تداعيات "فضيحة الحج" تهدّد بتصدع الحكومة الباكستانية
غزة - دنيا الوطن
لاتزال تداعيات عزل رئيس الوزراء الباكستاني لوزير الشؤون الدينية حامد سعيد كاظمي تتوالى، ففيما وضعت الحكومة الوزير المعزول على قائمة الممنوعين من السفر وتم تجميد أرصدته، اعتبر الوزير المعزول ما يجري بمثابة مؤامرة تحاك ضده، وقال إن الحكومة تحاكمه عبر الإعلام دون وجود أي دليل على تورطه فيما بات يعرف بـ"فضيحة الحج".
ويواجه وزير الشؤون الدينية المُقال كاظمي تهماً تتعلق بتورطه في فضيحة فساد خلال موسم الحج الماضي، عبر تقديمه خدمات ومساكن رديئة للحجاج الباكستانيين وبعيدة عن الحرم المكي مقابل مبالغة كبيرة تتجاوز ضعف أجرتها الحقيقية.
وحسب وسائل الإعلام الباكستانية، فإن الوزير جنى "الملايين من الدولارات" خلال موسم الحج الماضي.
وقد أدى قرار رئيس الوزراء عزل وزير العلوم والتكنولوجيا أعظم سواتي على الخلفية ذاتها لعدم التزامه بتوجيهات الحكومة بعدم إثارة موضوع "فضيحة الحج" في الإعلام الى استقالة وزيرين آخرين احتجاجاً على إقالة سواتي، وهما وزيرا السياحة والاسكان.
وينتمي الوزراء الثلاثة الى جمعية علماء الإسلام التي يتزعمها مولانا فضل الرحمن، والتي تعد جزءاً من الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه حزب الشعب الباكستاني، معرضة الحكومة الى الانهيار في حال ما قررت أحزاب أخرى من الائتلاف الانسحاب.
وتدرس حركة المهاجرين القومية اليوم الأربعاء 15-12-2010 موقفها من تصريحات لوزير الداخلية في حكومة إقليم السند أطلقها قبل يومين (وهو وزير محسوب على حزب الشعب الحاكم) متهماً حركة المهاجرين القومية بأنها تقف وراء أعمال العنف والقتل التي تشهدها مدينة كراتشي الباكستانية.
وقد حملت الصحف الباكستانية عناوين رئيسة حول هذه الفضيحة وتداعياتها ومنها: "تصدع الائتلاف" و"فضيحة الحج تهدد الائتلاف" و"هل نحن على موعد انتخابات نصفية؟".
لاتزال تداعيات عزل رئيس الوزراء الباكستاني لوزير الشؤون الدينية حامد سعيد كاظمي تتوالى، ففيما وضعت الحكومة الوزير المعزول على قائمة الممنوعين من السفر وتم تجميد أرصدته، اعتبر الوزير المعزول ما يجري بمثابة مؤامرة تحاك ضده، وقال إن الحكومة تحاكمه عبر الإعلام دون وجود أي دليل على تورطه فيما بات يعرف بـ"فضيحة الحج".
ويواجه وزير الشؤون الدينية المُقال كاظمي تهماً تتعلق بتورطه في فضيحة فساد خلال موسم الحج الماضي، عبر تقديمه خدمات ومساكن رديئة للحجاج الباكستانيين وبعيدة عن الحرم المكي مقابل مبالغة كبيرة تتجاوز ضعف أجرتها الحقيقية.
وحسب وسائل الإعلام الباكستانية، فإن الوزير جنى "الملايين من الدولارات" خلال موسم الحج الماضي.
وقد أدى قرار رئيس الوزراء عزل وزير العلوم والتكنولوجيا أعظم سواتي على الخلفية ذاتها لعدم التزامه بتوجيهات الحكومة بعدم إثارة موضوع "فضيحة الحج" في الإعلام الى استقالة وزيرين آخرين احتجاجاً على إقالة سواتي، وهما وزيرا السياحة والاسكان.
وينتمي الوزراء الثلاثة الى جمعية علماء الإسلام التي يتزعمها مولانا فضل الرحمن، والتي تعد جزءاً من الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه حزب الشعب الباكستاني، معرضة الحكومة الى الانهيار في حال ما قررت أحزاب أخرى من الائتلاف الانسحاب.
وتدرس حركة المهاجرين القومية اليوم الأربعاء 15-12-2010 موقفها من تصريحات لوزير الداخلية في حكومة إقليم السند أطلقها قبل يومين (وهو وزير محسوب على حزب الشعب الحاكم) متهماً حركة المهاجرين القومية بأنها تقف وراء أعمال العنف والقتل التي تشهدها مدينة كراتشي الباكستانية.
وقد حملت الصحف الباكستانية عناوين رئيسة حول هذه الفضيحة وتداعياتها ومنها: "تصدع الائتلاف" و"فضيحة الحج تهدد الائتلاف" و"هل نحن على موعد انتخابات نصفية؟".

التعليقات