الرباط: الفرص لا تزال ضعيفة أمام نجاح المفاوضات حول الصحراء الغربية
غزة - دنيا الوطن
اتهم المغرب «جبهة بوليساربو» باستمرار التعنت وعدم تغيير في مواقفها، الأمر الذي يقلل من فرص نجاح المفاوضات حول مستقبل الصحراء الغربية، بسبب «عدم رغبة اطراف النزاع الاخرى» في التوصل الى حل.
وقال وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري أمام اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إن مَن وصفهم بخصوم بلاده «ما زالوا يصرون، على الرغم من محاولات الموفد الدولي كريستوفر روس لخلق دينامية تفاوضية على مواقفهم التي تخضع لمنطق المناورة وعرقلة المفاوضات».
ورأى الوزير المغربي ان «فرص نجاح المفاوضات حول الصحراء الغربية ما زالت ضعيفة، وحتى معدومة، بسبب عدم رغبة الأطراف الاخرى (جبهة البوليساريو والجزائر) في التوصل الى حل، وبذل الجهود المطلوبة للتوصل الى تسوية سياسية».
وأشار الى ان وفد بلاده الى الجولة الرابعة من مفاوضات مانهاتن، قرب نيويورك، غير الرسمية التي جرت من 16 الى 18 كانون الاول (ديسمبر) أفاد بأن هذه «الاطراف نفسها ليست مستعدة للتوصل الى تسوية او الى بذل الجهود اللازمة للتوصل الى تسوية سياسية مقبولة من قِبَل جميع الأطراف». وأضاف الوزير أمام اللجنة النيابية ان بوليساريو «ليس لها أدنى اقتناع بأن حل الخلاف أفضل بكثير من استمراره»، ورأى ان التمسك بخطة الاستفتاء «يعكس حقيقة تهرب الأطراف من التوصل الى حل حقيقي للنزاع الإقليمي» الذي وصفه بأنه «لم يولد غير الفرقة والتمزق العائلي والمآسي الإنسانية الفظيعة، كما تسبب في هدر فرص الاندماج الاقتصادي وإعاقة التنمية في منطقة المغرب العربي».
ونبه الى ان استمرار النزاع يزيد في استشراء المخاطر المحدقة بالمنطقة، خصوصاً في الساحل، جنوب الصحراء، وتنامي الإرهاب والتطرف، في غياب تنسيق إقليمي لمواجهة هذه التحديات الأمنية والسياسية.
وكشف الوزير المغربي انه خلال مفاوضات مانهاتن، شدد وفد بلاده على «التمثيل الشرعي لنواب الإقليم في البرلمان ومنتخبيه المحليين»، رافضاً بذلك اعتبار «بوليساريو» الممثل الوحيد لسكان الصحراء. كما ان المفاوضات سمحت للمغرب بتقديم وقائع تفكيك خيم النازحين الى ضواحي العيون التي كانت خالية من استخدام العنف أو إطلاق الرصاص، مؤكداً ان سقوط ضحايا من بين أفراد قوات الأمن دليل قاطع على ذلك.
ونقل المسؤول المغربي عن كريستوفر روس دعوته الى «تفادي كل ما من شأنه الإساءة للمسار التفاوضي»، معتبراً ان ذلك دليل على «افتراءات» وصفها الوزير الفاسي انها «مضللة»، بيد انه أوضح ان جدولة جولتين قادمتين للمفاوضات «تعطي أفقاً زمنياً للمفاوضات، يشكل فرصة لمبادرة الحكم الذاتي».
وصرح الناطق باسم الحكومة خالد الناصري، أن «لا تغيير في مضمون خطة المغرب»، وان الرباط ما فتئت تبعث برسائل أخوة واحترام لجيراننا في الشرق أو الشمال»، أي إسبانيا والجزائر، وان هدف بلاده ان تنتفي الأسباب التي تزيد في خيبة أمله إزاء تصرفات الجيران في الشمال والشرق، ودعا الى العمل في مناخ إقليمي يكفل معاودة بناء الثقة، حتى نبني معاً هذا القضاء الجيوسياسي للسلم والاستقرار والتعاون والأخوة.
وتوقعت مصادر نيابية في غضون ذلك ان تعرض لجنة تقصي الحقائق في أحداث العيون تقاريرها بمجرد الانتهاء منها، خصوصاً بعد الاستماع الى إفادات مختلف الأطراف، ومن بينهم نشطاء يعرفون بولائهم الى جبهة بوليساريو، إضافة الى مندوبين عن السلطة المحلية وقوات الأمن والمنتخبين المحليين.
وبموازاة ذلك، شرعت لجنة النظام التي دعا الملك محمد السادس الى تشكيلها في وضع اللمسات الأخيرة على مشروعها الرامي الى إقرار نظام يمنح كافة الأقاليم، وضمنها المحافظات الصحراوية، صلاحيات أوسع في إدارة الشؤون المحلية.
اتهم المغرب «جبهة بوليساربو» باستمرار التعنت وعدم تغيير في مواقفها، الأمر الذي يقلل من فرص نجاح المفاوضات حول مستقبل الصحراء الغربية، بسبب «عدم رغبة اطراف النزاع الاخرى» في التوصل الى حل.
وقال وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري أمام اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إن مَن وصفهم بخصوم بلاده «ما زالوا يصرون، على الرغم من محاولات الموفد الدولي كريستوفر روس لخلق دينامية تفاوضية على مواقفهم التي تخضع لمنطق المناورة وعرقلة المفاوضات».
ورأى الوزير المغربي ان «فرص نجاح المفاوضات حول الصحراء الغربية ما زالت ضعيفة، وحتى معدومة، بسبب عدم رغبة الأطراف الاخرى (جبهة البوليساريو والجزائر) في التوصل الى حل، وبذل الجهود المطلوبة للتوصل الى تسوية سياسية».
وأشار الى ان وفد بلاده الى الجولة الرابعة من مفاوضات مانهاتن، قرب نيويورك، غير الرسمية التي جرت من 16 الى 18 كانون الاول (ديسمبر) أفاد بأن هذه «الاطراف نفسها ليست مستعدة للتوصل الى تسوية او الى بذل الجهود اللازمة للتوصل الى تسوية سياسية مقبولة من قِبَل جميع الأطراف». وأضاف الوزير أمام اللجنة النيابية ان بوليساريو «ليس لها أدنى اقتناع بأن حل الخلاف أفضل بكثير من استمراره»، ورأى ان التمسك بخطة الاستفتاء «يعكس حقيقة تهرب الأطراف من التوصل الى حل حقيقي للنزاع الإقليمي» الذي وصفه بأنه «لم يولد غير الفرقة والتمزق العائلي والمآسي الإنسانية الفظيعة، كما تسبب في هدر فرص الاندماج الاقتصادي وإعاقة التنمية في منطقة المغرب العربي».
ونبه الى ان استمرار النزاع يزيد في استشراء المخاطر المحدقة بالمنطقة، خصوصاً في الساحل، جنوب الصحراء، وتنامي الإرهاب والتطرف، في غياب تنسيق إقليمي لمواجهة هذه التحديات الأمنية والسياسية.
وكشف الوزير المغربي انه خلال مفاوضات مانهاتن، شدد وفد بلاده على «التمثيل الشرعي لنواب الإقليم في البرلمان ومنتخبيه المحليين»، رافضاً بذلك اعتبار «بوليساريو» الممثل الوحيد لسكان الصحراء. كما ان المفاوضات سمحت للمغرب بتقديم وقائع تفكيك خيم النازحين الى ضواحي العيون التي كانت خالية من استخدام العنف أو إطلاق الرصاص، مؤكداً ان سقوط ضحايا من بين أفراد قوات الأمن دليل قاطع على ذلك.
ونقل المسؤول المغربي عن كريستوفر روس دعوته الى «تفادي كل ما من شأنه الإساءة للمسار التفاوضي»، معتبراً ان ذلك دليل على «افتراءات» وصفها الوزير الفاسي انها «مضللة»، بيد انه أوضح ان جدولة جولتين قادمتين للمفاوضات «تعطي أفقاً زمنياً للمفاوضات، يشكل فرصة لمبادرة الحكم الذاتي».
وصرح الناطق باسم الحكومة خالد الناصري، أن «لا تغيير في مضمون خطة المغرب»، وان الرباط ما فتئت تبعث برسائل أخوة واحترام لجيراننا في الشرق أو الشمال»، أي إسبانيا والجزائر، وان هدف بلاده ان تنتفي الأسباب التي تزيد في خيبة أمله إزاء تصرفات الجيران في الشمال والشرق، ودعا الى العمل في مناخ إقليمي يكفل معاودة بناء الثقة، حتى نبني معاً هذا القضاء الجيوسياسي للسلم والاستقرار والتعاون والأخوة.
وتوقعت مصادر نيابية في غضون ذلك ان تعرض لجنة تقصي الحقائق في أحداث العيون تقاريرها بمجرد الانتهاء منها، خصوصاً بعد الاستماع الى إفادات مختلف الأطراف، ومن بينهم نشطاء يعرفون بولائهم الى جبهة بوليساريو، إضافة الى مندوبين عن السلطة المحلية وقوات الأمن والمنتخبين المحليين.
وبموازاة ذلك، شرعت لجنة النظام التي دعا الملك محمد السادس الى تشكيلها في وضع اللمسات الأخيرة على مشروعها الرامي الى إقرار نظام يمنح كافة الأقاليم، وضمنها المحافظات الصحراوية، صلاحيات أوسع في إدارة الشؤون المحلية.

التعليقات