نصرالله يدعو العرب إلى «طريق المقاومة»: سنحمي بلدنا من الفتنة والمتآمرين بأي لباس أو عنوان
غزة - دنيا الوطن
نفذ «حزب الله» عراضة سياسية شعبية أمس ضد المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عبر حشد شعبي ضخم نظمه لمناسبة إحياء اليوم العاشر من شهر محرم في ضاحية بيروت الجنوبية.
وأعلن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، في خطاب القاه امام الحشود عبر شاشة عملاقة، أن «مؤامرة المحكمة الدولية ستذهب أدراج الرياح كما كل المؤامرات السابقة»، وشدد على «اننا نرفض أي اتهام ظالم لنا ولغيرنا (من المحكمة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري) وأسقطنا بعض أهداف هذا الاتهام وسنسقط بقية أهدافه».
وأكد نصرالله في مهرجان حضره عشرات الألوف اكتظت بهم إحدى الساحات الكبرى والشوارع المؤدية إليها، بعد أن وجه الى جمهور الحزب الدعوة الى الحضور بكثافة ليكون «يوماً مختلفاً»، «اننا سنحمي مقاومتنا وكرامتنا وبلدنا من الفتنة ومن المتآمرين بأي عنوان أو لباس كانوا».
وفي باريس علمت «الحياة» من مصادر فرنسية أن رئيس الحكومة الفرنسية فرانسوا فيون أكد لنظيره اللبناني سعد الحريري أن فرنسا ستزوّد لبنان قريباً بمئة صاروخ جو – أرض على شكل هبة للجيش اللبناني. وهي صواريخ من نوع «إتش أو تي» مخصصة لطائرات هليكوبتر من نوع «غازيل» حصل عليها لبنان من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكان فيون بحث الموضوع مع الحريري خلال زيارة الأخير باريس. وكانت فرنسا تربط هذه الهبة بعقد صيانة للطيران والسلاح، لكن الحكومة الفرنسية وافقت على تزويد لبنان هذه الهبة من دون أي شرط «دعماً للمؤسسات الرسمية وللحكومة اللبنانية».
وعلم أن السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون نقل رسالة الى الحريري من فيون في هذا الشأن.
وتناول نصرالله في خطابه ما آلت إليه جهود استئناف مفاوضات السلام فقال: «بالأمس اجتمعت لجنة المتابعة العربية وقالت إن المفاوضات مضيعة للوقت. لقد وصلنا الى طريق مسدود والخيارات السياسية منعدمة... والتسوية ماتت لكن العديدين يرفضون أن يعترفوا بموتها».
ودعا الحكام العرب الى «مصارحة شعوبهم وليس أمام هذه الأمة سوى الخيار الوحيد لاستعادة الأرض وهو طريق المقاومة»، ودعا الدول العربية والإسلامية الى أن تعلن «إنهاء المفاوضات وأنها ستصغي لخيارات شعوبها وستجدون أن العالم كله يزحف إليكم ويطلب منكم فرصة للحل والمعالجة»، معتبراً أن «هذه فرصة لا يجوز أن نضيّعها». وقال: «ما دام فينا عرق ينبض لن نعترف بإسرائيل».
وكرر نصرالله أكثر من مرة في خطابه «رفضنا لأي فتنة بين المسلمين، خصوصاً بين الشيعة والسنّة»، داعياً الى «أن نواجهها جميعاً»، ومؤكداً «أننا لم نلجأ يوماً الى الخطاب المذهبي أو الى التحريض الطائفي... وعلينا أن نكون أكبر من كل التحديات».
وكانت المناطق اللبنانية شهدت مراسم إحياء عاشوراء وأقامت حركة «أمل» مهرجاناً مستقلاً للمناسبة في الضاحية الجنوبية أيضاً، فيما دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان الى «فتح صفحة جديدة ونقول الحقيقة ونطالب بالعدالة ولا نريد أن نذكر الماضي لأنه أسود وحزين وثقيل». وقال إن «عاشوراء ليست لإثارة الفتن وفتح الجروح، بل لجمع الكلمة ورأب الصدع ولمّ الشمل».
من جهة ثانية، أعلن المكتب الإعلامي للمحكمة الخاصة بلبنان، أن المحكمة «وقعت مذكرة تفاهم مع معهد الأدلة الجنائية الهولندي، تهدف الى وضع إطار عمل ينظم توفير المعهد خدمات علمية جنائية للمحكمة».
وقال رئيس قلم المحكمة هرمان فون هايبل، إن المذكرة تشكل «مثالاً آخر عن الدعم الكبير الذي تقدمه حكومة هولندا الى الهيئات القضائية الدولية»، وإنها «وضعت إطاراً رسمياً للعلاقة القائمة بين معهد الأدلة الجنائية الهولندي والمحكمة، وستعود بفائدة كبيرة على أجهزة المحكمة كافة».
ولفت المكتب الإعلامي الى أن معهد الأدلة الجنائية الهولندي «يطبق عدداً من التقنيات الجنائية، لا سيما تحليل المتفجرات والأسلحة والحمض النووي، الى جانب تحليل الآثار والتجارب الرقمية، كإعادة بناء مسرح الجريمة باستخدام تقنية الأبعاد الثلاثية».
وقال مدير العلاقات الخارجية في المعهد كايس مورينغ إن هذا المعهد يوفر «أحدث الخدمات الجنائية في أكثر من ثلاثين مجالاً. وستكون خدماتنا متاحة لجهتي الادعاء والدفاع. يسرنا ويشرفنا أن تستمر هولندا في تعزيز نظام العدالة الدولية».
نفذ «حزب الله» عراضة سياسية شعبية أمس ضد المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عبر حشد شعبي ضخم نظمه لمناسبة إحياء اليوم العاشر من شهر محرم في ضاحية بيروت الجنوبية.
وأعلن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، في خطاب القاه امام الحشود عبر شاشة عملاقة، أن «مؤامرة المحكمة الدولية ستذهب أدراج الرياح كما كل المؤامرات السابقة»، وشدد على «اننا نرفض أي اتهام ظالم لنا ولغيرنا (من المحكمة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري) وأسقطنا بعض أهداف هذا الاتهام وسنسقط بقية أهدافه».
وأكد نصرالله في مهرجان حضره عشرات الألوف اكتظت بهم إحدى الساحات الكبرى والشوارع المؤدية إليها، بعد أن وجه الى جمهور الحزب الدعوة الى الحضور بكثافة ليكون «يوماً مختلفاً»، «اننا سنحمي مقاومتنا وكرامتنا وبلدنا من الفتنة ومن المتآمرين بأي عنوان أو لباس كانوا».
وفي باريس علمت «الحياة» من مصادر فرنسية أن رئيس الحكومة الفرنسية فرانسوا فيون أكد لنظيره اللبناني سعد الحريري أن فرنسا ستزوّد لبنان قريباً بمئة صاروخ جو – أرض على شكل هبة للجيش اللبناني. وهي صواريخ من نوع «إتش أو تي» مخصصة لطائرات هليكوبتر من نوع «غازيل» حصل عليها لبنان من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكان فيون بحث الموضوع مع الحريري خلال زيارة الأخير باريس. وكانت فرنسا تربط هذه الهبة بعقد صيانة للطيران والسلاح، لكن الحكومة الفرنسية وافقت على تزويد لبنان هذه الهبة من دون أي شرط «دعماً للمؤسسات الرسمية وللحكومة اللبنانية».
وعلم أن السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون نقل رسالة الى الحريري من فيون في هذا الشأن.
وتناول نصرالله في خطابه ما آلت إليه جهود استئناف مفاوضات السلام فقال: «بالأمس اجتمعت لجنة المتابعة العربية وقالت إن المفاوضات مضيعة للوقت. لقد وصلنا الى طريق مسدود والخيارات السياسية منعدمة... والتسوية ماتت لكن العديدين يرفضون أن يعترفوا بموتها».
ودعا الحكام العرب الى «مصارحة شعوبهم وليس أمام هذه الأمة سوى الخيار الوحيد لاستعادة الأرض وهو طريق المقاومة»، ودعا الدول العربية والإسلامية الى أن تعلن «إنهاء المفاوضات وأنها ستصغي لخيارات شعوبها وستجدون أن العالم كله يزحف إليكم ويطلب منكم فرصة للحل والمعالجة»، معتبراً أن «هذه فرصة لا يجوز أن نضيّعها». وقال: «ما دام فينا عرق ينبض لن نعترف بإسرائيل».
وكرر نصرالله أكثر من مرة في خطابه «رفضنا لأي فتنة بين المسلمين، خصوصاً بين الشيعة والسنّة»، داعياً الى «أن نواجهها جميعاً»، ومؤكداً «أننا لم نلجأ يوماً الى الخطاب المذهبي أو الى التحريض الطائفي... وعلينا أن نكون أكبر من كل التحديات».
وكانت المناطق اللبنانية شهدت مراسم إحياء عاشوراء وأقامت حركة «أمل» مهرجاناً مستقلاً للمناسبة في الضاحية الجنوبية أيضاً، فيما دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان الى «فتح صفحة جديدة ونقول الحقيقة ونطالب بالعدالة ولا نريد أن نذكر الماضي لأنه أسود وحزين وثقيل». وقال إن «عاشوراء ليست لإثارة الفتن وفتح الجروح، بل لجمع الكلمة ورأب الصدع ولمّ الشمل».
من جهة ثانية، أعلن المكتب الإعلامي للمحكمة الخاصة بلبنان، أن المحكمة «وقعت مذكرة تفاهم مع معهد الأدلة الجنائية الهولندي، تهدف الى وضع إطار عمل ينظم توفير المعهد خدمات علمية جنائية للمحكمة».
وقال رئيس قلم المحكمة هرمان فون هايبل، إن المذكرة تشكل «مثالاً آخر عن الدعم الكبير الذي تقدمه حكومة هولندا الى الهيئات القضائية الدولية»، وإنها «وضعت إطاراً رسمياً للعلاقة القائمة بين معهد الأدلة الجنائية الهولندي والمحكمة، وستعود بفائدة كبيرة على أجهزة المحكمة كافة».
ولفت المكتب الإعلامي الى أن معهد الأدلة الجنائية الهولندي «يطبق عدداً من التقنيات الجنائية، لا سيما تحليل المتفجرات والأسلحة والحمض النووي، الى جانب تحليل الآثار والتجارب الرقمية، كإعادة بناء مسرح الجريمة باستخدام تقنية الأبعاد الثلاثية».
وقال مدير العلاقات الخارجية في المعهد كايس مورينغ إن هذا المعهد يوفر «أحدث الخدمات الجنائية في أكثر من ثلاثين مجالاً. وستكون خدماتنا متاحة لجهتي الادعاء والدفاع. يسرنا ويشرفنا أن تستمر هولندا في تعزيز نظام العدالة الدولية».

التعليقات