شاهد بالصور أفغان يتعاطون المُخدرات في هيرات
غزة - دنيا الوطن
مجموعة من الصور المُلتقطة من قبل الفوتوغرافيين لمجموعة من الافغان يتعاطون "الهيروين" في جزء من المدينة القديمة وسط هيرات بافغانستان,حيث يحصل على الهيروين من أستلة (إقحام جزيء أستيل في مركَّب) المورفين,وهو أهم شبه قلوي مستخرج من الخشخاش المنوم,مخدر قوي للجهاز العصبي المركزي ويسبب إدمان جسمي و نفسي قوي,يُصنف مع المخدرات في اوربا..صنع لأول مرة من مادة المورفين عام 1874 م من قبل كيميائي اٍنجليزي ولكن لم يعرف مفعوله ،صنع من جديد عام 1898 م من قبل هنريك دريسار، كيميائي ألماني من المؤسسة الصيدلانية باير.
حقول الافيون في افغانستان هي مصدر معظم كميات الهيروين في العالم وفقاً لمصادر الامم المتحدة,والمورفين هو مادة مخدرة، تستخرج من نبات الخشخاش، ويستخدم لصناعة الهيروين,ويسبب الهلوسة والادمان.
المخدرات من اخطر المشاكل الصحية والاجتماعية والنفسية التي تواجه العالم أجمع وطبقا لتقديرات المؤسسات الصحية العالمية يوجد حوالي 800 مليون من البشر يتعاطون المخدرات أو يدمنونها,ويسبب اضراراً أجتماعية وخلقية وصحية واقتصادية.
و الإدمان على مخدر ما، يعني تكون رغبة قوية وملحة تدفع المدمن إلى الحصول على المخدر وبأي وسيلة وزيادة جرعته من آن لآخر ، مع صعوبة أو استحالة الإقلاع عنه سواء للاعتماد ( الإدمان ) النفسي أو لتعود أنسجة الجسم عضويا ( Drug Dependency ) وعادة ما يعاني المدمن من قوة دافعة قهرية داخلية للتعاطي بسبب ذلك الاعتماد النفسي أو العضوي .و لقد تضافرت عديد من العوامل السياسية ، الاقتصادية والاجتماعية لتجعل من المخدرات خطرا يهدد العالم أو كما جاء في بيان لجنة الخبراء بالأمم المتحدة " إن وضع المخدرات بأنواعها في العالم قد تفاقم بشكل مزعج وأن المروجين قد تحالفوا مع جماعات دولية لترويج المخدرات ".
أما مراحل الإدمان فتنقسم الى ثلاث مراحل وهي :
1.مرحلة الاعتياد ( Habituation )
وهي مرحلة يضطر يتعود فيها المرء على التعاطي دون أن يعتمد عليه نفسيا أو عضويا وهي مرحلة مبكرة ،غير أنها قد تمر قصيرة للغاية أو غير ملحوظة عند تعاطي بعض المخدرات مثل الهيروين ، المورفين والكراك .
2.مرحلة التحمل ( Tolerance )
وهي مرحلة يضطر خلالها المدمن إلى زيادة الجرعة تدريجيا وتصاعديا حتى يحصل على الآثار نفسها من النشوة وتمثل اعتيادا نفسيا وربما عضويا في آن واحد .
3.مرحلة الاستبعاد أو التبعية ( Dependence )
وهي مرحلة يذعن فيها المدمن إلى سيطرة المخدر ويصبح اعتماده النفسي والعضوي لا إرادي ويرجع العلماء ذلك إلى تبدلات وظيفية ونسيجية بالمخ , أما عندما يبادر المدمن إلى إنقاذ نفسه من الضياع ويطلب المشورة والعلاج فإنه يصل إلى مرحلة الفطام ( Abstentious ) والتي يتم فيها وقف تناول المخدر بدعم من مختصين في العلاج النفسي الطبي وقد يتم فيها الاستعانة بعقاقير خاصة تمنع أعراض الإقلاع ( Withdrawal Symptoms ).







مجموعة من الصور المُلتقطة من قبل الفوتوغرافيين لمجموعة من الافغان يتعاطون "الهيروين" في جزء من المدينة القديمة وسط هيرات بافغانستان,حيث يحصل على الهيروين من أستلة (إقحام جزيء أستيل في مركَّب) المورفين,وهو أهم شبه قلوي مستخرج من الخشخاش المنوم,مخدر قوي للجهاز العصبي المركزي ويسبب إدمان جسمي و نفسي قوي,يُصنف مع المخدرات في اوربا..صنع لأول مرة من مادة المورفين عام 1874 م من قبل كيميائي اٍنجليزي ولكن لم يعرف مفعوله ،صنع من جديد عام 1898 م من قبل هنريك دريسار، كيميائي ألماني من المؤسسة الصيدلانية باير.
حقول الافيون في افغانستان هي مصدر معظم كميات الهيروين في العالم وفقاً لمصادر الامم المتحدة,والمورفين هو مادة مخدرة، تستخرج من نبات الخشخاش، ويستخدم لصناعة الهيروين,ويسبب الهلوسة والادمان.
المخدرات من اخطر المشاكل الصحية والاجتماعية والنفسية التي تواجه العالم أجمع وطبقا لتقديرات المؤسسات الصحية العالمية يوجد حوالي 800 مليون من البشر يتعاطون المخدرات أو يدمنونها,ويسبب اضراراً أجتماعية وخلقية وصحية واقتصادية.
و الإدمان على مخدر ما، يعني تكون رغبة قوية وملحة تدفع المدمن إلى الحصول على المخدر وبأي وسيلة وزيادة جرعته من آن لآخر ، مع صعوبة أو استحالة الإقلاع عنه سواء للاعتماد ( الإدمان ) النفسي أو لتعود أنسجة الجسم عضويا ( Drug Dependency ) وعادة ما يعاني المدمن من قوة دافعة قهرية داخلية للتعاطي بسبب ذلك الاعتماد النفسي أو العضوي .و لقد تضافرت عديد من العوامل السياسية ، الاقتصادية والاجتماعية لتجعل من المخدرات خطرا يهدد العالم أو كما جاء في بيان لجنة الخبراء بالأمم المتحدة " إن وضع المخدرات بأنواعها في العالم قد تفاقم بشكل مزعج وأن المروجين قد تحالفوا مع جماعات دولية لترويج المخدرات ".
أما مراحل الإدمان فتنقسم الى ثلاث مراحل وهي :
1.مرحلة الاعتياد ( Habituation )
وهي مرحلة يضطر يتعود فيها المرء على التعاطي دون أن يعتمد عليه نفسيا أو عضويا وهي مرحلة مبكرة ،غير أنها قد تمر قصيرة للغاية أو غير ملحوظة عند تعاطي بعض المخدرات مثل الهيروين ، المورفين والكراك .
2.مرحلة التحمل ( Tolerance )
وهي مرحلة يضطر خلالها المدمن إلى زيادة الجرعة تدريجيا وتصاعديا حتى يحصل على الآثار نفسها من النشوة وتمثل اعتيادا نفسيا وربما عضويا في آن واحد .
3.مرحلة الاستبعاد أو التبعية ( Dependence )
وهي مرحلة يذعن فيها المدمن إلى سيطرة المخدر ويصبح اعتماده النفسي والعضوي لا إرادي ويرجع العلماء ذلك إلى تبدلات وظيفية ونسيجية بالمخ , أما عندما يبادر المدمن إلى إنقاذ نفسه من الضياع ويطلب المشورة والعلاج فإنه يصل إلى مرحلة الفطام ( Abstentious ) والتي يتم فيها وقف تناول المخدر بدعم من مختصين في العلاج النفسي الطبي وقد يتم فيها الاستعانة بعقاقير خاصة تمنع أعراض الإقلاع ( Withdrawal Symptoms ).









التعليقات