سلاف: "كليوباترا" لم يفشل.. والناس تُهاجمني لمجرد الهجوم

سلاف: "كليوباترا" لم يفشل.. والناس تُهاجمني لمجرد الهجوم
غزة - دنيا الوطن
سلاف فواخرجي... نجمة سورية حقّقت العديد مِن النجاحات في سوريا ومصر خلال الفترة الأخيرة؛ حيث قدَّمت العام الماضي مسلسل "كليوباترا"، ولكنه تعرَّض لنقد شديد، كما أنها تعاقدت هذا العام على بطولة مسلسلين؛ أحدهما مصري، والآخر سوري، لذلك كان لـ"بص وطل" معها هذا الحوار؛ إذ تحدّثنا معها عن مسلسل "كليوباترا"، وأسباب الهجوم الذي تعرَّض له، كما تطرَّقنا معها إلى انسحابها من مهرجان قرطاج السينمائي، وتفاصيل أخرى سنعرفها سويا خلال السطور القادمة....

ما أسباب قبولكِ المشاركة في مسلسل "وادي الملوك"، في ظلّ مشاركة أكثر من نجمة به؛ أمثال: سمية الخشاب، وصابرين، وريهام عبد الغفور؟
هذا السؤال يتم توجيهه أيضا لتلك النجمات؛ لأن موافقة عدد مِن النجمات على عمل واحد تُثبِت أنه عمل رائع، سيضيف لكل فنانة خُطوات متقدِّمة في مشوارها الفني، كما أن كلا منّا ستكون بطلة في دورها؛ لذا فأنا أرى أن هذا المسلسل بطولة جماعية، فضلا عن أنني سأقوم ببطولة مسلسل "في حضرة الغياب" الذي سيتناول السيرة الذاتية للشاعر الفلسطيني محمود درويش، ومن المتوقّع أن يقوم ببطولته الفنان السوري فراس إبراهيم.

ألا تخشين الخلافات والمضايقات التي مِن الممكن أن تحدث أثناء تصوير المسلسل؛ باعتبار أن كل فنانة ستتعمّد إظهار أنها بطلة العمل؟
سمية الخشاب، وصابرين، وريهام عبد الغفور، وبقية أبطال العمل أكبر مِن الكلام ده، وعشان هم نجوم؛ فأكيد عارفين أن المتحكِّم في كل شيء داخل العمل هو المخرج، وباعتبار أن المخرج حسني صالح هو مَن سيقودنا في هذا العمل، فأنا أثق في قدرته على التحكُّم في زمام الأمور في حال حدوث أي مشكلة، لا قدّر الله.

تردَّد أن سبب قبولك لـ"وادي الملوك" هو فشل مسلسل "كليوباترا" الذي قمتِ بتقديمه في شهر رمضان الماضي 2010؟
مسلسل "كليوباترا" لم يفشل، والدليل التكريمات التي حصلت عليها عن نجاحي في هذا المسلسل، ولكن بصراحة شديدة المسلسل لم يحظَ بنسبة مُشاهدة جيّدة؛ نظرا لكثرة المسلسلات التي يتم عرضها في شهر رمضان، ولكني أراهن أن الجميع سيتحدَّث عن نجاح هذا المسلسل، عندما يتم عرضه مرة ثانية؛ لأنه مسلسل يستحق المُشاهدة بالفعل.

البعض سخر من المسلسل، ووصفه بأنه مسلسل "عائلي"؛ نظرا لمشاركة زوجكِ وابنكِ فيه.. فما تعليقك؟
والله أنا لم أتدخَّل مطلقا في إسناد مهمة إخراج المسلسل لزوجي المخرج وائل رمضان، وبالرغم مِن أن شهادتي ستعدّ مجروحة، فإنني أراه مخرجا مبدعا، والمبدعون لا ينتظرون دفعة من أحد لتفريغ إبداعهم، وبعدين بصراحة أنا أشعر بأن الناس عايزة تهاجمني لمجرّد الهجوم؛ فمرّة يقولون إن المسلسل يُخالف التاريخ، ومرة أخرى يقولون إنني أفرض أهلي على المسلسل، لذا أنا أطلب مِن هؤلاء أن يتركوني في حالي.

وهل اعتذاركِ عن مسلسل "روزاليوسف" الذي كنتِ قد وافقتِ عليه، جاء بسبب تعاقدكِ على "وادي الملوك" و"في حضرة الغياب"؟
إطلاقا... حيث إن مسلسل "روزاليوسف" كنت أتمنّى تقديمه، وكنت متفقة عليه قبل تعاقدي على هذين العملين، ولكنني طلبت بعض التعديلات من المؤلفة ريهام الحداد، وهو ما قوبل منها بالرفض، فانسحبت من المسلسل؛ لأنني رأيت أنني لو قدَّمت هذا المسلسل بهذا السيناريو بدون التعديلات التي طلبتها، لكنت حقّقت فشلا ذريعا فيه.

البعض أشاع أن سبب انسحابكِ الحقيقي من "روزاليوسف" هو علمكِ بوقوع الاختيار بشكل نهائي على الفنانة ليلى علوي؟
أنا كنت المرشّحة الأولى للدور، واسألوا في هذا المؤلفة، ولكن بعد انسحابي، فمن حقهم بالطبع المجيء بفنانة أخرى لتجسيد الشخصية، وأنا أتمنّى مِن كل قلبي التوفيق للفنانة ليلى علوي في هذا العمل؛ لأنها فنانة كبيرة، وأنا بحبها على المستوى الشخصي.

قصص كثيرة تم سردها عن سبب انسحابك من مهرجان قرطاج السينمائي باعتباركِ أحد أعضاء لجنة التحكيم، ولا أحد يعلم الحقيقة؟
تضحك... أكثر ما قلَّل مِن حزني على ما حدث في مهرجان قرطاج هي الأقاويل التي تردّدت عن انسحابي؛ بسبب عدم جلوس زوجي بجواري في المهرجان؛ فهذا شيء أضحكني للغاية؛ لأنني مش "تافهة" عشان أعمل كده، ولكن حدثت هناك بعض الأشياء التي لا يليق حدوثها لفنانة مثلي، وعاهدت إدارة المهرجان على عدم ذِكْرها، ولذلك اسْمَح لي بالحفاظ على هذا العهد.

يتساءل الكثيرون عن قلة أعمالكِ في السينما المصرية؟
السينما حاليا كما تعلم تمرّ بأزمة في كل شيء، بدءًا من الإنتاج، ومرورا بالموضوعات والقضايا التي يتم طرحها؛ لذا أتمهّل جيّدا في اختياراتي؛ حيث إنني تلقيت أكثر من عمل سينمائي، لكنني رفضتهم؛ لأنني وجدت أنهم لن يُضيفوا لي جديدا، ولذلك أنتظر عملا جيّدا يكون بمثابة نقلة فنية لي.

ما الأمنية التي تتمنين تحقيقها في عام 2011؟
أن يسود السلام، وأن تسترد فلسطين أرضها المسلوبة، وأن يكون هذا العام مليئا بالخير والسعادة لي ولأسرتي، وأن أُحقّق من خلاله عددا من النجاحات في الدراما والسينما.

 

التعليقات