مبارك يفتتح المؤتمر السابع للحزب الحاكم غداً

غزة - دنيا الوطن
يلقي الرئيس المصري حسني مبارك بوصفه رئيساً للحزب الوطني الحاكم خطاباً مساء غدٍ السبت في افتتاح المؤتمر السنوي السابع للحزب الذي يستمر ثلاثة أيام وينعقد تحت شعار “علشان تطمن على مستقبل أولادك”. ويتضمن جدول أعمال المؤتمر عدة جلسات تتناول سياسات الاستثمار والنمو والتشغيل وسياسات التنمية الاجتماعية والمرافق العامة والرعاية الصحية والمواطنة والديمقراطية وقضايا التعليم.

وقال الأمين العام للحزب الوطني صفوت الشريف إن خطاب الرئيس مبارك في افتتاح الدورة البرلمانية حدد أولويات الموضوعات التي سيناقشها المؤتمر، وإن المؤتمر السنوي للحزب يمثل فرصة للتفاعل والحوار بين أعضاء الهيئة البرلمانية والقيادات الحزبية حول هذه الموضوعات التي تمثل أولوية لارتباطها بمصالح المصريين اليومية وقضاياهم. وأوضح الشريف أن الحزب سوف يطرح في مؤتمره السنوي نتائج التنسيق مع الحكومة بشأن خطط التعهدات التي أعلنها في برنامجه الانتخابي والتي تؤكد سياسات النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية بهدف الارتفاع بمستوى معيشة أغلبية المواطنين وتحسين جودة حياتهم.

وأضاف أن المؤتمر سوف يناقش التشريعات اللازمة لتنفيذ تعهدات الحزب في الدورة البرلمانية الحالية وأبرزها قانون التأمين الصحي والاجتماعي وقانون إدارة أصول قطاع الأعمال العام وقانون منظومة إدارة أراضي الدولة وقانون الوظائف المدنية.وقال الشريف إن مؤتمر الحزب ينطلق من أن الأغلبية البرلمانية للحزب هي أمانة ومسؤولية، وأن أعضاء الهيئة البرلمانية سيتحملون تلك الأمانة بكل شرف واقتدار، وأن الحزب الوطني سوف يواصل الجهد والعمل لإثبات أن ثقة الشعب كانت في محلها، وأن الحزب الوطني سوف يظل دائماً قريباً من آمال المصريين واحتياجاتهم.




إلى ذلك هددت جماعة “الاخوان” في مصر بالنزول الى الشوارع بعد الانتخابات التي تم “التلاعب” بها لإخراج ممثلي الحركة من البرلمان. وقال مرشد جماعة “الاخوان” محمد بديع إن الجماعة ستستخدم وسائل المعارضة السلمية ضد برلمان قال إنه لا يعكس قوة المعارضة المصرية الحقيقية أو إرادة الناخبين. وأضاف بديع في مقابلة مع رويترز “في غياب المعارضة من البرلمان، ستنتقل المعارضة إلى الشارع. النزول إلى الشارع.. لان هذا حق للشعب المصري ولنا كفصيل منه”. وقال “سنلجأ الى كل الوسائل السلمية كي يبطل هذا البرلمان” وذكر أن الحركة ستنسق مع جماعات معارضة أخرى في احتجاجات ستكون “بكل الطرق القانونية والدستورية والشعبية”.
وفاز الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وهو حزب الرئيس حسني مبارك بعدد من المقاعد بلغ 420 من جملة 508 مقاعد. وشغل “الاخوان” 86 مقعداً في البرلمان السابق مما أتاح لهم فرصة مهاجمة السياسة الرسمية. وانسحبت الجماعة من الجولة الثانية في الانتخابات حين لم تفز بأي مقعد في الجولة الأولى. وقال مسؤولون إن الانتخابات كانت نزيهة وإن اي انتهاكات لا تقوض النتيجة. وقال بديع “هذه ليست انتخابات بها تزوير، هذا تزوير مشوب بالانتخابات”. وأضاف “البرلمان سيشوه صورة مصر وسيمرر قوانين ستضر بمصلحة مصر”. ولدى سؤاله إن كان العصيان المدني على جدول أعمال جماعة “الاخوان” قال بديع إن الجماعة لم تدرس هذا الخيار بعد وأضاف “ستظل هناك أنشطة تصعيدية”.

التعليقات