"ملتقى دبي السينمائي 2010" يختار 15 مشروعاً سينمائياً من بين 130

"ملتقى دبي السينمائي 2010" يختار 15 مشروعاً سينمائياً من بين 130
دبي - دنيا الوطن -جمال المجايدة
اختار "ملتقى دبي السينمائي"، سوق الإنتاج المشترك الذي يقام ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي، خلال هذا العام 15 مشروعاً للحصول على الدعم اللازم خلال مرحلة الإنتاج من بين أكثر من 130 طلب اشتراك تم تقديمها من لبنان، مصر، المغرب، فلسطين، الجزائر، سوريا، العراق، وغيرها.

وتتضمن القائمة المختارة التي ستحظى بدعم دورة 2010-2011 من "ملتقى دبي السينمائي" 12 عملاً قيد التطوير، وثلاثة مشاريع قيد الإنجاز. وتضم قائمة الأعمال قيد التطوير: "علي، المعزة وإبراهيم" لإبراهيم البطوط (مصر/ فرنسا)؛ "النسر والفراشة" لفيليب عرقتنجي (لبنان/ فرنسا)؛ "كيس الدقيق" لخديجة لكلير (بلجيكا/ المغرب/ فرنسا)؛ "فريدة" لمازن خالد (لبنان/ مصر)؛ و"أنا نجود، ابنة العاشرة ومطلقة" لخديجة السلامي (اليمن/ فرنسا)؛ و"يوم و124 ليلة" لسابين الشمعة (لبنان)؛ و"استبدال" لجيل طرزي ( لبنان)؛ و"جمود" لماجد العمري (كندا).

ومن بين الأعمال الأخرى قيد التطوير التي وقع عليها الاختيار، "ترامبولين" لإيلي خليفة (لبنان)؛ والفيلم الوثائقي "فدائي" للمخرج داميان اونوري، والذي يعد أول إنتاج مشترك بين الجزائر/ فرنسا/الصين؛ و"زمن (الوفاق؟)"، الذي يعود فيه المخرج الجزائري مرزاق علواش، الحائز على جائزة المهر في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2009 عن فيلمه "حراقة"، مجدداً إلى ملتقى دبي السينمائي، تماماً كما هي الحال بالنسبة لمواطنه المخرج عبدالنور زحزاح، الذي يطل مجدداً بفيلمه الوثائقي "الوادي".

أما الأفلام الثلاثة قيد الإنجاز فهي: الفيلم الوثائقي "الاعتراف" لإيلين الراهب (لبنان)؛ والفيلم الروائي الطويل "رحلة" لميار الرومي (سوريا)؛ والفيلم الوثائقي الآخر "البحث عن النفط والرمال" للمخرج فيليب ديب (مصر)، خريج "مؤسسة التدريب الأوروبية للمشاريع السمعية البصرية" (EAVE).

ويقدم "ملتقى دبي السينمائي"، أحد المكونات الرئيسية لمبادرة "سوق دبي السينمائي" التي أطلقها المهرجان، للمخرجين العرب فرصة للحصول على منح مالية تتجاوز قيمتها 110 آلاف دولار أمريكي، كما يوفر لهم جسراً للتواصل مع أبرز محترفي قطاع السينما العالمي. ومنذ بداية تأسيسه في عام 2007، استعرض "ملتقى دبي السينمائي" ما يزيد على 52 مشروع فيلم، تم إنجاز 15 منها، وتسعة تمر في مراحل مختلفة من عملية الإنتاج.

وسيستعرض مهرجان دبي السينمائي الدولي 2010 ثلاثة أفلام تم إنجازها عبر "ملتقى دبي السينمائي"، ما يسلط الضوء على الدور الكبير الذي يلعبه المهرجان في توفير بنية تحتية قوية يرتكز عليها القطاع، من خلال تقديم الدعم اللازم لمشاريع الأفلام، بداية من مرحلة الفكرة الأولى وحتى التوزيع. وتتضمن قائمة الأفلام التي حصلت على منح "ملتقى دبي السينمائي": "ظلال"، للمخرجين ماريان خوري ومصطفى حسناوي؛ و"هذه صورتي وأنا ميت"، للمخرج محمود المساد؛ و"بيت شعر"، للمخرجة إيمان كامل.

وبهذه المناسبة، قالت شيفاني بانديا، المدير التنفيذي لمهرجان دبي السينمائي الدولي: "تتمثل السمة الأبرز لملتقى دبي السينمائي في المعدل العالي للمشاريع التي تم إنجازها، والذي بلغ 50%، إضافة إلى الفترة القصيرة التي يستغرقها في إنجاز الأفلام. ففي حين أن الانتهاء من إنتاج الأفلام يستغرق عالمياً حوالي أربع سنوات، فقد تمكنا خلال ثلاث سنوات فقط من إنجاز 15 فيلماً، فيما وصلت 9 أفلام إلى مراحل مختلفة من عملية الإنتاج".

وأضافت: "من بين الأشياء المهمة التي لاحظناها هو أن السينمائيين يعودون مرة أخرى إلى سوقنا السينمائي خلال مراحل مختلفة- بداية من مرحلة الإنتاج المبدئي وحتى مرحلة ما بعد الإنتاج عبر برنامج ’إنجاز‘ المخصص لدعم المشاريع قيد الإنجاز، وصفقات التوزيع التي يسهلها ’دبي فيلم مارت‘. ويسلط هذا الأمر الضوء على المكانة الرائدة التي وصل إليها سوق دبي السينمائي باعتباره سوقاً سينمائياً متكاملاً يوفر منصة داعمة للسينمائيين الإقليميين تساعدهم على إنجاز مشاريعهم وتوفر لها الدعم اللازم للبروز على الساحة السينمائية العالمية".

وإلى جانب ذلك، استفاد السينمائيون الذين حظيت مشاريعهم بدعم "ملتقى دبي السينمائي"، من ورش العمل المتخصصة التي استضافها مهرجان دبي السينمائي الدولي، وخير مثال على ذلك مخرجة ومنتج فيلم "بيت شعر"، إيمان كامل وطلال المهنا، اللذان شاركا في "برنامج التدريب الاحترافي للمنتجين السينمائيين" الذي تم تنظيمه بالتعاون مع "مؤسسة التدريب الأوروبية للمشاريع السمعية البصرية"، إحدى أبرز مؤسسات التدريب والتطوير في أوروبا، بهدف توفير التدريب الاحترافي للمنتجين. 

التعليقات