بلخادم: إذا أطال الله الأعمار بوتفليقة هو مرشحنا لانتخابات 2014 الرئاسية
غزة - دنيا الوطن
أعلن عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الجزائري والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ان الأزمة الداخلية التي يعرفها حزبه غير مبررة وغير مؤسسة ، نافيا أن تكون له النية في الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة.
وقال بلخادم أمس الخميس في افتتاح أعمال اللجنة المركزية لحزبه بالجزائر العاصمة، إذا أطال الله الأعمار، فإن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيكون مرشح الحزب في عام 2014 لولاية رئاسية رابعة، داعيا خصومه إلى عدم الاستثمار في موضوع نواياه المستقبلية لأنه لا يرى أفضل من الرئيس بوتفليقة لقيادة البلاد لولاية جديدة .
وأشار إلى أن الأزمة الداخلية التي يعرفها حزبه مفتعلة، لأن القيادات المتمردة كانت شريكة في كل الخيارات والقرارات التي اتخذت دون أن تعترض أو تنتفض، وأن خروجها عن القيادة جاء فقط بعد الإعلان عن تشكيلة المكتب السياسي الذي شهد إبعاد بعض الأسماء.
وأوضح أن الدور الذي يلعبه خصومه يصب في مصلحة أطراف سياسية أخرى لم يسمها، ويضرب استقرار الحزب في الصميم، مؤكدا أنه من الضروري الالتفاف حول القيادة في الوقت الحالي لأن جبهة التحرير مقبلة على انتخابات برلمانية في عام 2012، وأنه بعد انتهاء الانتخابات، سواء فاز الحزب أو خسر فيها، فسيكون بالإمكان تغيير القيادة.
وشدد بلخادم على أنه لن يتسامح مع القيادات والأعضاء الذين أعلنوا تمردهم وانضمامهم إلى ما يسمى بالحركة التقويمية، مؤكدا أنه كشخص يمكن أن يسامح ويتغاضى عن التجاوزات، ولكن بصفته المسؤول الأول عن الحزب، فإنه لن يتوانى في تطبيق القانون وبصرامة، خاصة عندما تسيء هذه التجاوزات إلى صورة الجبهة وتزعزع استقرارها، كما قال.
من جهتهم فضل عدد من القياديين البارزين في جبهة التحرير مقاطعة اجتماع اللجنة المركزية التي يعتبرونها غير شرعية بالنظر إلى وجود أكثر من 40 عضوا لا تتوافر فيهم معايير وشروط عضوية اللجنة المركزية.
وكانت الحركة التقويمية التي يقودها وزراء ونواب حاليون وسابقون قد أعلنت مقاطعتها لاجتماع اللجنة المركزية، بعد أن كان بلخادم قد أعلن تحويل أعضائها إلى مجلس التأديب. وغابت وجوه أخرى تمثل الطريق الثالث مثل عبد الرزاق بوحارة وهو احد الشخصيات التاريخية التي لها وزنها في الحزب، رغم أن بلخادم دعاه ومن معه لحضور اجتماع اللجنة المركزية والتعبير عن انتقاداتهم بكل حرية.
ويواجه بلخادم أعنف أزمة داخلية منذ توليه قيادة جبهة التحرير الوطني في 2004، عقب استقالة الأمين العام السابق علي بن فليس. ورغم أن خصوم بلخادم يصرحون علنا بأن انتفاضهم ضده يعود إلى التجاوزات الداخلية التي حدثت، إلا أنهم يعترفون سرا أن ما دفعهم إلى التحرك هو ظهور نوايا لدى بلخادم للترشح في انتخابات الرئاسة القادمة.
أعلن عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الجزائري والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ان الأزمة الداخلية التي يعرفها حزبه غير مبررة وغير مؤسسة ، نافيا أن تكون له النية في الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة.
وقال بلخادم أمس الخميس في افتتاح أعمال اللجنة المركزية لحزبه بالجزائر العاصمة، إذا أطال الله الأعمار، فإن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيكون مرشح الحزب في عام 2014 لولاية رئاسية رابعة، داعيا خصومه إلى عدم الاستثمار في موضوع نواياه المستقبلية لأنه لا يرى أفضل من الرئيس بوتفليقة لقيادة البلاد لولاية جديدة .
وأشار إلى أن الأزمة الداخلية التي يعرفها حزبه مفتعلة، لأن القيادات المتمردة كانت شريكة في كل الخيارات والقرارات التي اتخذت دون أن تعترض أو تنتفض، وأن خروجها عن القيادة جاء فقط بعد الإعلان عن تشكيلة المكتب السياسي الذي شهد إبعاد بعض الأسماء.
وأوضح أن الدور الذي يلعبه خصومه يصب في مصلحة أطراف سياسية أخرى لم يسمها، ويضرب استقرار الحزب في الصميم، مؤكدا أنه من الضروري الالتفاف حول القيادة في الوقت الحالي لأن جبهة التحرير مقبلة على انتخابات برلمانية في عام 2012، وأنه بعد انتهاء الانتخابات، سواء فاز الحزب أو خسر فيها، فسيكون بالإمكان تغيير القيادة.
وشدد بلخادم على أنه لن يتسامح مع القيادات والأعضاء الذين أعلنوا تمردهم وانضمامهم إلى ما يسمى بالحركة التقويمية، مؤكدا أنه كشخص يمكن أن يسامح ويتغاضى عن التجاوزات، ولكن بصفته المسؤول الأول عن الحزب، فإنه لن يتوانى في تطبيق القانون وبصرامة، خاصة عندما تسيء هذه التجاوزات إلى صورة الجبهة وتزعزع استقرارها، كما قال.
من جهتهم فضل عدد من القياديين البارزين في جبهة التحرير مقاطعة اجتماع اللجنة المركزية التي يعتبرونها غير شرعية بالنظر إلى وجود أكثر من 40 عضوا لا تتوافر فيهم معايير وشروط عضوية اللجنة المركزية.
وكانت الحركة التقويمية التي يقودها وزراء ونواب حاليون وسابقون قد أعلنت مقاطعتها لاجتماع اللجنة المركزية، بعد أن كان بلخادم قد أعلن تحويل أعضائها إلى مجلس التأديب. وغابت وجوه أخرى تمثل الطريق الثالث مثل عبد الرزاق بوحارة وهو احد الشخصيات التاريخية التي لها وزنها في الحزب، رغم أن بلخادم دعاه ومن معه لحضور اجتماع اللجنة المركزية والتعبير عن انتقاداتهم بكل حرية.
ويواجه بلخادم أعنف أزمة داخلية منذ توليه قيادة جبهة التحرير الوطني في 2004، عقب استقالة الأمين العام السابق علي بن فليس. ورغم أن خصوم بلخادم يصرحون علنا بأن انتفاضهم ضده يعود إلى التجاوزات الداخلية التي حدثت، إلا أنهم يعترفون سرا أن ما دفعهم إلى التحرك هو ظهور نوايا لدى بلخادم للترشح في انتخابات الرئاسة القادمة.

التعليقات