صفير: الأوطان تنهض بالتضحيات
غزة - دنيا الوطن
وجه البطريرك الماروني نصر الله صفير امس الى اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً، مقيمين ومنتشرين، رسالة الميلاد المجيد، وهي بعنوان: «فقال لهم الملاك: «لا تخافوا! ها انا أبشركم بخبر عظيم له جميع الشعب».
وجاء في عظة صفير ان «عيد ميلاد السيد المسيح بالجسد هو مجلبة فرح وسعادة للمؤمنين. لقد ولد كما يولد جميع الناس وعاش كما يعيشون في دنياهم، ما عدا الخطيئة، لكنه مات على الصليب تكفيراً عن خطايا الناس أجمعين. وجاء ليعلمنا كيف يجب ان نعيش مع بعضنا بالتضامن والمحبة والتآزر. وهو لا يزال ينادي منذ اكثر من الفي سنة: احبوا بعضكم بعضاً كما انا احببتكم».
وقال صفير في عظته: «من شأن العيد ان يدخل الفرح الى قلوب المؤمنين، لكن العيد في هذه السنة، مثله في السنوات الفائتة، وان كان مدعاة فرح، فهو لا ينفي على المؤمنين ما يشعرون به من قلق على وطنهم ومصيرهم، وقد انقسموا على ذواتهم وفي ما بينهم. فمنهم من يدين بالولاء لشرق، ومنهم من يدين بالولاء لغرب، وهذا من شأنه ان يباعد في ما بينهم، بينما يجب ان يجمعهم حبهم لوطنهم وتضحياتهم في سبيله. والأوطان لا تقوم وتنهض الا بتضحيات أبنائها». وأضاف: «كل منا يريد ان يكون وطناً على قياسه، وان يتولى شؤونه من دون سواه من المواطنين، الا اذا كانوا على مذهبه السياسي، وهذا خطأ كبير»، مؤكداً أن «الوطن يتسع لجميع أبنائه على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم، شرط ان يخلصوا له الولاء، وحده من دون سواه. ولا شراكة في الولاء للوطن. وان كان هناك صداقات مصالح مع اوطان ودول خارجية، لكنها تبقى على مسافة شاسعة من الوطن في ما خص الإخلاص له، ولا شراكة في الإخلاص الوطني». وذكّر بأن «الله اعطانا وطناً جميلاً، فيه جميع المناخات على صغره، وهو عريق في التاريخ، وحسبه ان يكون موطناً للأنبياء، والقديسين. وهذا وحده كافٍ لكي يحفزنا على محبته، والتضحية في سبيله، وإعلاء شأنه»، سائلاً الله أن «يحفظ لبنان وأبناءه على خير وعافية، ويعيد عليكم اعياداً عديدة ملؤها الخير والبركة».
وجه البطريرك الماروني نصر الله صفير امس الى اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً، مقيمين ومنتشرين، رسالة الميلاد المجيد، وهي بعنوان: «فقال لهم الملاك: «لا تخافوا! ها انا أبشركم بخبر عظيم له جميع الشعب».
وجاء في عظة صفير ان «عيد ميلاد السيد المسيح بالجسد هو مجلبة فرح وسعادة للمؤمنين. لقد ولد كما يولد جميع الناس وعاش كما يعيشون في دنياهم، ما عدا الخطيئة، لكنه مات على الصليب تكفيراً عن خطايا الناس أجمعين. وجاء ليعلمنا كيف يجب ان نعيش مع بعضنا بالتضامن والمحبة والتآزر. وهو لا يزال ينادي منذ اكثر من الفي سنة: احبوا بعضكم بعضاً كما انا احببتكم».
وقال صفير في عظته: «من شأن العيد ان يدخل الفرح الى قلوب المؤمنين، لكن العيد في هذه السنة، مثله في السنوات الفائتة، وان كان مدعاة فرح، فهو لا ينفي على المؤمنين ما يشعرون به من قلق على وطنهم ومصيرهم، وقد انقسموا على ذواتهم وفي ما بينهم. فمنهم من يدين بالولاء لشرق، ومنهم من يدين بالولاء لغرب، وهذا من شأنه ان يباعد في ما بينهم، بينما يجب ان يجمعهم حبهم لوطنهم وتضحياتهم في سبيله. والأوطان لا تقوم وتنهض الا بتضحيات أبنائها». وأضاف: «كل منا يريد ان يكون وطناً على قياسه، وان يتولى شؤونه من دون سواه من المواطنين، الا اذا كانوا على مذهبه السياسي، وهذا خطأ كبير»، مؤكداً أن «الوطن يتسع لجميع أبنائه على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم، شرط ان يخلصوا له الولاء، وحده من دون سواه. ولا شراكة في الولاء للوطن. وان كان هناك صداقات مصالح مع اوطان ودول خارجية، لكنها تبقى على مسافة شاسعة من الوطن في ما خص الإخلاص له، ولا شراكة في الإخلاص الوطني». وذكّر بأن «الله اعطانا وطناً جميلاً، فيه جميع المناخات على صغره، وهو عريق في التاريخ، وحسبه ان يكون موطناً للأنبياء، والقديسين. وهذا وحده كافٍ لكي يحفزنا على محبته، والتضحية في سبيله، وإعلاء شأنه»، سائلاً الله أن «يحفظ لبنان وأبناءه على خير وعافية، ويعيد عليكم اعياداً عديدة ملؤها الخير والبركة».

التعليقات