جنبلاط: المعارك الإعلامية لا تجدي حلولاً للمشاكل
غزة - دنيا الوطن
اعتبر رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» اللبناني وليد جنبلاط أن «السماء أثلجت أخيراً (في لبنان) من دون أن تثلج بعض القلوب والعقول التي استمرت في إطلاق التصاريح النارية من هنا وهناك»، مؤكداً أن «لا طائل من هذه التصريحات والمعارك الاعلامية، وليست هي المكان الصحيح لمعالجة الأمور العالقة والمشاكل المتراكمة».
ولفت في موقفه الاسبوعي لجريدة «الأنباء» الصادرة عن «الحزب التقدمي الاشتراكي» ينشر اليوم، الى أن لبنان «كالعادة هو بلد الفرص الضائعة، فكما نضيّع دائماً الفرص السياسية التي تتوافر لنا، نضّيع أيضاً الثروات المائية التي تُهدر عند كل موسم شتاء بسبب غياب السدود والبحيرات الجبلية التي تساعد في الحفاظ على الثروة المائية»، منتقداً «غياب الخطط والارادة لتنفيذ مشاريع مائية ضرورية ومهمة جداً لمواجهة النقص المستمر في معدلات المياه»، ومؤكداً أن «هذا الغياب غير مبرر، إذ لا يجوز أن تبقى كل المشاريع والملفات الانمائية رهينة الخلافات والتجاذبات السياسية التي لا تنتهي». ودعا «الهيئة العليا للاغاثة» الى «التعويض عن الأضرار التي حصلت، لا سيما لصيادي الاسماك الذين فقدوا قواربهم وهي مورد رزقهم الاول والاخير».
ورأى جنبلاط أن «جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس الشهير، هو أفضل مرشح مستقبلي لنيل جائزة نوبل، لأن ما قام به عملياً أدّى الى كشف الحقائق والوقائع كما هي، من دون تعديل أو تغيير، ومن دون تجميل أو تبديل»، لكنه لفت الى أنه «إذا اعتمدنا نظريّة المؤامرة، فيمكن القول ان هذه التسريبات كانت بمثابة الضربة القاضية للادارة الأميركية ولسياسة الرئيس الاميركي باراك أوباما في الشرق الاوسط التي انحدرت في شكل دراماتيكي من المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الى الخضوع للرفض الاسرائيلي بتجميد الاستيطان لمدة تسعين يوماً».
وقال جنبلاط: «ها هو المبعوث الاميركي جورج ميتشل سيصل الى الشرق الاوسط خلال أيّام كسائح يجول في المنطقة بحثاً عن إتفاق - إطار كما وصفته وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، وهو غير محدد وغير مفهوم وغير واضح المعالم، لكن من المؤكد ان سقفه السياسي لن يتخطى سقف رسالة الضمانات التي تعهّد بها أوباما الى إسرائيل قبل أسابيع معدودة»، معتبراً أن «ذلك يطرح علامات استفهام حول تمنّع ويكيليكس عن نشر أي وثائق لها علاقة بإسرائيل أو بالعلاقات الأميركية - الاسرائيلية، أو بمحاضر الاجتماعات التي تجريها القيادات الاسرائيلية مع قادة العالم أو الولايات المتحدة الأميركية»، ولفت الى أن «السؤال حتماً يتصل هنا بدور ما للمحافظين الجدد في داخل الولايات المتحدة وتأثيرهم في هذه المسألة».
ودان جنبلاط «التفجير الارهابي الذي حصل في السويد بحيث تنتقل عمليات ما يسمى تنظيم القاعدة من موقع الى آخر»، مؤكداً أن «هذه الهجمات مرفوضة وغير مقبولة وغير ضرورية، لا سيّما انها ستزيد مشاعر العداء والكراهية للمسلمين في أوروبا».
اعتبر رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» اللبناني وليد جنبلاط أن «السماء أثلجت أخيراً (في لبنان) من دون أن تثلج بعض القلوب والعقول التي استمرت في إطلاق التصاريح النارية من هنا وهناك»، مؤكداً أن «لا طائل من هذه التصريحات والمعارك الاعلامية، وليست هي المكان الصحيح لمعالجة الأمور العالقة والمشاكل المتراكمة».
ولفت في موقفه الاسبوعي لجريدة «الأنباء» الصادرة عن «الحزب التقدمي الاشتراكي» ينشر اليوم، الى أن لبنان «كالعادة هو بلد الفرص الضائعة، فكما نضيّع دائماً الفرص السياسية التي تتوافر لنا، نضّيع أيضاً الثروات المائية التي تُهدر عند كل موسم شتاء بسبب غياب السدود والبحيرات الجبلية التي تساعد في الحفاظ على الثروة المائية»، منتقداً «غياب الخطط والارادة لتنفيذ مشاريع مائية ضرورية ومهمة جداً لمواجهة النقص المستمر في معدلات المياه»، ومؤكداً أن «هذا الغياب غير مبرر، إذ لا يجوز أن تبقى كل المشاريع والملفات الانمائية رهينة الخلافات والتجاذبات السياسية التي لا تنتهي». ودعا «الهيئة العليا للاغاثة» الى «التعويض عن الأضرار التي حصلت، لا سيما لصيادي الاسماك الذين فقدوا قواربهم وهي مورد رزقهم الاول والاخير».
ورأى جنبلاط أن «جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس الشهير، هو أفضل مرشح مستقبلي لنيل جائزة نوبل، لأن ما قام به عملياً أدّى الى كشف الحقائق والوقائع كما هي، من دون تعديل أو تغيير، ومن دون تجميل أو تبديل»، لكنه لفت الى أنه «إذا اعتمدنا نظريّة المؤامرة، فيمكن القول ان هذه التسريبات كانت بمثابة الضربة القاضية للادارة الأميركية ولسياسة الرئيس الاميركي باراك أوباما في الشرق الاوسط التي انحدرت في شكل دراماتيكي من المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الى الخضوع للرفض الاسرائيلي بتجميد الاستيطان لمدة تسعين يوماً».
وقال جنبلاط: «ها هو المبعوث الاميركي جورج ميتشل سيصل الى الشرق الاوسط خلال أيّام كسائح يجول في المنطقة بحثاً عن إتفاق - إطار كما وصفته وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، وهو غير محدد وغير مفهوم وغير واضح المعالم، لكن من المؤكد ان سقفه السياسي لن يتخطى سقف رسالة الضمانات التي تعهّد بها أوباما الى إسرائيل قبل أسابيع معدودة»، معتبراً أن «ذلك يطرح علامات استفهام حول تمنّع ويكيليكس عن نشر أي وثائق لها علاقة بإسرائيل أو بالعلاقات الأميركية - الاسرائيلية، أو بمحاضر الاجتماعات التي تجريها القيادات الاسرائيلية مع قادة العالم أو الولايات المتحدة الأميركية»، ولفت الى أن «السؤال حتماً يتصل هنا بدور ما للمحافظين الجدد في داخل الولايات المتحدة وتأثيرهم في هذه المسألة».
ودان جنبلاط «التفجير الارهابي الذي حصل في السويد بحيث تنتقل عمليات ما يسمى تنظيم القاعدة من موقع الى آخر»، مؤكداً أن «هذه الهجمات مرفوضة وغير مقبولة وغير ضرورية، لا سيّما انها ستزيد مشاعر العداء والكراهية للمسلمين في أوروبا».

التعليقات