نواب أردنيون: أداء الحكومة سيعطيها دفعًا إيجابيًا

غزة - دنيا الوطن
لن تواجه الحكومة الأردنية أي صعوبة في الحصول على ثقة أعضاء المجلس النيابي السادس عشر، لا سيما بعدما قدّم رئيس الوزراء سمير الرفاعي الأسبوع الماضي بيان الثقة للمجلس واعتماد خطبة العرش في افتتاح الدورة العادية للحصول على ثقة النواب. 

وتنطلق يوم الاحد أولى جلسات مناقشة الثقة، بتخصيص ربع ساعة لكل نائب وعددهم 120، للحديث عن القضايا التي تهم مناطقهم وقواعدهم الشعبية. وفي ما يتعلق بأسس منح الثقة للحكومة الحالية يقول النائب عبد الله النسور لـ"ايلاف " إن حكومة الرفاعي أمضت عاماً في الحكم وعليه فإن الثقة تمنح على ما قامت الحكومة بإنجازه خصوصاً أن رؤية التقييم تتأرجح بين أداء إيجابي إزاء قضايا خاصة لكن في مسائل أخرى كان أداء الحكومة سلبياً عند النخب والشارع الاردني.

والجانب الآخر في منح الثقة بحسب النائب النسور يتمثل بالوعود التي تضمنها بيان الثقة. وهي تشمل كل القضايا التي تهم المواطن الأردني كالبطالة والفقر والتعليم والتأمين الصحي وظاهرة العنف المجتمعي وكذلك انجاز الحكومة في ضبط النفقات والانفاق، إلى جانب ما تم إنجازه والخطط المستقبلية إزاء الماء والطاقة والمرأة والشباب وقطاع الإسكان والاستثمار، وعلاقة الأردن مع دول الجوار وكذلك عن دعم الأردن للأشقاء في فلسطين والعراق.

بدورها، رات النائب ناريمان الروسان أن الثقة النيابية تمنح على أساس البيان الوزاري الذي جاء شاملاً ويتضمن كل الهموم التي يعاني منها المواطن. لكنها طرحت تساؤلاً هل سيتمكن الفريق الحكومي من تنفيذ برنامج العمل هذا؟

لقاءات إحتوائية

في تحرك لافت لرئيس الحكومة، قبل الغوص في مجريات مناقشات النواب والمواجهة تحت قبة البرلمان، سارع الرفاعي في خطوة إحتوائية الى عقد لقاءات واجتماعات مغلقة مع الكتل البرلمانية في أجواء إحتفالية خاصة في أرقى أندية العاصمة الأردنية بهدف إحتوائهم والتشاور معهم.

هذه الاجتماعات وفق المعلومات التي توفرت لـ"ايلاف" من مصادر النواب، أشارت إلى أن كلام رئيس الوزراء حمل أمنيات للنواب بتقدير الظروف التي تمر بها البلاد خصوصا الوضع المالي والاقتصادي وعجز الموازنة الذي فاق المليارات. وقال نواب حضروا الإجتماعات إن من المسائل التي تقلق رئيس الحكومة في علاقته مع  النواب مسألة التعيينات والتي تعدّ العصا السحرية للنواب لإرضاء قواعدهم الشعبية ، حيث سيكون هناك تفاهمات وصفقات حكومية للنواب لمنع إحراجهم أمام قواعدهم في الشارع، وفق المصادر، حيث أن الحكومة في نهاية المطاف ستلبي جزءاً من مطالب النواب، وذلك منعاً لأي احتكاك وشغب في العلاقة مع النواب، لا سيما أن النواب يمتلكون أدوات ضغط يمكن أن يمارسوها ضد الحكومة.

واعتبرت النائب الروسان أنه من واجب الحكومة خلق فرص عمل لأبناء الشعب الأردني والعمل على إنجاز المشاريع التنموية والاستثمارية، مؤكدة أن حديث رئيس الحكومة عن إغلاق باب الوظائف سيضع الحكومة في مأزق ويحرجها أمام المجلس، خصوصاً أن هدفنا خدمة المواطن والوطن.

من جهته انتقد النائب النسور حديث رئيس الحكومة الذي قاله للبعض حول مسألة الوظائف. وفي ما يتعلق بحجم الثقة التي ستمنح للرئيس الرفاعي يعتقد النسور أن الحكومة ستحصل على ثقة كبيرة. وتعلق النائب الروسان على منح الثقة للحكومة بأن التوجه داخل المجلس أن يحصد الرفاعي ثقة كبيرة.

اذن تستعبد التوقعات تعرض الحكومة لنكسة سياسية في مسألة الثقة، وتشير إلى أن حكومة الرفاعي ستحصد ثقة غالبية أعضاء المجلس النيابي السادس عشر وعددهم 120 نائبا. 

التعليقات