البطريرك صفير: نمرّ بظروف صعبة والمسيحيون يتناقصون
غزة - دنيا الوطن
توقف البطريرك الماروني نصر الله صفير امام زواره عشية عيد الميلاد عند «الظروف الصعبة» التي يعيشها اللبنانيون، مشدداً على ان «هذا الشرق موطن السيد المسيح في الدرجة الاولى ومن بعده انتشرت المسيحية الى كل اصقاع الارض»، وقال: «عدد المسيحيين يتناقص فيذهبون شرقاً وغرباً وربما غرباً اكثر من شرق، ولكن الرسل كانوا 12 رسولاً لكنهم اكتسحوا العالم بأجمعه، وليس بالكثرة وحدها انما بالنوعية والنوعية موجودة بحمد الله»، متمنياً ان «يعيد الله اعياداً عديدة والناس في خير وعافية».
والتقى صفير وفداً من الرؤساء العامين والرئيسات العامات في الرهبانيات برئاسة الأخت دانيالا حروق، التي عرضت «همومنا اليومية، المدارس المجانية والمعاهد المهنية والمستحقات من الدولة لمدة اربع سنوات خلت اصبحت هاجسنا، مستحقات المستشفيات ودور المسنين والمعوقين»، مطالبة صفير بأن «ارفع الصوت عالياً واضرب بعصاك من يتغاضى عن حقنا وضع حداً لمعاناتنا، فالكنيسة هي دون مؤسسات لا ديمومة لوجودها الخدماتي، فحذار المس بقدسية الخدمات الرهبانية، لأن اساس الهيكل مهدد بالانهيار اذ لا يبقى لنا سوى خدمة الصحة والتربية والرسالة، سيدنا لهطوا كل شيء، وكلنا امل بأن الله معنا، وابواب الجحيم لا تقوى علينا».
توقف البطريرك الماروني نصر الله صفير امام زواره عشية عيد الميلاد عند «الظروف الصعبة» التي يعيشها اللبنانيون، مشدداً على ان «هذا الشرق موطن السيد المسيح في الدرجة الاولى ومن بعده انتشرت المسيحية الى كل اصقاع الارض»، وقال: «عدد المسيحيين يتناقص فيذهبون شرقاً وغرباً وربما غرباً اكثر من شرق، ولكن الرسل كانوا 12 رسولاً لكنهم اكتسحوا العالم بأجمعه، وليس بالكثرة وحدها انما بالنوعية والنوعية موجودة بحمد الله»، متمنياً ان «يعيد الله اعياداً عديدة والناس في خير وعافية».
والتقى صفير وفداً من الرؤساء العامين والرئيسات العامات في الرهبانيات برئاسة الأخت دانيالا حروق، التي عرضت «همومنا اليومية، المدارس المجانية والمعاهد المهنية والمستحقات من الدولة لمدة اربع سنوات خلت اصبحت هاجسنا، مستحقات المستشفيات ودور المسنين والمعوقين»، مطالبة صفير بأن «ارفع الصوت عالياً واضرب بعصاك من يتغاضى عن حقنا وضع حداً لمعاناتنا، فالكنيسة هي دون مؤسسات لا ديمومة لوجودها الخدماتي، فحذار المس بقدسية الخدمات الرهبانية، لأن اساس الهيكل مهدد بالانهيار اذ لا يبقى لنا سوى خدمة الصحة والتربية والرسالة، سيدنا لهطوا كل شيء، وكلنا امل بأن الله معنا، وابواب الجحيم لا تقوى علينا».

التعليقات