الرئيس الصومالي يتعهد إصلاح الجيش واستعادة السيطرة على مقديشو
غزة - دنيا الوطن
تعهد الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد إعادة تنظيم القوات الأمنية التابعة لحكومته واستعادة السيطرة على العاصمة مقديشو.
وقال في ساعة متقدمة ليل الخميس: «أمضينا الأيام الأخيرة مع الجيش هنا، ويمكنني أن أقول لكم إننا جمعنا بالفعل معلومات كافية لتحسين قوى الأمن وإعادة تنظيمها».
وكان شيخ شريف يتحدث في فيلا بيداوة في مقديشو، القاعدة الرئيسية لقوات الأمن التابعة للحكومة الانتقالية. وأمضى ثلاثة أيام في القاعدة وشوهد بلباس عسكري نادراً ما يظهر فيه. وقال أمام المئات من عناصر القوات المسلحة: «يمكنني أن أؤكد لكم أن القوات المسلحة ستحقق التغييرات الضرورية للوضع في انحاء البلاد وفي مقديشو بشكل خاص». وأضاف: «نحن في المراحل النهائية لإعداد القوات المسلحة الوطنية بشكل كامل (...) بجهودنا الآن، آمل أن تكون عمليات الجيش أكثر فعالية من السابق».
وأكد اللفتنانت كولونيل محمد جامع لوكالة «فرانس برس»: «بقي معنا الرئيس في فيلا بيداوة ولم يعد إلى قصره منذ الثلثاء. والتقى كبار المسؤولين العسكريين كافة وناقش معهم الوضع الأمني».
وقال إن الرئيس «ما عاد منشغلاً بمسائل أخرى الآن. إنه لا يتكلم إلا عن مسائل عسكرية وأمنية».
ويأتي دعم الرئيس للجيش بعد اسابيع على تولي حكومة جديدة مهماتها الشهر الماضي، ومع بروز خلافات بين «حركة الشباب المجاهدين» وحلفائهم في التمرد «حزب الإسلام».
تعهد الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد إعادة تنظيم القوات الأمنية التابعة لحكومته واستعادة السيطرة على العاصمة مقديشو.
وقال في ساعة متقدمة ليل الخميس: «أمضينا الأيام الأخيرة مع الجيش هنا، ويمكنني أن أقول لكم إننا جمعنا بالفعل معلومات كافية لتحسين قوى الأمن وإعادة تنظيمها».
وكان شيخ شريف يتحدث في فيلا بيداوة في مقديشو، القاعدة الرئيسية لقوات الأمن التابعة للحكومة الانتقالية. وأمضى ثلاثة أيام في القاعدة وشوهد بلباس عسكري نادراً ما يظهر فيه. وقال أمام المئات من عناصر القوات المسلحة: «يمكنني أن أؤكد لكم أن القوات المسلحة ستحقق التغييرات الضرورية للوضع في انحاء البلاد وفي مقديشو بشكل خاص». وأضاف: «نحن في المراحل النهائية لإعداد القوات المسلحة الوطنية بشكل كامل (...) بجهودنا الآن، آمل أن تكون عمليات الجيش أكثر فعالية من السابق».
وأكد اللفتنانت كولونيل محمد جامع لوكالة «فرانس برس»: «بقي معنا الرئيس في فيلا بيداوة ولم يعد إلى قصره منذ الثلثاء. والتقى كبار المسؤولين العسكريين كافة وناقش معهم الوضع الأمني».
وقال إن الرئيس «ما عاد منشغلاً بمسائل أخرى الآن. إنه لا يتكلم إلا عن مسائل عسكرية وأمنية».
ويأتي دعم الرئيس للجيش بعد اسابيع على تولي حكومة جديدة مهماتها الشهر الماضي، ومع بروز خلافات بين «حركة الشباب المجاهدين» وحلفائهم في التمرد «حزب الإسلام».

التعليقات