البرلمان المصري يحذر من تداعيات رفض أميركا الاعتراف بدولة فلسطينية

غزة - دنيا الوطن
حذر مجلس الشعب المصري من تداعيات قرار مجلس النواب الأميركي الرافض أي محاولة للاعتراف بالدولة الفلسطينية خارج إطار اتفاق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وطالبه بإعمال قيم الحرية والعدل والمساواة، وترجمة ذلك إلى مواقف على أرض الواقع في تحقيق السلام والعدل في النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي وفي الشرق الأوسط للتأكيد على دور الولايات المتحدة كوسيط رئيس محايد في عملية السلام، وعدم تحيزها إلى طرف على حساب طرف آخر.

وأعرب المجلس في أول بيان له صادر عن لجنة العلاقات الخارجية عقب تشكيلها أخيراً برئاسة السفير رؤوف سعد عن دهشته واستيائه من قرار مجلس النواب الأميركي، والذي وصفه بالخطير، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي أعلن موقفه عبر سلسلة من القرارات الشرعية بتأييد إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش في أمن وسلام جنباً إلى جنب مع إسرائيل على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشاد البيان بأداء السلطة الفلسطينية من أجل إقامة الدولة المستقلة كنتيجة طبيعية للمفاوضات، مشيراً إلى أن الجهود وصلت إلى طريق مسدود باعتراف الإدارة الأميركية التي بذلت محاولات مستمرة لإجراء مفاوضات مباشرة وغير مباشرة، وذلك بسبب تعنت الحكومة الإسرائيلية ومواصلة عملية الاستيطان التي تفرغ أية مفاوضات من مضمون حقيقي.

ورفض المجلس القرار الأميركي، معرباً عن توقعه بأن يبادر أعضاء مجلس النواب الأميركي إلى اتخاذ موقف حاد وحاسم لوقف هذا النزيف السياسي الناجم عن التسويف والمماطلة الإسرائيليين والإصرار على الاحتلال والاستيطان وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في إقامة دولته المستقلة وبدء مرحلة جديدة من السلام والازدهار للشعوب في الشرق الأوسط.

وأعرب المجلس عن مفاجأته من القرار الأميركي الذي يخالف كل التوقعات، متجاهلاً الجهود التي بذلت من جانب السلطة الفلسطينية وسعيها إلى اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية المستقلة. ورفض القرار الذي يعتبر الدولة الفلسطينية تهديداً لجهود السلام على رغم أن السعي الفلسطيني يتم من خلال الأمم المتحدة والمحافل الدولية.

التعليقات