شيرين تفاحة تعمل على بناء مملكتها الاقتصادية في نابلس..شاهد الصور
نابلس-دنيا الوطن
انه وقت 'حصاد' الأحلام، لشيرين تفاحة، فالسيدة التي عملت لفترة وجيزة مترجمة في منظمة طبية دولية، دخلت الى عالم المال.
بعيدا عن عالم التجارة التقليدي في شوارع المدينة، تعمل تفاحه (26عا) على بناء'مملكتها' الاقتصادية في نابلس عاصمة فلسطين الاقتصادية.
قالت تفاحة التي أشارت إلى فساتين براقة داخل بهو واسع يطل على سوق المدينة التجاري 'نابلس هي العاصمة الاقتصادية، ويجب ان نفعل شيئا ازاء هذا اللقب(..) ويجب ان نثبت لهم اننا على قدر المسؤولية. أتمنى ان اكون قد اثبت'.
وتقود نساء من بينهن تفاحة حركة اقتصادية ليست جديدة في المدينة، لكنها آخذه في الاتساع، مع عودة دوران العجلة الاقتصادية.
ستة وعشرون عاما ليست عمرا كافيا لتفاحة، لتحصل على لقب سيدة أعمال، في المدينة، التي تأزم اقتصادها حتى كاد ينهار منذ سنوات..لكنها الحركة النسوية الرائدة في عالم المال والأعمال، التي بدأت تشق طريقها وسط عالم خاص تقوده سيدات ذات اطر اجتماعية ومالية قوية.
قالت تفاحة التي تقف وسط المعرض الذي تديره بمساعدة عاملة أخرى 'هذه فكرة قديمة.ليست جديدة.حتى لو كان الرجل يقود، ربما تكون وراءه سيدة، ونحن نريد إخراج هذا الشكل تجاريا.
وثمة تجمع نسوي يضم عشرات سيدات الأعمال ويتبع لغرفة تجارة المدينة، يقدن شركات ومشاريع اسثمارية بشكل فردي.
ويضم التجمع نحو 50 سيدة فاعلة من مختلف الأعمار.
قال وزير الاقتصاد الوطني حسن ابو لبده' رأينا انه من المناسب ان يكون هناك قطاع للنساء. ليس للفصل، لكن ان يكون تجمع للحصول على الخدمات وهذا جيد جدا'.
'هذا تطور جيد.النساء قوة في الاقتصاد الفلسطيني، وهذا جهد لتفعيل مشاركتهن'.
و تدير تفاحة عملها من الاف الى الياء..' زوجي الداعم الأول لي'. قالت السيدة التي تظهر ثقة عالية بالنفس.
هناك منافسة مع الرجل والان تعتبر نفسها منافسه للاخرين في نفس القطاع. كانت تفاحة درست اللغة الإنجليزية في القدس المفتوحة، وكان مهم بالنسبة لها ان تبني مشروع ما.
انها الان تسوق فساتين من ماركة 'ديمتروس' الايطالية.
تبدو مثل سيدة اعمال ضليعة. 'واجهت صعوبة، المنافسة قوية في نابلس، خاصة عندما افتتحت المشروع، كان هناك اربعة محلات افتحتت في الوقت نفسه'.
الصعوبات تواجه السيدة خاصة ان هناك حمل اخر عليها، من خلال مسؤولية البيت.
'لقينا دعم من التجار والتاجرات، والمجتمع المحلي، وليس هناك تفكير للسيطرة على السوق(...) نحن نريد مساواة واخراج شكل المرأة سيدة الاعمال الى حيز العمل'.قالت تفاحة بينما كانت تستعرض بعض 'الكاتولاجات'.
وتحتل فلسطين الرقم 135 في مؤشر قياس تراتبية الدول بالنسبة لبيئة الأعمال بعد أن كانت قبل عام تقريبا تحتل الرقم 139.
وليس هناك عدد محدد لسيدات الأعمال في الأراضي الفلسطينية، لكن ابو لبدة يقول ان هناك الكثير منهن في القطاع غير الرسمي، وهناك منتدى مركزي يسمى' منتدى سيدات الاعمال'.
وقالت عصماء المصري التي تدير شركة الهدف للاسثمار والاوراق المالية وترأس تجمع نابلس 'هذه حركة غير طارئة، والنساء الان شريكات، كن في الحقبة الماضية غير فاعلات(...)كانت المرأة شريكة الاب والاخ، والان هي فاعلة'.
تردد المعنى ذاته تفاحة.
وقالت المصري التي تنحدر من عائلة معروفة بنشاطها الاقتصادي على مستوى الشرق الاوسط 'يجب ان ننسى ان نابلس اخرجت طليعة الرائدات الاجتماعيات في الثلاثينات. في نابلس ولد اول اتحاد نسائي في ذك الوقت'.
ونابلس بلد محافظ، ظلت المرأة فيه حتى منتصف القرن الماضي تقوم بمهام اجتماعية نسبيا بعيدا عن الاقتصاد.
وقال نائب غرفة تجارة نابلس عمر هاشم 'العصر اصبح يتطلب وجود المرأة في عالم المال مثلما هي موجودة في عوالم اخرى. كان هناك تهميش لدورها في عالم المال ومن المهم ان نعطيها دورها في المجتمع الاقتصادي'.
وتضم الغرفة التجارية 5400 رجل اعمال ضمنهم 450 امرأة مسجلة من بينهن 52 سيدة يمارسن عملهن بشكل فردي فيما الاخريات يعملن ضمن شركات، او في اعمال آلت اليهن بالوراثة.
لكن المصري قالت' ان تنزل المرأة الى السوق ليس جديدا. كان هناك محاولات. يجب ان لا ننسى خروج فدوى طوقان من القمقم والحصار' وهي بذلك تشير الى الشاعرة الفلسطينية المعروفة التي كان نموذجا في مواجهة التقاليد الاجتماعية التي حدت من حركة المرأة في القرن الماضي.
لكن تفاحة تقول انها لقيت دعما كبيرا من زوجها.
وقالت المصري' الواقع الاجتماعي والثقافي مهم لخروج المرأة الى عالم الاعمال. العائلة توفر قدرا اكبر من الدعم. شخصية المرأة عامل اساسي ايضا'.
تردد تفاحة المعنى ذاته. وقالت السيدة التي تعكس نمطا اقتصاديا ناعما' المرأة تستطيع ان تفعل شيئا كبيرا. هذا امر ممكن وهو فعلا الان اصبح واقعا'..



انه وقت 'حصاد' الأحلام، لشيرين تفاحة، فالسيدة التي عملت لفترة وجيزة مترجمة في منظمة طبية دولية، دخلت الى عالم المال.
بعيدا عن عالم التجارة التقليدي في شوارع المدينة، تعمل تفاحه (26عا) على بناء'مملكتها' الاقتصادية في نابلس عاصمة فلسطين الاقتصادية.
قالت تفاحة التي أشارت إلى فساتين براقة داخل بهو واسع يطل على سوق المدينة التجاري 'نابلس هي العاصمة الاقتصادية، ويجب ان نفعل شيئا ازاء هذا اللقب(..) ويجب ان نثبت لهم اننا على قدر المسؤولية. أتمنى ان اكون قد اثبت'.
وتقود نساء من بينهن تفاحة حركة اقتصادية ليست جديدة في المدينة، لكنها آخذه في الاتساع، مع عودة دوران العجلة الاقتصادية.
ستة وعشرون عاما ليست عمرا كافيا لتفاحة، لتحصل على لقب سيدة أعمال، في المدينة، التي تأزم اقتصادها حتى كاد ينهار منذ سنوات..لكنها الحركة النسوية الرائدة في عالم المال والأعمال، التي بدأت تشق طريقها وسط عالم خاص تقوده سيدات ذات اطر اجتماعية ومالية قوية.
قالت تفاحة التي تقف وسط المعرض الذي تديره بمساعدة عاملة أخرى 'هذه فكرة قديمة.ليست جديدة.حتى لو كان الرجل يقود، ربما تكون وراءه سيدة، ونحن نريد إخراج هذا الشكل تجاريا.
وثمة تجمع نسوي يضم عشرات سيدات الأعمال ويتبع لغرفة تجارة المدينة، يقدن شركات ومشاريع اسثمارية بشكل فردي.
ويضم التجمع نحو 50 سيدة فاعلة من مختلف الأعمار.
قال وزير الاقتصاد الوطني حسن ابو لبده' رأينا انه من المناسب ان يكون هناك قطاع للنساء. ليس للفصل، لكن ان يكون تجمع للحصول على الخدمات وهذا جيد جدا'.
'هذا تطور جيد.النساء قوة في الاقتصاد الفلسطيني، وهذا جهد لتفعيل مشاركتهن'.
و تدير تفاحة عملها من الاف الى الياء..' زوجي الداعم الأول لي'. قالت السيدة التي تظهر ثقة عالية بالنفس.
هناك منافسة مع الرجل والان تعتبر نفسها منافسه للاخرين في نفس القطاع. كانت تفاحة درست اللغة الإنجليزية في القدس المفتوحة، وكان مهم بالنسبة لها ان تبني مشروع ما.
انها الان تسوق فساتين من ماركة 'ديمتروس' الايطالية.
تبدو مثل سيدة اعمال ضليعة. 'واجهت صعوبة، المنافسة قوية في نابلس، خاصة عندما افتتحت المشروع، كان هناك اربعة محلات افتحتت في الوقت نفسه'.
الصعوبات تواجه السيدة خاصة ان هناك حمل اخر عليها، من خلال مسؤولية البيت.
'لقينا دعم من التجار والتاجرات، والمجتمع المحلي، وليس هناك تفكير للسيطرة على السوق(...) نحن نريد مساواة واخراج شكل المرأة سيدة الاعمال الى حيز العمل'.قالت تفاحة بينما كانت تستعرض بعض 'الكاتولاجات'.
وتحتل فلسطين الرقم 135 في مؤشر قياس تراتبية الدول بالنسبة لبيئة الأعمال بعد أن كانت قبل عام تقريبا تحتل الرقم 139.
وليس هناك عدد محدد لسيدات الأعمال في الأراضي الفلسطينية، لكن ابو لبدة يقول ان هناك الكثير منهن في القطاع غير الرسمي، وهناك منتدى مركزي يسمى' منتدى سيدات الاعمال'.
وقالت عصماء المصري التي تدير شركة الهدف للاسثمار والاوراق المالية وترأس تجمع نابلس 'هذه حركة غير طارئة، والنساء الان شريكات، كن في الحقبة الماضية غير فاعلات(...)كانت المرأة شريكة الاب والاخ، والان هي فاعلة'.
تردد المعنى ذاته تفاحة.
وقالت المصري التي تنحدر من عائلة معروفة بنشاطها الاقتصادي على مستوى الشرق الاوسط 'يجب ان ننسى ان نابلس اخرجت طليعة الرائدات الاجتماعيات في الثلاثينات. في نابلس ولد اول اتحاد نسائي في ذك الوقت'.
ونابلس بلد محافظ، ظلت المرأة فيه حتى منتصف القرن الماضي تقوم بمهام اجتماعية نسبيا بعيدا عن الاقتصاد.
وقال نائب غرفة تجارة نابلس عمر هاشم 'العصر اصبح يتطلب وجود المرأة في عالم المال مثلما هي موجودة في عوالم اخرى. كان هناك تهميش لدورها في عالم المال ومن المهم ان نعطيها دورها في المجتمع الاقتصادي'.
وتضم الغرفة التجارية 5400 رجل اعمال ضمنهم 450 امرأة مسجلة من بينهن 52 سيدة يمارسن عملهن بشكل فردي فيما الاخريات يعملن ضمن شركات، او في اعمال آلت اليهن بالوراثة.
لكن المصري قالت' ان تنزل المرأة الى السوق ليس جديدا. كان هناك محاولات. يجب ان لا ننسى خروج فدوى طوقان من القمقم والحصار' وهي بذلك تشير الى الشاعرة الفلسطينية المعروفة التي كان نموذجا في مواجهة التقاليد الاجتماعية التي حدت من حركة المرأة في القرن الماضي.
لكن تفاحة تقول انها لقيت دعما كبيرا من زوجها.
وقالت المصري' الواقع الاجتماعي والثقافي مهم لخروج المرأة الى عالم الاعمال. العائلة توفر قدرا اكبر من الدعم. شخصية المرأة عامل اساسي ايضا'.
تردد تفاحة المعنى ذاته. وقالت السيدة التي تعكس نمطا اقتصاديا ناعما' المرأة تستطيع ان تفعل شيئا كبيرا. هذا امر ممكن وهو فعلا الان اصبح واقعا'..





التعليقات