أعياد الميلاد في الموصل بالعراق ... .كنائس أطفأت أنوارها وأخرست أجراسها
غزة - دنيا الوطن
أسر موصلية عراقية مسلمة تفتقد جيرانها من الأسر المسيحية المهجرة التي طالما اعتادت أن تعيش معها فرحة أعياد الميلاد وهم يتقاسمون كعكة الميلاد والمعجنات الموصلية والأكلات التي لا تخلو منها دار مسيحي أو مسلم في المدينة.
منذ سنوات اعتاد الحاج أبو عبدلله وهو مدرس يبلغ من العمر ستين عاما، أن يصحو مبكرا في أول أيام أعياد الميلاد ليهنئ جاره أبو ماري، غير أن الأخير فر مع عائلته قبل أكثر من شهر من مدينة الموصل بعد العمليات المسلحة التي طالت المسيحين بالموصل.
يقول أبو عبدلله لوكالة الأنباء الألمانية(د. ب. أ):" لقد فرقتنا القاعدة وغيرها من (الجماعات المسلحة) التي أرغمت المسيحيين على الرحيل من الموصل بعد أن تعايشنا معهم منذ أكثر من عشرين عاما، وقد كنت أول المهنئين لأبي ماري وعائلته عند حلول أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة".
وشهدت مدينة الموصل قبل شهرين تقريبا أكبر عملية تهجير للمسيحيين إلى إقليم كردستان العراق وأقضية ونواحي الموصل التي يقطنها أغلبية مسيحية استهدافهم في العديد من عمليات القتل المنظمة التي حصدت أرواح أبرياء منهم المهندس وعامل البناء والتاجر والمعاق، فضلا عن خطف البعض منهم.
تقول سميرة الحجار ربة بيت/44 عاما/: " لا أستطيع أن ألقي نظرة على الحي الذي كانت تسكنه صديقتي أم آرام والتي اغتالت الأيادي الحاقدة ابنها المهندس فادي قبل شهر تقريبا... كنت أرى فيها الأخت القريبة لي وكنا نهيء شجرة الميلاد معا ونشتري مستلزمات أعياد الميلاد ورأس السنة ونحتفل معا" وتساءلت: "لماذا شتت الإرهاب حياتنا معا ؟ .. قضيت اليوم أبكي وأتذكر أيامنا معا نحن وعائلة أم آرام.. كنا نقصد الكنيسة معا وتذهب هي أيضا برفقتي إلى المراقد الدينية للمسلمين بالموصل".
وكانت مجموعة مسلحة اغتالت المواطن المهندس فادي إدور بعد أن اقتحمت منزله في منطقة الزهور وأردوه قتيلا في الحال وهو يعد سادس مواطن مسيحي يسقط ضحية الإرهاب خلال العمليات المسلحة بالموصل.
من جانبها أكدت الحاجة أم سعيد/59عاما/ متقاعدة، وتسكن بجوار عائلة أم متي في حي الإخاء شرقي الموصل وهي أسرة نزحت إلى ناحية القوش قرب الموصل بسبب الأعمال المسلحة، أنها ستسافر مع عائلتها إلى القوش لتكون أول المهنئين لعائلة أم متي لاستعادة الذكريات والتخفيف عنها في هذه المحنة.
كما ناشد المدرس أبو دعاء /50عاما/ القوات الأمنية بمحافظة الموصل توفير الأمن في الموصل "من أجل لم شمل العوائل المسيحية وعودتهم إلى ديارهم وعودة طقوس الاحتفال بالأعياد من جديد في الكنائس وأزقة المدينة،وأضاف: " لقد كان المسيحي والمسلم يحتفلان بأعياد الميلاد ورأس السنة.. ولن تثنينا التهديدات عن العمل على عودة الأمور إلى ما كانت عليه".
من جانبه قال المطران قرياقوس مطران كنيسة" مارافرام" الأرثوذكسية الواقعة في منطقة المهندسين شرقي الموصل: " لقد غابت الاحتفالات عن المسيحيين في هذه السنة بمدينة الموصل لما تعرض له المسيحيين من قتل و خطف وأعمال مسلحة طالت مختلف شرائحهم".
وأوضح قرياقوس أن" كنائس الموصل اقتصرت صباح اليوم على القداس والصلوات والدعاء لشهدائنا المسيحيين الذين سقطوا هنا في مدينة الموصل ضحية الإرهاب علما بأن المسيحيين الموجودين هنا في الموصل لا يزيد عددهم عن20 عائلة فقط حيث هاجر الغالبية خلال الشهر الحالي إلى الأقضية والنواحي الآمنة خارج الموصل".
من جانبه قال دريد حكمت رئيس الحركة الديمقراطية الأشورية بمحافظة الموصل إن" الأعياد هنا بالموصل قد غابت عن المنازل والكنائس وانطفأت الأنوار داخل الكنائس ولم تدق أجراس أعياد الميلاد ولم تشهد كنائس الموصل والمسيحيين طقوس الأعياد عدا الصلاة والقداس فقط".
أسر موصلية عراقية مسلمة تفتقد جيرانها من الأسر المسيحية المهجرة التي طالما اعتادت أن تعيش معها فرحة أعياد الميلاد وهم يتقاسمون كعكة الميلاد والمعجنات الموصلية والأكلات التي لا تخلو منها دار مسيحي أو مسلم في المدينة.
منذ سنوات اعتاد الحاج أبو عبدلله وهو مدرس يبلغ من العمر ستين عاما، أن يصحو مبكرا في أول أيام أعياد الميلاد ليهنئ جاره أبو ماري، غير أن الأخير فر مع عائلته قبل أكثر من شهر من مدينة الموصل بعد العمليات المسلحة التي طالت المسيحين بالموصل.
يقول أبو عبدلله لوكالة الأنباء الألمانية(د. ب. أ):" لقد فرقتنا القاعدة وغيرها من (الجماعات المسلحة) التي أرغمت المسيحيين على الرحيل من الموصل بعد أن تعايشنا معهم منذ أكثر من عشرين عاما، وقد كنت أول المهنئين لأبي ماري وعائلته عند حلول أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة".
وشهدت مدينة الموصل قبل شهرين تقريبا أكبر عملية تهجير للمسيحيين إلى إقليم كردستان العراق وأقضية ونواحي الموصل التي يقطنها أغلبية مسيحية استهدافهم في العديد من عمليات القتل المنظمة التي حصدت أرواح أبرياء منهم المهندس وعامل البناء والتاجر والمعاق، فضلا عن خطف البعض منهم.
تقول سميرة الحجار ربة بيت/44 عاما/: " لا أستطيع أن ألقي نظرة على الحي الذي كانت تسكنه صديقتي أم آرام والتي اغتالت الأيادي الحاقدة ابنها المهندس فادي قبل شهر تقريبا... كنت أرى فيها الأخت القريبة لي وكنا نهيء شجرة الميلاد معا ونشتري مستلزمات أعياد الميلاد ورأس السنة ونحتفل معا" وتساءلت: "لماذا شتت الإرهاب حياتنا معا ؟ .. قضيت اليوم أبكي وأتذكر أيامنا معا نحن وعائلة أم آرام.. كنا نقصد الكنيسة معا وتذهب هي أيضا برفقتي إلى المراقد الدينية للمسلمين بالموصل".
وكانت مجموعة مسلحة اغتالت المواطن المهندس فادي إدور بعد أن اقتحمت منزله في منطقة الزهور وأردوه قتيلا في الحال وهو يعد سادس مواطن مسيحي يسقط ضحية الإرهاب خلال العمليات المسلحة بالموصل.
من جانبها أكدت الحاجة أم سعيد/59عاما/ متقاعدة، وتسكن بجوار عائلة أم متي في حي الإخاء شرقي الموصل وهي أسرة نزحت إلى ناحية القوش قرب الموصل بسبب الأعمال المسلحة، أنها ستسافر مع عائلتها إلى القوش لتكون أول المهنئين لعائلة أم متي لاستعادة الذكريات والتخفيف عنها في هذه المحنة.
كما ناشد المدرس أبو دعاء /50عاما/ القوات الأمنية بمحافظة الموصل توفير الأمن في الموصل "من أجل لم شمل العوائل المسيحية وعودتهم إلى ديارهم وعودة طقوس الاحتفال بالأعياد من جديد في الكنائس وأزقة المدينة،وأضاف: " لقد كان المسيحي والمسلم يحتفلان بأعياد الميلاد ورأس السنة.. ولن تثنينا التهديدات عن العمل على عودة الأمور إلى ما كانت عليه".
من جانبه قال المطران قرياقوس مطران كنيسة" مارافرام" الأرثوذكسية الواقعة في منطقة المهندسين شرقي الموصل: " لقد غابت الاحتفالات عن المسيحيين في هذه السنة بمدينة الموصل لما تعرض له المسيحيين من قتل و خطف وأعمال مسلحة طالت مختلف شرائحهم".
وأوضح قرياقوس أن" كنائس الموصل اقتصرت صباح اليوم على القداس والصلوات والدعاء لشهدائنا المسيحيين الذين سقطوا هنا في مدينة الموصل ضحية الإرهاب علما بأن المسيحيين الموجودين هنا في الموصل لا يزيد عددهم عن20 عائلة فقط حيث هاجر الغالبية خلال الشهر الحالي إلى الأقضية والنواحي الآمنة خارج الموصل".
من جانبه قال دريد حكمت رئيس الحركة الديمقراطية الأشورية بمحافظة الموصل إن" الأعياد هنا بالموصل قد غابت عن المنازل والكنائس وانطفأت الأنوار داخل الكنائس ولم تدق أجراس أعياد الميلاد ولم تشهد كنائس الموصل والمسيحيين طقوس الأعياد عدا الصلاة والقداس فقط".

التعليقات