر الذي قتله الحب وتحقيقات أخرى. وفي باب الثقافة نقرأ حوارا مع الفنان المصري حسين فهمي وقصة لمحفوظ الزعيبي «على ضفاف الدانوب»، وقصيدة لآمال موسى كما نقرأ عن ملتقى العيون للفنون التشكيلية بحاجب العيون ومواد أخرى.

التعليقات