وزراء منظمة «أوابك» يقدمون قراءات مختلفة لاقتراب سعر برميل النفط من 100 دولار
غزة - دنيا الوطن
وافق وزراء «منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط» (أوابك) في اجتماعهم أمس في القاهرة على التجديد للأمين العام للمنظمة عباس علي تقي في منصبه لولاية جديدة كما أقروا موازنة السنة المقبلة. وحضر الاجتماع وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي ونائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والطاقة القطري عبدالله العطية ووزير النفط الكويتي أحمد العبدالله الصباح ووزير النفط العراقي الجديد عبدالكريم اللعيبي الذي كان سابقاً وكيل وزارة النفط العراقية، وزير النفط والإماراتي محمد الهاملي الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمنظمة ووزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي ووزير الطاقة الليبي شكري غانم، وكل هؤلاء أعضاء في «منظمة البلدان المصدرة للنفط» (أوبك)، إضافة الى وزراء نفط غير أعضاء في المنظمة العالمية، هم الوزير المصري سامح فهمي والبحريني عبد الحسين ميرزا والسوري سفيان العلاو.
وكانت مناسبة على هامش الاجتماع الوزاري للمحللين أن يدركوا ان ثمة اختلافاً في الرأي بين بعض وزراء «أوبك» حول السعر المناسب لبرميل النفط. ورأى البعض ان سعر مئة دولار الذي يقترب منه البرميل حالياً سعر جيد ومناسب للمنتجين، مثلما فعل اللعيبي ويوسفي. وقال الأخير لـ «الحياة» ان السعر اليوم هو «جيد ومرضٍ». لكن البعض الآخر، مثل العطية، اعتبر «ان أسعار اليوم تتأثر بالطلب على زيت الوقود بسبب الشتاء وموجات الصقيع»، مضيفاً: «أنا لا أستطيع توقع ما سيحصل في ما بعد، فقضية الأسعار وتقلباتها مسألة ينبغي مراقبتها. الآن الأسعار جيدة، لكن إذا ارتفعت في شكل كبير فستؤثر في الاقتصاد العالمي ونحن نريد انتعاشه». واستبعد عقد أي مؤتمر استثنائي للمنظمة.
واعتبر محللون كبار لأسواق النفط العالمية أن أسعار النفط الحالية مرتفعة بسبب موجة البرد وفترة الأعياد وازدياد الطلب، خصوصاً أن هناك مستثمرين في الأسواق المستقبلية يتكلمون عن ارتفاع الأسعار كي يحققوا مزيداً من الأرباح. وأكدوا ألا شح في الإمدادات، فلو كان هناك أي شح أو نقص، لعمدت «أوبك» وأكبر منتج فيها السعودية إلى تعويضه تحقيقاً للاستقرار. لكنهم أكدوا ان تجاوز أسعار البرميل 90 دولاراً هو مرحلي، متوقعين عودة الأسعار بعد شهر الى الهدوء لأنها حالياً لا تعكس عوامل السوق، فهناك توازن في السعر والطلب، ولدى السعودية 4.5 مليون برميل يومياً من الطاقة الإنتاجية غير المستخدمة.
وفيما تؤكد مصادر في الصناعة النفطية ان دول «أوبك» كلها تتجاوز حصصها نظراً إلى زيادة الطلب في تشرين الثاني (نوفمبر)، بما فيها السعودية التي قدرت المصادر ازدياد إنتاجها نحو نصف مليون برميل يومياً إلى 8.6 مليون، شدد المحللون على ان السعودية التزمت انتاجها ولن تزيده، مستبعدة عقد أي اجتماع استثنائي لـ«أوبك» قريباً.
إلى ذلك، شدد اللعيبي على ان إنتاج العراق بلغ 2.61 مليون برميل يومياً، وهو رقم لم يتحقق منذ أكثر من 10 سنوات، وقال: «طموحنا ان نتجاوز انتاج ثلاثة ملايين برميل يومياً بحلول نهاية 2011». وتابع: «لدينا خطة بعيدة المدى، ففي ما يتعلق بالمصافي، لدينا أربع مصافٍ ستُستكمل الدراسات حولها قريباً، ونتطلع الى عرضها في جولة للاستثمار». وقدر إجمالي طاقة المصافي العتيدة بـ 750 ألف برميل يومياً. وبالنسبة إلى مشروع خط الأنابيب بين سورية والعراق، قال: «أقرينا إنشاء منظومة جديدة عبر سورية تتكون في شكل مبدئي من ثلاثة أنابيب لتصدير النفط والغاز، وخلال الأيام الأولى من الشهر المقبل، سنوقع عقداً مع استشاري عالمي لاستكمال وثائق المناقصة وإعلانها للتنافس بين الشركات العالمية».
وقال يوسفي لـ «الحياة» عن استراتيجية وزارته منذ تسلمها خلفاً لشكيب خليل: «لن نغيّر الاستراتيجية. كل ما تغيّر هو الوزير. هناك خطة وهناك عدد من الأولويات فيها، تشمل دفع الاستكشاف النفطي ونحن ننفذ ذلك، فللبلد إمكانات كبيرة ينبغي تأهيلها، وهناك دفع للاستكشاف في مناطق واسعة». وأكد العمل على تطوير صناعة البتروكيماويات والتكرير. وفيما يخص الطاقة، أضاف: «نستمر في زيادة الطاقة الكهربائية وسنطلق خطة واسعة لتطوير مصادر طاقة بديلة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وسندرس احتمالات طويلة الأمد لتطوير طاقة نووية لإنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر».
وافق وزراء «منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط» (أوابك) في اجتماعهم أمس في القاهرة على التجديد للأمين العام للمنظمة عباس علي تقي في منصبه لولاية جديدة كما أقروا موازنة السنة المقبلة. وحضر الاجتماع وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي ونائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والطاقة القطري عبدالله العطية ووزير النفط الكويتي أحمد العبدالله الصباح ووزير النفط العراقي الجديد عبدالكريم اللعيبي الذي كان سابقاً وكيل وزارة النفط العراقية، وزير النفط والإماراتي محمد الهاملي الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمنظمة ووزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي ووزير الطاقة الليبي شكري غانم، وكل هؤلاء أعضاء في «منظمة البلدان المصدرة للنفط» (أوبك)، إضافة الى وزراء نفط غير أعضاء في المنظمة العالمية، هم الوزير المصري سامح فهمي والبحريني عبد الحسين ميرزا والسوري سفيان العلاو.
وكانت مناسبة على هامش الاجتماع الوزاري للمحللين أن يدركوا ان ثمة اختلافاً في الرأي بين بعض وزراء «أوبك» حول السعر المناسب لبرميل النفط. ورأى البعض ان سعر مئة دولار الذي يقترب منه البرميل حالياً سعر جيد ومناسب للمنتجين، مثلما فعل اللعيبي ويوسفي. وقال الأخير لـ «الحياة» ان السعر اليوم هو «جيد ومرضٍ». لكن البعض الآخر، مثل العطية، اعتبر «ان أسعار اليوم تتأثر بالطلب على زيت الوقود بسبب الشتاء وموجات الصقيع»، مضيفاً: «أنا لا أستطيع توقع ما سيحصل في ما بعد، فقضية الأسعار وتقلباتها مسألة ينبغي مراقبتها. الآن الأسعار جيدة، لكن إذا ارتفعت في شكل كبير فستؤثر في الاقتصاد العالمي ونحن نريد انتعاشه». واستبعد عقد أي مؤتمر استثنائي للمنظمة.
واعتبر محللون كبار لأسواق النفط العالمية أن أسعار النفط الحالية مرتفعة بسبب موجة البرد وفترة الأعياد وازدياد الطلب، خصوصاً أن هناك مستثمرين في الأسواق المستقبلية يتكلمون عن ارتفاع الأسعار كي يحققوا مزيداً من الأرباح. وأكدوا ألا شح في الإمدادات، فلو كان هناك أي شح أو نقص، لعمدت «أوبك» وأكبر منتج فيها السعودية إلى تعويضه تحقيقاً للاستقرار. لكنهم أكدوا ان تجاوز أسعار البرميل 90 دولاراً هو مرحلي، متوقعين عودة الأسعار بعد شهر الى الهدوء لأنها حالياً لا تعكس عوامل السوق، فهناك توازن في السعر والطلب، ولدى السعودية 4.5 مليون برميل يومياً من الطاقة الإنتاجية غير المستخدمة.
وفيما تؤكد مصادر في الصناعة النفطية ان دول «أوبك» كلها تتجاوز حصصها نظراً إلى زيادة الطلب في تشرين الثاني (نوفمبر)، بما فيها السعودية التي قدرت المصادر ازدياد إنتاجها نحو نصف مليون برميل يومياً إلى 8.6 مليون، شدد المحللون على ان السعودية التزمت انتاجها ولن تزيده، مستبعدة عقد أي اجتماع استثنائي لـ«أوبك» قريباً.
إلى ذلك، شدد اللعيبي على ان إنتاج العراق بلغ 2.61 مليون برميل يومياً، وهو رقم لم يتحقق منذ أكثر من 10 سنوات، وقال: «طموحنا ان نتجاوز انتاج ثلاثة ملايين برميل يومياً بحلول نهاية 2011». وتابع: «لدينا خطة بعيدة المدى، ففي ما يتعلق بالمصافي، لدينا أربع مصافٍ ستُستكمل الدراسات حولها قريباً، ونتطلع الى عرضها في جولة للاستثمار». وقدر إجمالي طاقة المصافي العتيدة بـ 750 ألف برميل يومياً. وبالنسبة إلى مشروع خط الأنابيب بين سورية والعراق، قال: «أقرينا إنشاء منظومة جديدة عبر سورية تتكون في شكل مبدئي من ثلاثة أنابيب لتصدير النفط والغاز، وخلال الأيام الأولى من الشهر المقبل، سنوقع عقداً مع استشاري عالمي لاستكمال وثائق المناقصة وإعلانها للتنافس بين الشركات العالمية».
وقال يوسفي لـ «الحياة» عن استراتيجية وزارته منذ تسلمها خلفاً لشكيب خليل: «لن نغيّر الاستراتيجية. كل ما تغيّر هو الوزير. هناك خطة وهناك عدد من الأولويات فيها، تشمل دفع الاستكشاف النفطي ونحن ننفذ ذلك، فللبلد إمكانات كبيرة ينبغي تأهيلها، وهناك دفع للاستكشاف في مناطق واسعة». وأكد العمل على تطوير صناعة البتروكيماويات والتكرير. وفيما يخص الطاقة، أضاف: «نستمر في زيادة الطاقة الكهربائية وسنطلق خطة واسعة لتطوير مصادر طاقة بديلة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وسندرس احتمالات طويلة الأمد لتطوير طاقة نووية لإنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر».

التعليقات