تنظيم القاعدة يهدد مسيحيي العراق مجددا من تجاهل مطالبه
غزة - دنيا الوطن
حذر تنظيم ما يعرف باسم (دولة العراق الإسلامية)، في رسالة تناقلتها مواقع إسلامية على شبكة الإنترنت الأربعاء، المسيحيين في العراق مجددا من مغبة التمادي في تجاهل مطالبه.
وحملت، رسالة معنونة مما سمي بـ(وزارة الحرب بدولة العراق الإسلامية) إلى "رؤوس الطوائف والمنظمات والكنائس النصرانية في العراق" تهديدات قوية للمسيحيين بالعراق في حال عدم الالتزام بهذه المطالب.
وجاء في الرسالة: "وكان أيسر عليكم أن تعملوا عقولكم وتنصتوا لصوت الحكمة وتلبوا مطالبنا، وهي يسيرة لمن ابتغى الأمن في هذه البلاد، وسعى لحقن دمه وحفظ ماله بالعدل".
لخصت رسالة موجهة للمسيحيين في العراق مطالب التنظيم قائلة أن "تتبرأوا علنا مما فعل أرباب الكنيسة المِصرية في حرب أخواتنا وإخواننا ممن دخل الإسلام والتنكيل بهم.. تظهروا سعيكم الجدي للضغط على تلك الكنيسة لبيان حال أخواتنا وإطلاق سراحهن كما فعلتم جاهدين لإنقاذ طارق عزيز (الذي شغل منصب وزير الخارجية، ونائب رئيس مجلس الوزراء في عهد صدام حسين) من حبل المشنقة".
وكان تنظيم القاعدة هدد في 31 تشرين أول/ نوفمبر الماضي باستهداف الكنائس القبطية المصرية ما لم يتم الإفراج عن مسلمات "مأسورات فى سجون أديرة" في مصر.
وتأتي تهديدات القاعدة لأقباط مصر عقب الدعوات إلى المسلمين بالتحرك من أجل زوجتى كاهنين قبطيين قيل إن أحداهما اعتنقت الإسلام ولهذا السبب تم احتجازها داخل أحد الأديرة، وإن الثانية أبدت رغبتها بإشهار الإسلام فاحتجزت بدورها في أحد الأديرة.
وبث التنظيم أيضا تسجيلا مصورا منسوبا إلى (مقاتل) يقود مجموعة انتحارية ويهدد بدوره الكنيسة القبطية في مصر، ويقول إن "زوجتي الكاهنين المعتقلتين هما كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين".
وجاء في التهديد أنه إذا لم يلب الأقباط مطلب التنظيم "ستفتحون على أبناء ملتكم بابا لا تتمنونه أبدا ليس بالعراق فحسب، بل في مصر والشام وسائر بلدان المنطقة.. فلديكم عندنا مئات الآلاف من الأتباع ومئات الكنائس وكلها ستكون هدفا لنا، إن لم تستجيبوا".
ومضت رسالة الأربعاء في سرد شروط التنظيم بالقول إن "تلزموا صوامعكم وأديرتكم وأعمالكم وتبعدوا أتباعكم عن الانغماس في مشروع الاحتلال وحلف الشيطان بين الرافضة والصليبيين في بغداد".
وطالبت الرسالة المسيحيين في العراق أن يتجنبوا أي نشاط تبشيري في المنطقة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وكان مسلحون اقتحموا في 31 تشرين أول/ أكتوبر الماضي كنيسة سيدة النجاة بحي الكرادة وسط بغداد، وقتلوا 44 من المصلين بالإضافة إلى كاهنين، وقضى أيضا في الهجوم، الذي أعلن تنظيم القاعدة في العراق مسئوليته عنه، سبعة من عناصر الأمن.
حذر تنظيم ما يعرف باسم (دولة العراق الإسلامية)، في رسالة تناقلتها مواقع إسلامية على شبكة الإنترنت الأربعاء، المسيحيين في العراق مجددا من مغبة التمادي في تجاهل مطالبه.
وحملت، رسالة معنونة مما سمي بـ(وزارة الحرب بدولة العراق الإسلامية) إلى "رؤوس الطوائف والمنظمات والكنائس النصرانية في العراق" تهديدات قوية للمسيحيين بالعراق في حال عدم الالتزام بهذه المطالب.
وجاء في الرسالة: "وكان أيسر عليكم أن تعملوا عقولكم وتنصتوا لصوت الحكمة وتلبوا مطالبنا، وهي يسيرة لمن ابتغى الأمن في هذه البلاد، وسعى لحقن دمه وحفظ ماله بالعدل".
لخصت رسالة موجهة للمسيحيين في العراق مطالب التنظيم قائلة أن "تتبرأوا علنا مما فعل أرباب الكنيسة المِصرية في حرب أخواتنا وإخواننا ممن دخل الإسلام والتنكيل بهم.. تظهروا سعيكم الجدي للضغط على تلك الكنيسة لبيان حال أخواتنا وإطلاق سراحهن كما فعلتم جاهدين لإنقاذ طارق عزيز (الذي شغل منصب وزير الخارجية، ونائب رئيس مجلس الوزراء في عهد صدام حسين) من حبل المشنقة".
وكان تنظيم القاعدة هدد في 31 تشرين أول/ نوفمبر الماضي باستهداف الكنائس القبطية المصرية ما لم يتم الإفراج عن مسلمات "مأسورات فى سجون أديرة" في مصر.
وتأتي تهديدات القاعدة لأقباط مصر عقب الدعوات إلى المسلمين بالتحرك من أجل زوجتى كاهنين قبطيين قيل إن أحداهما اعتنقت الإسلام ولهذا السبب تم احتجازها داخل أحد الأديرة، وإن الثانية أبدت رغبتها بإشهار الإسلام فاحتجزت بدورها في أحد الأديرة.
وبث التنظيم أيضا تسجيلا مصورا منسوبا إلى (مقاتل) يقود مجموعة انتحارية ويهدد بدوره الكنيسة القبطية في مصر، ويقول إن "زوجتي الكاهنين المعتقلتين هما كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين".
وجاء في التهديد أنه إذا لم يلب الأقباط مطلب التنظيم "ستفتحون على أبناء ملتكم بابا لا تتمنونه أبدا ليس بالعراق فحسب، بل في مصر والشام وسائر بلدان المنطقة.. فلديكم عندنا مئات الآلاف من الأتباع ومئات الكنائس وكلها ستكون هدفا لنا، إن لم تستجيبوا".
ومضت رسالة الأربعاء في سرد شروط التنظيم بالقول إن "تلزموا صوامعكم وأديرتكم وأعمالكم وتبعدوا أتباعكم عن الانغماس في مشروع الاحتلال وحلف الشيطان بين الرافضة والصليبيين في بغداد".
وطالبت الرسالة المسيحيين في العراق أن يتجنبوا أي نشاط تبشيري في المنطقة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وكان مسلحون اقتحموا في 31 تشرين أول/ أكتوبر الماضي كنيسة سيدة النجاة بحي الكرادة وسط بغداد، وقتلوا 44 من المصلين بالإضافة إلى كاهنين، وقضى أيضا في الهجوم، الذي أعلن تنظيم القاعدة في العراق مسئوليته عنه، سبعة من عناصر الأمن.

التعليقات