الجيش اللبناني سيتسلم من فرنسا مئة صاروخ جو- ارض خلال اسابيع

غزة - دنيا الوطن
ابلغت الحكومة الفرنسية لبنان انها ستسلم الجيش اللبناني خلال اسابيع مئة صاروخ مضاد للدروع من طراز "هوت"، كما افاد مصدر حكومي لبناني وكالة "فرانس برس" اليوم الجمعة في خطوة اثارت قبل اشهر اعتراضا اميركيا.

وقال المصدر الحكومي لـ"فرانس برس" ان "رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ابلغ يوم الاربعاء بالقرار الفرنسي بشان تزويد الجيش بمئة صاروخ جو- ارض من طراز هوت مخصصة للمروحيات الفرنسية الصنع من طراز غازيل" التي يملكها لبنان.

واكد ان الصواريخ تقدم الى الجيش اللبناني على شكل هبة "ومن دون اي شروط"، وان هذه الصواريخ ستسلم الى لبنان "قبل العشرين من شباط (فبراير)" المقبل.

وردا على سؤال لـ"فرانس برس" اكدت وزارة الدفاع الفرنسية توجيه رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون رسالة بهذا المعنى الى نظيره اللبناني.

من جهتها اشارت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان الى ان "تعاوننا العسكري مع لبنان يساهم في استقلال البلاد واستقرارها وينسجم مع القرار الدولي 1701".

واضافت ان هذا التعاون "يهدف وانسجاما مع القواعد والاليات المحددة الى دعم سلطات لبنان وجيشه الذي يملك وحده الحق القانوني في الدفاع عن البلاد. ويهدف كذلك الى تسهيل تعزيز وجود الجيش في جنوب لبنان وتعاونه مع قوات الامم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) التزاما بالقرار 1701".

وابلغت وزارة الدفاع الفرنسية نظيرتها اللبنانية في نيسان (ابريل) الماضي انها قررت تزويد الجيش اللبناني بصواريخ "هوت" مجانا.

وتأخر تنفيذ الصفقة بسبب "التخبط الذي تعاني منه الادارة اللبنانية فيما يخص الشؤون الدفاعية"، بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية في اب (اغسطس) عن "مصدر فرنسي رسمي واسع الاطلاع".

وكانت النائبة الاميركية ايليانا روس ليتينن العضو في لجنة الشؤون الخارجية، دعت في اب (اغسطس) فرنسا الى الامتناع عن بيع لبنان هذه الصواريخ، معتبرة انها يمكن ان تستخدم ضد اسرائيل نظرا "لنفوذ حزب الله" داخل الحكومة اللبنانية.

و"حزب الله" الممثل في الحكومة بوزيرين هو الجهة اللبنانية الوحيدة التي احتفظت بسلاحها بعد انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990) بحجة استخدامه في مواجهة اسرائيل.

وعلى مر السنين، تمكن الحزب من تعزيز ترسانته التي تقدر اسرائيل انها تشمل حاليا عشرات آلاف الصواريخ.

التعليقات