أبوظبي تستقبل المشجعين من جميع أنحاء العالم:الجماهير الغفيرة تستمتع بفعاليات بطولة كأس العالم للأندية
أبوظبي - دنيا الوطن
شهدت "بطولة كأس العالم للأندية - الإمارات 2010" المقدمة من تويوتا حضور جماهير غفيرة اقترب عددها من القدرة الاستيعابية للملاعب التي استضافت فعاليات الحدث، فيما أعلن منظمو البطولة عن أن أرقام المشاهين وصلت إلى أكثر من 100 ألف لهذا الحدث الرياضي المهم الذي تتواصل مجرياته في الوقت الحالي بمدينة أبوظبي.
وكان ملعبا محمد بن زايد ومدينة زايد الرياضية اللذين يمكنهما استيعاب 28033 و 34892 متفرحاً على التوالي وفق اللوائح المتبعة في هذه البطولة، قد شهدت إقبالاً هائلاً وأجواءً رائعة، وهي السمات التي تتصف بها دولة الإمارات، الأمر الذي ساعد على تحفيز اللاعبين المشاركين في هذه البطولة.
وكانت أعداد الجماهير المثيرة للإعجاب قد أدخلت البهجة إلى قلوب أعضاء اللجنة المحلية المنظمة، حيث أعربت عن شكرها لمشجعي كرة القدم المحليين لحضور هذه المباريات وإبداء دعمهم ليس فقط لنادي الوحدة المحلي، وإنما لفرق النوادي الأخرى التي تتنافس على كأس البطولة.

كما وصل المشجعون من جميع أنحاء العالم إلى أبوظبي لمتابعة أحداث البطولة التي استمرت على مدى 11 يوماً، حيث قامت البرازيل بإرسال أكبر عدد من مؤازري فريقها المحلي بلغ عددهم 7 آلاف مشجع للوقوف وراء لاعبي "إنترناسيونال دو بورتو أليغري".
وقال سعادة محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم في دولة الإمارات العربية المتحدة: "لقد كانت هذه البطولة رائعة بحق على ضوء متابعتنا لمختلف فعالياتها حتى الآن. وبدءاً من مجريات المباريات الرائعة في الملاعب، وحتى النشاطات الممتعة التي شهدتها مناطق المشجعين، ووصولاً إلى الأرقام المثيرة للإعجاب للجماهير الذين كانوا يتابعون المباريات من مدرجات الملاعب، فإن هذه النتائج التي تحققت على أرض الواقع في دورة هذا العام تمثل أفضل ما يمكننا أن نتوقعه".
ويضيف: "لقد حققت الاستعدادات والتوعية المجتمعية النتائج المنشودة منها، وشاهدنا مؤازرة مشجعي كرة القدم للبطولة وإظهار دعمهم الهائل في جميع المباريات".
وقال الرميثي إن مناطق المشجعين في الملاعب حظيت هي الأخرى بإقبال شعبي هائل، وتمكنت من اجتذاب الآلاف من المشجعين الذين كانوا يتطلعون إلى معايشة الأجواء الترفيهية المرحة قبل انطلاق المباريات على أرض الملعب.
وأضاف: "لقد انتقل هذا المستوى من الإثارة إلى الملاعب، الأمر الذي أشعرنا بالسعادة في تلك الأجواء التي سادت في إستاد محمد بن زايد وملعب مدينة زايد الرياضية. وكانت الاستجابة من المجتمع المحلي رائعة، خاصة وأن شعب أبوظبي استقبلوا العالم بالترحاب".
وحقق النظام الجديد في البطولة لحجز التذاكر نجاحاً في أوساط المشجعين الذي كان بمقدورهم الاستفادة من هذه الفرصة التي يتم تطبيقها لأول مرة في دولة الإمارات، وذلك من خلال طباعة تذاكرهم في المنزل قبل التوجه إلى المباراة، وبفضل هذه التكنولوجيا الجديدة كان بإمكانهم الوصول بسهولة وحرية ومن دون أي متاعب إلى الملاعب.
ويختتم الرميثي حديثه بالقول: "لقد كان هذا واحدا من الأهداف الأساسية، حيث تم تطبيق هذا النظام الذي استحدث طريقة جديدة لشراء التذاكر لحضور الفعاليات الكبرى في هذه المنطقة".
وفي الوقت الذي تقترب فيه البطولة من نهايتها، تتحول أنظار المشجعين في الوقت الراهن إلى المباراة النهائية التي طال انتظارها، والتي ستجمع بين نادي "إنترناسيونالي ميلانو" ونادي "مازيمبي" في مدينة زايد الرياضية مساء يوم السبت المقبل.
ولا يزال عدد محدود من التذاكر متوافرة للجمهور، وتحث اللجنة المنظمة الجماهير على حجز تذاكرهم بأسرع وقت ممكن لضمان استمتاعهم بليلة كروية رائعة وفعاليات ترفيهية لا نظير لها.
شهدت "بطولة كأس العالم للأندية - الإمارات 2010" المقدمة من تويوتا حضور جماهير غفيرة اقترب عددها من القدرة الاستيعابية للملاعب التي استضافت فعاليات الحدث، فيما أعلن منظمو البطولة عن أن أرقام المشاهين وصلت إلى أكثر من 100 ألف لهذا الحدث الرياضي المهم الذي تتواصل مجرياته في الوقت الحالي بمدينة أبوظبي.
وكان ملعبا محمد بن زايد ومدينة زايد الرياضية اللذين يمكنهما استيعاب 28033 و 34892 متفرحاً على التوالي وفق اللوائح المتبعة في هذه البطولة، قد شهدت إقبالاً هائلاً وأجواءً رائعة، وهي السمات التي تتصف بها دولة الإمارات، الأمر الذي ساعد على تحفيز اللاعبين المشاركين في هذه البطولة.
وكانت أعداد الجماهير المثيرة للإعجاب قد أدخلت البهجة إلى قلوب أعضاء اللجنة المحلية المنظمة، حيث أعربت عن شكرها لمشجعي كرة القدم المحليين لحضور هذه المباريات وإبداء دعمهم ليس فقط لنادي الوحدة المحلي، وإنما لفرق النوادي الأخرى التي تتنافس على كأس البطولة.

كما وصل المشجعون من جميع أنحاء العالم إلى أبوظبي لمتابعة أحداث البطولة التي استمرت على مدى 11 يوماً، حيث قامت البرازيل بإرسال أكبر عدد من مؤازري فريقها المحلي بلغ عددهم 7 آلاف مشجع للوقوف وراء لاعبي "إنترناسيونال دو بورتو أليغري".
وقال سعادة محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم في دولة الإمارات العربية المتحدة: "لقد كانت هذه البطولة رائعة بحق على ضوء متابعتنا لمختلف فعالياتها حتى الآن. وبدءاً من مجريات المباريات الرائعة في الملاعب، وحتى النشاطات الممتعة التي شهدتها مناطق المشجعين، ووصولاً إلى الأرقام المثيرة للإعجاب للجماهير الذين كانوا يتابعون المباريات من مدرجات الملاعب، فإن هذه النتائج التي تحققت على أرض الواقع في دورة هذا العام تمثل أفضل ما يمكننا أن نتوقعه".
ويضيف: "لقد حققت الاستعدادات والتوعية المجتمعية النتائج المنشودة منها، وشاهدنا مؤازرة مشجعي كرة القدم للبطولة وإظهار دعمهم الهائل في جميع المباريات".
وقال الرميثي إن مناطق المشجعين في الملاعب حظيت هي الأخرى بإقبال شعبي هائل، وتمكنت من اجتذاب الآلاف من المشجعين الذين كانوا يتطلعون إلى معايشة الأجواء الترفيهية المرحة قبل انطلاق المباريات على أرض الملعب.
وأضاف: "لقد انتقل هذا المستوى من الإثارة إلى الملاعب، الأمر الذي أشعرنا بالسعادة في تلك الأجواء التي سادت في إستاد محمد بن زايد وملعب مدينة زايد الرياضية. وكانت الاستجابة من المجتمع المحلي رائعة، خاصة وأن شعب أبوظبي استقبلوا العالم بالترحاب".
وحقق النظام الجديد في البطولة لحجز التذاكر نجاحاً في أوساط المشجعين الذي كان بمقدورهم الاستفادة من هذه الفرصة التي يتم تطبيقها لأول مرة في دولة الإمارات، وذلك من خلال طباعة تذاكرهم في المنزل قبل التوجه إلى المباراة، وبفضل هذه التكنولوجيا الجديدة كان بإمكانهم الوصول بسهولة وحرية ومن دون أي متاعب إلى الملاعب.
ويختتم الرميثي حديثه بالقول: "لقد كان هذا واحدا من الأهداف الأساسية، حيث تم تطبيق هذا النظام الذي استحدث طريقة جديدة لشراء التذاكر لحضور الفعاليات الكبرى في هذه المنطقة".
وفي الوقت الذي تقترب فيه البطولة من نهايتها، تتحول أنظار المشجعين في الوقت الراهن إلى المباراة النهائية التي طال انتظارها، والتي ستجمع بين نادي "إنترناسيونالي ميلانو" ونادي "مازيمبي" في مدينة زايد الرياضية مساء يوم السبت المقبل.
ولا يزال عدد محدود من التذاكر متوافرة للجمهور، وتحث اللجنة المنظمة الجماهير على حجز تذاكرهم بأسرع وقت ممكن لضمان استمتاعهم بليلة كروية رائعة وفعاليات ترفيهية لا نظير لها.

التعليقات