المستقبل: حزب الله يتهم نفسه ويهدد بقلب الطاولة
غزة - دنيا الوطن
اجتمع الرئيس اللبناني ميشال سليمان امس الى المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي نبيه بري النائب علي حسن خليل الذي زار ايضا رئيس الحكومة سعد الحريري للبحث عن مخارج لجلسة مجلس الوزراء التي ستنعقد غدا الاربعاء وستبحث في ملف شهود الزور.
وأكد وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي أن الجهد السوري - السعودي قائم ومستمر، واصفاً إياه بـ «المتقدم»، ومستبعداً «اللجوء الى أي أمر يعارض هذا المسعى لأن فيه مصلحة للبنان».
ولفت العريضي في حديث الى اذاعة «الفجر» امس الى «أن الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء هي من صلاحيات رئيس الحكومة»، آملاً بـ «مواكبة طريق المسعى السوري - السعودي في شكل ايجابي».
وعن المواقف التصعيدية الأخيرة لنواب «حزب الله»، قال العريضي ان «اجواء التصعيد ليست ايجابية»، مؤكداً «الحاجة الى الحوار والانفتاح لمواجهة محاولات تعكير مسيرة الأمن والاستقرار في لبنان».
واعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون انه «في وقت تضمن البيان الوزاري في المادة 13 منه ان لا تسييس ولا انتقام في مسألة المحكمة الدولية وأنها أصبحت في عهدة مجلس الأمن، يرفض فريق 8 آذار، أي تسوية توافقية في مسألة شهود الزور علماً أن هناك صيغاً عدة مطروحة على الطاولة». وأضاف: «الثوابت التي اتفقنا عليها وقبلنا بها في الشراكة بالحكم عودتنا عنها غير مطروحة وغير ممكنة»، لافتاً الى ان «الصيغة التي طرحها الوزير بطرس حرب تعتبر مقبولة جداً في هذه الظروف».
وأعربت وزيرة الدولة منى عفيش عن أمنيتها بأن تصل جهود الرئيس سليمان الى حلحلة العقد الموجودة في ملف شهود الزور، وقالت في حديث الى «المستقبل» أن سليمان يجري اتصالات مكثفة للتوصل الى عدم اللجوء الى التصويت في هذا الملف في جلسة الحكومة المقبلة.وأضافت: «نعمل منذ مدة للوصول الى التوافق. والتصويت قد يحدث انشقاقات كبيرة ويدخلنا في متاهات نحن بغنى عنها. ونصر على التوافق ونعتبر ان لا احد يناسبه ان يعمل للإنقسام».
وقال عضو كتلة «الكتائب» النائب ايلي ماروني، في حديث الى إذاعة «الشرق» ان «مواقف فريق 8 آذار المتناقضة تعكس التخبط الذي يعيشون فيه نتيجة اصرارهم على إحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي». وعن كلام النائب محمد رعد قال: «إن شاء الله بسحب كلامه تكون لديه نية جديدة للبحث بعمق في الملفات واحترام المؤسسات الدستورية، وبالتالي احترام موقعي رئاسة الجمهورية والحكومة»، معتبراً «ان التهديد اعتدنا عليه من معظم قيادات «حزب الله» تارة برفع الأصابع والتهديد بـ 7 ايار، والنائب رعد تابع مسيرة التهديد وعودته عن هذا الأسلوب تعني أنه يتخبط بملف الوضع الإقليمي الذي لا يسمح له بالوصول الى هذا الحد من التهديدات وتحديد أيام لعملية ما، لذا كان هناك تناقض بين موقفه والواقع الإقليمي الذي لا يزال يسعى الى لملمة الصفوف وحل المعضلة»، لافتاً الى «أن كلام الرئيس السوري (بشار الاسد) يوحي بوجود اعتراف مباشر بالمحكمة الدولية».
وأضاف: «بما أن الحل الداخلي معطل فليس أمامنا إلا أن نعول على الوضع الإقليمي الذي نتمنى أن يصل الى تسوية لحماية لبنان من الفتنة».
ولفت عضو كتلة «المستقبل» النائب خالد الضاهر الى ان احداً لم يشر بالاتهام الى «حزب الله» في قضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، لافتاً الى ان «الجميع ينتظرون المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، لكن حزب الله هو من يتهم نفسه ويهدد بقلب الطاولة».
وأعلن الضاهر في حديث الى «ان بي ان»: «نعترف بوجود شهود الزور ولكن هذا الموضوع يجب التعاطي معه في شكل قانوني فالوثائق مع المحكمة الدولية»، متسائلاً: «لماذا لا ننتظر القرار الاتهامي من دون محاولة ضرب المحكمة؟».
اجتمع الرئيس اللبناني ميشال سليمان امس الى المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي نبيه بري النائب علي حسن خليل الذي زار ايضا رئيس الحكومة سعد الحريري للبحث عن مخارج لجلسة مجلس الوزراء التي ستنعقد غدا الاربعاء وستبحث في ملف شهود الزور.
وأكد وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي أن الجهد السوري - السعودي قائم ومستمر، واصفاً إياه بـ «المتقدم»، ومستبعداً «اللجوء الى أي أمر يعارض هذا المسعى لأن فيه مصلحة للبنان».
ولفت العريضي في حديث الى اذاعة «الفجر» امس الى «أن الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء هي من صلاحيات رئيس الحكومة»، آملاً بـ «مواكبة طريق المسعى السوري - السعودي في شكل ايجابي».
وعن المواقف التصعيدية الأخيرة لنواب «حزب الله»، قال العريضي ان «اجواء التصعيد ليست ايجابية»، مؤكداً «الحاجة الى الحوار والانفتاح لمواجهة محاولات تعكير مسيرة الأمن والاستقرار في لبنان».
واعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون انه «في وقت تضمن البيان الوزاري في المادة 13 منه ان لا تسييس ولا انتقام في مسألة المحكمة الدولية وأنها أصبحت في عهدة مجلس الأمن، يرفض فريق 8 آذار، أي تسوية توافقية في مسألة شهود الزور علماً أن هناك صيغاً عدة مطروحة على الطاولة». وأضاف: «الثوابت التي اتفقنا عليها وقبلنا بها في الشراكة بالحكم عودتنا عنها غير مطروحة وغير ممكنة»، لافتاً الى ان «الصيغة التي طرحها الوزير بطرس حرب تعتبر مقبولة جداً في هذه الظروف».
وأعربت وزيرة الدولة منى عفيش عن أمنيتها بأن تصل جهود الرئيس سليمان الى حلحلة العقد الموجودة في ملف شهود الزور، وقالت في حديث الى «المستقبل» أن سليمان يجري اتصالات مكثفة للتوصل الى عدم اللجوء الى التصويت في هذا الملف في جلسة الحكومة المقبلة.وأضافت: «نعمل منذ مدة للوصول الى التوافق. والتصويت قد يحدث انشقاقات كبيرة ويدخلنا في متاهات نحن بغنى عنها. ونصر على التوافق ونعتبر ان لا احد يناسبه ان يعمل للإنقسام».
وقال عضو كتلة «الكتائب» النائب ايلي ماروني، في حديث الى إذاعة «الشرق» ان «مواقف فريق 8 آذار المتناقضة تعكس التخبط الذي يعيشون فيه نتيجة اصرارهم على إحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي». وعن كلام النائب محمد رعد قال: «إن شاء الله بسحب كلامه تكون لديه نية جديدة للبحث بعمق في الملفات واحترام المؤسسات الدستورية، وبالتالي احترام موقعي رئاسة الجمهورية والحكومة»، معتبراً «ان التهديد اعتدنا عليه من معظم قيادات «حزب الله» تارة برفع الأصابع والتهديد بـ 7 ايار، والنائب رعد تابع مسيرة التهديد وعودته عن هذا الأسلوب تعني أنه يتخبط بملف الوضع الإقليمي الذي لا يسمح له بالوصول الى هذا الحد من التهديدات وتحديد أيام لعملية ما، لذا كان هناك تناقض بين موقفه والواقع الإقليمي الذي لا يزال يسعى الى لملمة الصفوف وحل المعضلة»، لافتاً الى «أن كلام الرئيس السوري (بشار الاسد) يوحي بوجود اعتراف مباشر بالمحكمة الدولية».
وأضاف: «بما أن الحل الداخلي معطل فليس أمامنا إلا أن نعول على الوضع الإقليمي الذي نتمنى أن يصل الى تسوية لحماية لبنان من الفتنة».
ولفت عضو كتلة «المستقبل» النائب خالد الضاهر الى ان احداً لم يشر بالاتهام الى «حزب الله» في قضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، لافتاً الى ان «الجميع ينتظرون المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، لكن حزب الله هو من يتهم نفسه ويهدد بقلب الطاولة».
وأعلن الضاهر في حديث الى «ان بي ان»: «نعترف بوجود شهود الزور ولكن هذا الموضوع يجب التعاطي معه في شكل قانوني فالوثائق مع المحكمة الدولية»، متسائلاً: «لماذا لا ننتظر القرار الاتهامي من دون محاولة ضرب المحكمة؟».

التعليقات