السلطات التونسية ترفض «التوظيف السياسي» لأحداث سيدي بوزيد

غزة - دنيا الوطن
 عاد الهدوء إلى مدينة سيدي بوزيد التونسية بعد مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين نزلوا إلى الشوارع في أعقاب إقدام شاب على حرق نفسه احتجاجا على تعرضه للضرب، ومنعه من ممارسة عمله كبائع متجول. وقالت مصادر نقابية وحزبية أمس الثلاثاء إن الهدوء ساد المدينة، لكنها أشارت في المقابل إلى تواجد أمني مكثف تحسبا لعودة الإضطرابات إلى هذه المدينة الواقعة على بعد 265 كيلومترا جنوب تونس العاصمة. وفي غضون ذلك رفضت السلطات التونسية بشدة ما وصفته بالتوظيف السياسي غير الشريف لما جرى في المدينة من أحداث قالت إنها ناتجة عن مسألة "شخصية ومعزولة". وقال مصدر رسمي في بيان نُشر في ساعة متأخرة من ليل الاثنين إن التأويلات التي ذهبت إليها بعض الأطراف بشأن الحادثة التي حصلت في نهاية الأسبوع الماضي بمدينة سيدي بوزيد "غير مبررة". وأوضح أن الأمر "يتعلق بقيام مصالح التراتيب البلدية بسيدي بوزيد في نطاق عمليات مراقبتها العادية بلفت انتباه بائع متجول إلى أنه يمارس نشاطه التجاري في مكان غير مرخص فيه وطلبت منه تحويل ذلك النشاط إلى مكان آخر".وأضاف البيان إن المعني بالأمر "رفض الإمتثال للتراتيب المشار إليها وأصر على البقاء بذلك المكان وعندما تمسك الأعوان بتطبيق القانون إمتنع وحاول الانتحار حرقا".

وإستغرب المصدر الرسمي "محاولات بعض الأطراف الانحراف بهذه الحادثة الشخصية المعزولة عن سياقها الحقيقي وإستغلالها لأغراض سياسية غير شريفة وربطها بغرض التضليل والإثارة بحقوق الإنسان والحريات، والتشكيك في مقومات التنمية بالجهة".

التعليقات