عراقي الجنسية .. افكار انتحاري ستوكهولم المتطرفة قادت الى خلاف مع مسجد لوتن
غزة - دنيا الوطن
اعلن مسؤول في احد المساجد التي كان يرتادها انتحاري ستوكهولم تيمور عبد الوهاب في شمال لندن الاثنين، ان الاخير اختلف مع القيمين على المسجد الذين كانوا يرفضون افكاره "المتطرفة".
وقال عبد القدير بكش مدير المركز الاسلامي في لوتن حيث مسجد لوتن في شمال لندن، وحيث كان يقيم تيمور لوكالة فرانس برس "اصطدمت به ثلاث او اربع مرات لان آراءه كانت متطرفة وكان يقول ان الجهاد فرض على كل المسلمين وانه لا يمكن الوثوق بالمثقفين المسلمين لانهم يدارون من قبل حكوماتهم، وكنت كل مرة اتحدث معه اقوم بدحض افكاره".
واضاف بكش ان اخر مواجهة مع تيمور كانت عام 2007، "عندما غادر غاضبا ولم يعد".
كما قال فرزاد لطيف سكرتير المركز الاسلامي في لوتن لبي بي سي ان تيمور ارتاد المركز لاشهر عدة بين العامين 2006 و2007. واضاف "كان يمرر افكارا يعتنقها عادة غالبية المتشددين الجهاديين ، وقد واجهناه علنا وشعر بالاهانة فغادر ولم يعد".
من جهتها، اكدت جامعة لوتن ان طالبا "يحمل اسم تيمور عبدالله سويدي الجنسية" درس في احد معاهدها من العام 2001 الى 2004. والاسم الذي قدمته الجامعة هو نفسه الذي اشار اليه النائب العام السويدي المكلف التحقيق في اعتداء السبت في ستوكهولم توماس ليندستراند.
واعلن النائب العام ان هوية الانتحاري تأكدت بنسبة "98%" وانه شاب يدعى "تيمور عبد الوهاب".
واوضحت جامعة لوتن ان تيمور "حصل على اجازة في الطب الرياضي العام 2004".
وكانت الشرطة البريطانية قالت اليوم الإثنين، أنها داهمت منزلا في بيدفوردشير شمال لندن على ارتباط بحادث ستوكهولم، ذكرت الصحافة أن الرجل الذي أعلن موقع إسلامي مرتبط بالقاعدة أنه منفذ إعتداء ستوكهولم كان يقيم فيه.
وقال متحدث باسم الشرطة أن عناصر من شرطة لندن باشروا مداهمة منزل الأحد في الساعة 23,00 (بالتوقيت المحلي وتغ) مشيراً إلى أن المداهمة ستستمر إلى وقت متأخر الإثنين. وقال الناطق أن "الشرطيون نفذوا مذكرة تفتيش صادرة بموجب قانون مكافحة الإرهاب في عنوان في بيدفوردشير. ولم تحصل عملية اعتقال". وأضاف "نؤكد أن ذلك على إرتباط بحادث ستوكهولم السبت".
وبات من شبه المؤكد الاثنين بعد يومين من اعتداء ستوكهولم، ان العملية من تنفيذ انتحاري اسلامي حيث قال المدعي العام السويدي المكلف التحقيق انه واثق من ان منفذ الاعتداء هو تيمور عبد الوهاب.
واكد المدعي العام انه تاكد "بنسبة 98 بالمئة" ان منفذ الاعتداء هو تيمور عبد الوهاب الذي كان موقع اسلامي كشف هويته مؤكدا انه نفذ هجومي ستكوهولم السبت.
كما قالت اجهزة المخابرات السويدية ان الشخص الذي اطلق تهديدات قبيل الانفجار المزدوج قد يكون هو ذاته الرجل الذي وجد ميتا في موقع تنفيذ الهجوم.
وقالت مالينا ريمبي المحللة في جهاز الاستخبارات للاذاعة السويدية "لدينا تسجيل صوتي ونحن نعتقد انه الشخص ذاته" وهي تؤكد بذلك رسميا فرضية الاعتداء الانتحاري الاول في تاريخ السويد.
وينظم جهاز الاستخبارات السويدي مؤتمر صحافيا عند الساعة 11,00 تغ.
ولم تكشف السلطات السويدية رسميا هوية الانتحاري المفترض.
لكن بحسب وسائل اعلام والمركز الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية (سايت) فان اسمه تيمور عبد الوهاب وذلك بناء على موقع "شموخ الاسلام" الذي نشر عدة صور لتيمور.
وبدأت الشرطة في لندن الاحد عند الساعة 23,00 تغ تفتيش منزل اقام فيه تيمور عبد الوهاب بحسب الصحافة البريطانية. وقالت الشرطة انها تنفذ "مذكرة تفتيش صدرت بموجب قانون مكافحة الارهاب بشأن عنوان في بيدفوردشير" في قضية "على علاقة بحادثة ستوكهولم".
وبحسب صحف الغارديان وديلي ميل وديلي تلغراف، فان تيمور درس الطب الرياضي في جامعة بيدفوردشير في لوتون (50 كلم شمال لندن) حيث كان لا يزال يقيم في السنوات الاخيرة.
وقالت "ديلي تلغراف" ان تيمور عبد الوهاب غادر بغداد في 1992 متوجها الى السويد ثم جاء للدراسة في بريطانيا عام 2001.
وبحسب صحيفة اكسبرسن السويدية فقد يكون تيمور بلغ سن ال 29 عاما الاحد الماضي.
وبحسب "ديلي تلغراف" و"ديلي ميل" فان زوجته وولديه ما زالوا يعيشون في لوتون.
وقال موقع "شموخ الاسلام" المرتبط بالقاعدة ان تيمور عبد الوهاب كتب وصية قال فيها انه تحرك بدفع من "دولة العراق الاسلامية" الفرع العراقي للقاعدة.
وبحسب المصدر ذاته فان تيمور كتب في وصيته "لقد وفت دولة العراق الاسلامية بالوعد الذي قطعته لكم".
وقبل وقوع الانفجارين بعشر دقائق، تلقت وكالة الانباء السويدية "تي تي" وجهاز الاستخبارات السويدية رسالة الكترونية باللغتين السويدية والعربية افادت عن تنفيذ "عمليات" انتقاما من "الحرب على الاسلام" التي تشنها السويد، لا سيما في افغانستان.
وتنشر السويد نحو 500 جندي في افغانستان. ويفترض ان يمدد البرلمان مهمة هذه القوة في 1 كانون الثاني/يناير 2011.
واعتبرت الصحف السويدية الاثنين ان السويد انضمت الى لائحة البلدان التي طالتها "موجة الارهاب الدولي".
وكتبت صحيفة اس في دي "وصل الرعب الاعمى الى السويد. وللمرة الاولى في بلادنا نصبح نحن المواطنون العاديون والعزل اهدافا لانتحاريين".
من جانبها قالت منافستها صحيفة داغنز نوتر "ان السويد طالتها موجة الارهاب الدولي التي اوقعت في السنوات العشر الاخيرة ضحايا في اماكن مختلفة من العالم مثل بالي ومدريد ولندن ونيويورك".
واضافت انه "بعد القنابل التي انفجرت في ستوكهولم انهارت فكرة ان التطرف والاعتداءات الانتحارية هي مشاكل لا تعنينا نحن السويديون".
وشهد الحي التجاري الاهم والاكثر ازدحاما في وسط العاصمة السويدية السبت انفجارين متزامنين تقريبا ما خلف قتيلا هو منفذ مفترض لهجوم وجريحين اثنين.
وتساءلت صحيفة اس في دي عن المستقبل وكتبت "ان واقع ان جهاز الاستخبارات لم يكتشف العملية على ما يبدو يطرح سؤالا بشأن احتمال وجود ارهابيين آخرين مختبئين يمكنهم ان يضربوا هنا" مجددا.
منفذ العملية.. عراقي
وذكرت مؤسسة "سايت" التي ترصد المواقع الاسلامية ان انتحاري ستوكهولم المفترض قال في وصيته الاخيرة انه نفذ وعدا قطعه تنظيم دولة العراق الاسلامية في العراق، وهي الفرع العراقي لتنظيم القاعدة. وبحسب سايت، فان تيمور عبدالوهاب قال ان عمليته تمثل تنفيذا لوعد من التنظيم وقال ان "دولة العراق الاسلامية وفت بوعدها".
وكان موقع "شموخ الإسلام" الإلكتروني قد نشر أمس الاحد صورة للإنتحاري الذي فجر نفسه في ستوكهولم، وأعلن أن اسمه تيمور عبد الوهاب. وقال الموقع في بيان مقتضب "موقع شموخ الاسلام يحقق سبقاً إعلامياً كبيراً: صورة حصرية لمنفذ هجمة السويد.. إنه المجاهد تيمور عبد الوهاب الذي نفذ العملية الاستشهادية في ستوكهولم".
ويظهر تيمور في الصورة وسط واد أخضر، يرتدي ثياباً غربية سوداء ويضع نظارات سوداء ويضع يديه في جيبيه. ولا يعطي الموقع أية معلومات إضافية حول جنسية الشاب أو عمره ولا عن إنتمائه المحتمل لأي تنظيم.
لكن صحفاً بريطانية عدة أوردت اليوم الإثنين أن عبد الوهاب مرتبط بالقاعدة درس وعاش في بريطانيا. فأشارت صحف غارديان ودايلي مايل ودايلي تلغراف إلى أن عبد الوهاب الذي نشر موقع "شموخ الاسلام" المرتبط بالقاعدة صورة له معرفاً عنه على أنه منفذ إعتداء ستوكهولم، درس في جامعة بيدفوردشير في لوتون (50 كلم شمال لندن) حيث كان لا يزال يقيم في السنوات الأخيرة. وبحسب الصحف، فإن زوجته وأولاده ما زالوا يعيشون في لوتون.
وقالت "ديلي تلغراف" أن تيمور عبد الوهاب غادر بغداد في 1992 متوجهاً إلى السويد ثم جاء للدراسة في بريطانيا عام 2001. ولم يتسن الإتصال بالجامعة على الفور. ورفضت الشرطة البريطانية القول ما إذا كانت المداهمة حصلت في لوتون.
وقال جيران عبد الوهاب لصحيفة "ديلي تلغراف" أنه عاش في منزله في لوتون لفترة تصل إلى الأسبوعين ونصف الأسبوع الماضيين. وقال طاهر حسين (33 عاما) وهو سائق سيارة أجرة مقيم في لوتون متحدثا لصحيفة دايلي تلغراف "غالبا ما كنت أراه في الجوار. لم يكن يتكلم كثيراً لكنه كان يبدو رجلاً طيباً. كنت أراه على الدوام يمشي مع أولاده". وأضاف "صدمت عندما سمعت بما حصل، لم يكن ليخطر لي يوماً أنه قد يقوم بمثل هذا العمل".
ورفضت السلطات البريطانية الإدلاء بأي تعليق على هذه المعلومات. ورفضت أجهزة الإستخبارات السويدية (سابو) التي تتولى التحقيق في ستوكهولوم أيضا التعليق على هوية الشخص الذي يفترض أنه الإنتحاري مساء الاحد.
وقالت المتحدثة باسم "سابو" كارولينا ايكاوس رداً على أسئلة فرانس برس "لن يصدر عنا أي تعليق على هوية الشخص الذي عثر عليه مقتولاً" بعد الإعتداء. وقبل وقوع الإنفجارين بعشر دقائق، تلقت وكالة الأنباء السويدية "تي تي" وجهاز الاستخبارات السويدية رسالة الكترونية باللغتين السويدية والعربية أفادت عن تنفيذ "عمليات" تستهدف "الحرب على الاسلام" التي تشنها السويد، لا سيما في أفغانستان.
وتنشر السويد، التي تعتبر عادة دولة حيادية ولم تتعرض للإرهاب من قبل، نحو 500 جندي في أفغانستان. ويفترض أن يمدد البرلمان مهمة هذه القوة في 1 كانون الثاني- يناير 2011.
الصحافة: "موجة الارهاب الدولي" وصلت الى البلاد
قالت الصحف السويدية الاثنين ان السويد التي شهدت عاصمتها ستوكهولم اعتداء بالمتفجرات السبت، انضمت الى لائحة البلدان التي طالتها "موجة الارهاب الدولي" الذي انتشر في العالم في السنوات الاخيرة.
وكتبت صحيفة اس في دي "وصل الرعب الاعمى الى السويد. وللمرة الاولى في بلادنا نصبح نحن المواطنون العاديون والعزل اهدافا لانتحاريين".
وتحت عنوان "هجوم يستهدفنا جميعا" كتبت صحيفة داغنز نوتر "ان السويد طالتها موجة الارهاب الدولي التي اوقعت في السنوات العشر الاخيرة ضحايا في اماكن مختلفة من العالم مثل بالي ومدريد ولندن ونيويورك".
واضافت انه "بعد القنابل التي انفجرت في ستوكهولم انهارت فكرة ان التطرف والاعتداءات الانتحارية هي مشاكل لا تعنينا نحن السويديون".
وتابعت الصحيفة "ان الذي او اولئك الذين خططوا لفظاعات نهاية الاسبوع ارادوا مهاجمة المنطقة الاكثر ازدحاما بالمتبضعين في العاصمة في هذه الفترة التي تسبق اعياد الميلاد".
وتساءلت صحيفة اس في دي عن المستقبل وكتبت "ان واقع ان جهاز الاستخبارات لم يكتشف العملية على ما يبدو يطرح سؤالا بشأن احتمال وجود ارهابيين آخرين مختبئين يمكنهم ان يضربوا هنا" مجددا.
الاعتداء كاد أن يكون كارثة
وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت عبر موقع تويتر أن الإنفجارين اللذين وقعا بعد ظهر السبت، وتسبب أحدهما على الأرجح بمقتل منفذهما، وفق وسائل الإعلام، يشكلان "محاولة فاشلة لهجوم إرهابي أثارت قلقاً كبيراً في منطقة مكتظة بوسط ستوكهولم ولكنها كان يمكن ان تكون كارثية بالفعل".
وأضاف الوزير أن الهجوم "فشل، لكنه كان يمكن أن يكون كارثياً بالفعل"، في إشارة إلى الجموع التي تقصد عادة هذا الحي وخصوصاً في فترة الأعياد. وندد إمام أكبر جامع في ستوكهولم بـ"الإنفجار"، وفي رسالة إلى وكالة الصحافة السويدية "تي.تي"، دان الشيخ حسن موسى إمام جامع سودرمالم "كل أشكال الهجمات والعنف والخوف والتهديدات بحق الأبرياء مهما كانت مبرراتها او ذرائعها".
كما نقلت الوكالة الاحد عن الامام قوله أن امن واستقرار السويد هما من الإلتزامات الدينية والاجتماعية. وكانت الوكالة كشفت مساء السبت انها تلقت رسالة الكترونية بالعربية والسويدية تتحدث عن "تحركات" مقبلة من دون أن تحدد طبيعتها. وجاء في الرسالة ان "أعمالنا ستتحدث عن نفسها" داعية "المجاهدين" إلى التحرك في السويد وأوروبا. ولفتت الوكالة إلى ان الرسالة كانت موجهة أيضا إلى "السويد والشعب السويدي".
وتلقت اجهزة الإستخبارات السويدية نسخة من هذه الرسالة. وقال صاحب الرسالة التي لم توضح الوكالة ما اذا كان عرف بنفسه، أنه توجه الى الشرق الاوسط "لا لكسب المال بل من أجل الجهاد".
وحذرت الرسالة السويديين بالقول "سيموت الآن أبناؤكم وبناتكم وأخواتكم كما يموت إخواننا وأخواتنا وأبناؤنا". وأضافت أن هذه الأعمال ستتواصل "ما دمتم لم توقفوا حربكم على الاسلام وعلى النبي ودعمكم الغبي للخنزير فيلكس" حسبما ورد في الرسالة، في اشارة الى الانتشار السويدي في افغانستان ورسام الكاريكاتور السويدي لارس فيلكس الذي تلقى مرارا تهديدات بالقتل لتنفيذه رسما كاريكاتويا يشكل إهانة للنبي محمد.
واختتمت الرسالة بدعوة "المجاهدين" في السويد وأوروبا إلى التحرك "حان وقت الرد، لا تنتظروا بعد اليوم (...) لا تخشوا أحدا، لا تخشوا السجن، لا تخشوا الموت". وقرابة الساعة 16:50 (15:50 ت غ)، اي بعد نحو عشر دقائق من تلقي الوكالة السويدية الرسالة، وقع انفجار اول في سيارة متوقفة عند تقاطع شارعي دروتنينغاتان واولوف بالمي. واوضحت الشرطة ان الحادث نتج من سلسلة انفجارات لقوارير غاز أشعلت النار في السيارة.
ونقل شخصان أصيبا بجروح طفيفة جراء الإنفجار إلى المستشفى، وفق المتحدث باسم أجهزة الطوارىء بنت نوربرغ الذي أشار إلى وقوع انفجار ثان بعد اقل من دقيقتين في شارع بريغارغاتان على بعد مئتي متر من مكان الحادث الاول، ولكن "ليس في سيارة هذه المرة".
وأفادت المتحدثة باسم الشرطة بترا سيولاندر انه تم العثور على جثة شخص في مكان الحادث الثاني من دون ان تدلي بتفاصيل اضافية. ولم يتضح أيضا ما إذا كان صاحب رسالة التهديد الإلكترونية هو نفسه القتيل. لكن قناة "اس في تي" التلفزيونية ذكرت أن الجثة تعود إلى منفذ التفجيرين، لافتة إلى العثور على حقيبة صغيرة مليئة بالمسامير على مقربة منها.
ونقلت صحيفة "داغنس نيهيتر" عن شاهد عيان أن القتيل كان مصابا بجرح كبير في بطنه "كأن شيئا ما إنفجر" فيه. وصرحت سيولاندر لوكالة الأنباء الفرنسية "لا أستطيع أن أنفي أو أؤكد ان مقتله مرتبط بانفجار السيارة". من جانبه، دان وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الاعتداء ورأى فيه دليلاً على وجوب مواصلة مكافحة الإرهاب من دون هوادة. واعتبر أن "هجمات من هذا النوع تدل على أنه لا يمكننا التراخي في التزامنا مكافحة الإرهاب".
اعلن مسؤول في احد المساجد التي كان يرتادها انتحاري ستوكهولم تيمور عبد الوهاب في شمال لندن الاثنين، ان الاخير اختلف مع القيمين على المسجد الذين كانوا يرفضون افكاره "المتطرفة".
وقال عبد القدير بكش مدير المركز الاسلامي في لوتن حيث مسجد لوتن في شمال لندن، وحيث كان يقيم تيمور لوكالة فرانس برس "اصطدمت به ثلاث او اربع مرات لان آراءه كانت متطرفة وكان يقول ان الجهاد فرض على كل المسلمين وانه لا يمكن الوثوق بالمثقفين المسلمين لانهم يدارون من قبل حكوماتهم، وكنت كل مرة اتحدث معه اقوم بدحض افكاره".
واضاف بكش ان اخر مواجهة مع تيمور كانت عام 2007، "عندما غادر غاضبا ولم يعد".
كما قال فرزاد لطيف سكرتير المركز الاسلامي في لوتن لبي بي سي ان تيمور ارتاد المركز لاشهر عدة بين العامين 2006 و2007. واضاف "كان يمرر افكارا يعتنقها عادة غالبية المتشددين الجهاديين ، وقد واجهناه علنا وشعر بالاهانة فغادر ولم يعد".
من جهتها، اكدت جامعة لوتن ان طالبا "يحمل اسم تيمور عبدالله سويدي الجنسية" درس في احد معاهدها من العام 2001 الى 2004. والاسم الذي قدمته الجامعة هو نفسه الذي اشار اليه النائب العام السويدي المكلف التحقيق في اعتداء السبت في ستوكهولم توماس ليندستراند.
واعلن النائب العام ان هوية الانتحاري تأكدت بنسبة "98%" وانه شاب يدعى "تيمور عبد الوهاب".
واوضحت جامعة لوتن ان تيمور "حصل على اجازة في الطب الرياضي العام 2004".
وكانت الشرطة البريطانية قالت اليوم الإثنين، أنها داهمت منزلا في بيدفوردشير شمال لندن على ارتباط بحادث ستوكهولم، ذكرت الصحافة أن الرجل الذي أعلن موقع إسلامي مرتبط بالقاعدة أنه منفذ إعتداء ستوكهولم كان يقيم فيه.
وقال متحدث باسم الشرطة أن عناصر من شرطة لندن باشروا مداهمة منزل الأحد في الساعة 23,00 (بالتوقيت المحلي وتغ) مشيراً إلى أن المداهمة ستستمر إلى وقت متأخر الإثنين. وقال الناطق أن "الشرطيون نفذوا مذكرة تفتيش صادرة بموجب قانون مكافحة الإرهاب في عنوان في بيدفوردشير. ولم تحصل عملية اعتقال". وأضاف "نؤكد أن ذلك على إرتباط بحادث ستوكهولم السبت".
وبات من شبه المؤكد الاثنين بعد يومين من اعتداء ستوكهولم، ان العملية من تنفيذ انتحاري اسلامي حيث قال المدعي العام السويدي المكلف التحقيق انه واثق من ان منفذ الاعتداء هو تيمور عبد الوهاب.
واكد المدعي العام انه تاكد "بنسبة 98 بالمئة" ان منفذ الاعتداء هو تيمور عبد الوهاب الذي كان موقع اسلامي كشف هويته مؤكدا انه نفذ هجومي ستكوهولم السبت.
كما قالت اجهزة المخابرات السويدية ان الشخص الذي اطلق تهديدات قبيل الانفجار المزدوج قد يكون هو ذاته الرجل الذي وجد ميتا في موقع تنفيذ الهجوم.
وقالت مالينا ريمبي المحللة في جهاز الاستخبارات للاذاعة السويدية "لدينا تسجيل صوتي ونحن نعتقد انه الشخص ذاته" وهي تؤكد بذلك رسميا فرضية الاعتداء الانتحاري الاول في تاريخ السويد.
وينظم جهاز الاستخبارات السويدي مؤتمر صحافيا عند الساعة 11,00 تغ.
ولم تكشف السلطات السويدية رسميا هوية الانتحاري المفترض.
لكن بحسب وسائل اعلام والمركز الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية (سايت) فان اسمه تيمور عبد الوهاب وذلك بناء على موقع "شموخ الاسلام" الذي نشر عدة صور لتيمور.
وبدأت الشرطة في لندن الاحد عند الساعة 23,00 تغ تفتيش منزل اقام فيه تيمور عبد الوهاب بحسب الصحافة البريطانية. وقالت الشرطة انها تنفذ "مذكرة تفتيش صدرت بموجب قانون مكافحة الارهاب بشأن عنوان في بيدفوردشير" في قضية "على علاقة بحادثة ستوكهولم".
وبحسب صحف الغارديان وديلي ميل وديلي تلغراف، فان تيمور درس الطب الرياضي في جامعة بيدفوردشير في لوتون (50 كلم شمال لندن) حيث كان لا يزال يقيم في السنوات الاخيرة.
وقالت "ديلي تلغراف" ان تيمور عبد الوهاب غادر بغداد في 1992 متوجها الى السويد ثم جاء للدراسة في بريطانيا عام 2001.
وبحسب صحيفة اكسبرسن السويدية فقد يكون تيمور بلغ سن ال 29 عاما الاحد الماضي.
وبحسب "ديلي تلغراف" و"ديلي ميل" فان زوجته وولديه ما زالوا يعيشون في لوتون.
وقال موقع "شموخ الاسلام" المرتبط بالقاعدة ان تيمور عبد الوهاب كتب وصية قال فيها انه تحرك بدفع من "دولة العراق الاسلامية" الفرع العراقي للقاعدة.
وبحسب المصدر ذاته فان تيمور كتب في وصيته "لقد وفت دولة العراق الاسلامية بالوعد الذي قطعته لكم".
وقبل وقوع الانفجارين بعشر دقائق، تلقت وكالة الانباء السويدية "تي تي" وجهاز الاستخبارات السويدية رسالة الكترونية باللغتين السويدية والعربية افادت عن تنفيذ "عمليات" انتقاما من "الحرب على الاسلام" التي تشنها السويد، لا سيما في افغانستان.
وتنشر السويد نحو 500 جندي في افغانستان. ويفترض ان يمدد البرلمان مهمة هذه القوة في 1 كانون الثاني/يناير 2011.
واعتبرت الصحف السويدية الاثنين ان السويد انضمت الى لائحة البلدان التي طالتها "موجة الارهاب الدولي".
وكتبت صحيفة اس في دي "وصل الرعب الاعمى الى السويد. وللمرة الاولى في بلادنا نصبح نحن المواطنون العاديون والعزل اهدافا لانتحاريين".
من جانبها قالت منافستها صحيفة داغنز نوتر "ان السويد طالتها موجة الارهاب الدولي التي اوقعت في السنوات العشر الاخيرة ضحايا في اماكن مختلفة من العالم مثل بالي ومدريد ولندن ونيويورك".
واضافت انه "بعد القنابل التي انفجرت في ستوكهولم انهارت فكرة ان التطرف والاعتداءات الانتحارية هي مشاكل لا تعنينا نحن السويديون".
وشهد الحي التجاري الاهم والاكثر ازدحاما في وسط العاصمة السويدية السبت انفجارين متزامنين تقريبا ما خلف قتيلا هو منفذ مفترض لهجوم وجريحين اثنين.
وتساءلت صحيفة اس في دي عن المستقبل وكتبت "ان واقع ان جهاز الاستخبارات لم يكتشف العملية على ما يبدو يطرح سؤالا بشأن احتمال وجود ارهابيين آخرين مختبئين يمكنهم ان يضربوا هنا" مجددا.
منفذ العملية.. عراقي
وذكرت مؤسسة "سايت" التي ترصد المواقع الاسلامية ان انتحاري ستوكهولم المفترض قال في وصيته الاخيرة انه نفذ وعدا قطعه تنظيم دولة العراق الاسلامية في العراق، وهي الفرع العراقي لتنظيم القاعدة. وبحسب سايت، فان تيمور عبدالوهاب قال ان عمليته تمثل تنفيذا لوعد من التنظيم وقال ان "دولة العراق الاسلامية وفت بوعدها".
وكان موقع "شموخ الإسلام" الإلكتروني قد نشر أمس الاحد صورة للإنتحاري الذي فجر نفسه في ستوكهولم، وأعلن أن اسمه تيمور عبد الوهاب. وقال الموقع في بيان مقتضب "موقع شموخ الاسلام يحقق سبقاً إعلامياً كبيراً: صورة حصرية لمنفذ هجمة السويد.. إنه المجاهد تيمور عبد الوهاب الذي نفذ العملية الاستشهادية في ستوكهولم".
ويظهر تيمور في الصورة وسط واد أخضر، يرتدي ثياباً غربية سوداء ويضع نظارات سوداء ويضع يديه في جيبيه. ولا يعطي الموقع أية معلومات إضافية حول جنسية الشاب أو عمره ولا عن إنتمائه المحتمل لأي تنظيم.
لكن صحفاً بريطانية عدة أوردت اليوم الإثنين أن عبد الوهاب مرتبط بالقاعدة درس وعاش في بريطانيا. فأشارت صحف غارديان ودايلي مايل ودايلي تلغراف إلى أن عبد الوهاب الذي نشر موقع "شموخ الاسلام" المرتبط بالقاعدة صورة له معرفاً عنه على أنه منفذ إعتداء ستوكهولم، درس في جامعة بيدفوردشير في لوتون (50 كلم شمال لندن) حيث كان لا يزال يقيم في السنوات الأخيرة. وبحسب الصحف، فإن زوجته وأولاده ما زالوا يعيشون في لوتون.
وقالت "ديلي تلغراف" أن تيمور عبد الوهاب غادر بغداد في 1992 متوجهاً إلى السويد ثم جاء للدراسة في بريطانيا عام 2001. ولم يتسن الإتصال بالجامعة على الفور. ورفضت الشرطة البريطانية القول ما إذا كانت المداهمة حصلت في لوتون.
وقال جيران عبد الوهاب لصحيفة "ديلي تلغراف" أنه عاش في منزله في لوتون لفترة تصل إلى الأسبوعين ونصف الأسبوع الماضيين. وقال طاهر حسين (33 عاما) وهو سائق سيارة أجرة مقيم في لوتون متحدثا لصحيفة دايلي تلغراف "غالبا ما كنت أراه في الجوار. لم يكن يتكلم كثيراً لكنه كان يبدو رجلاً طيباً. كنت أراه على الدوام يمشي مع أولاده". وأضاف "صدمت عندما سمعت بما حصل، لم يكن ليخطر لي يوماً أنه قد يقوم بمثل هذا العمل".
ورفضت السلطات البريطانية الإدلاء بأي تعليق على هذه المعلومات. ورفضت أجهزة الإستخبارات السويدية (سابو) التي تتولى التحقيق في ستوكهولوم أيضا التعليق على هوية الشخص الذي يفترض أنه الإنتحاري مساء الاحد.
وقالت المتحدثة باسم "سابو" كارولينا ايكاوس رداً على أسئلة فرانس برس "لن يصدر عنا أي تعليق على هوية الشخص الذي عثر عليه مقتولاً" بعد الإعتداء. وقبل وقوع الإنفجارين بعشر دقائق، تلقت وكالة الأنباء السويدية "تي تي" وجهاز الاستخبارات السويدية رسالة الكترونية باللغتين السويدية والعربية أفادت عن تنفيذ "عمليات" تستهدف "الحرب على الاسلام" التي تشنها السويد، لا سيما في أفغانستان.
وتنشر السويد، التي تعتبر عادة دولة حيادية ولم تتعرض للإرهاب من قبل، نحو 500 جندي في أفغانستان. ويفترض أن يمدد البرلمان مهمة هذه القوة في 1 كانون الثاني- يناير 2011.
الصحافة: "موجة الارهاب الدولي" وصلت الى البلاد
قالت الصحف السويدية الاثنين ان السويد التي شهدت عاصمتها ستوكهولم اعتداء بالمتفجرات السبت، انضمت الى لائحة البلدان التي طالتها "موجة الارهاب الدولي" الذي انتشر في العالم في السنوات الاخيرة.
وكتبت صحيفة اس في دي "وصل الرعب الاعمى الى السويد. وللمرة الاولى في بلادنا نصبح نحن المواطنون العاديون والعزل اهدافا لانتحاريين".
وتحت عنوان "هجوم يستهدفنا جميعا" كتبت صحيفة داغنز نوتر "ان السويد طالتها موجة الارهاب الدولي التي اوقعت في السنوات العشر الاخيرة ضحايا في اماكن مختلفة من العالم مثل بالي ومدريد ولندن ونيويورك".
واضافت انه "بعد القنابل التي انفجرت في ستوكهولم انهارت فكرة ان التطرف والاعتداءات الانتحارية هي مشاكل لا تعنينا نحن السويديون".
وتابعت الصحيفة "ان الذي او اولئك الذين خططوا لفظاعات نهاية الاسبوع ارادوا مهاجمة المنطقة الاكثر ازدحاما بالمتبضعين في العاصمة في هذه الفترة التي تسبق اعياد الميلاد".
وتساءلت صحيفة اس في دي عن المستقبل وكتبت "ان واقع ان جهاز الاستخبارات لم يكتشف العملية على ما يبدو يطرح سؤالا بشأن احتمال وجود ارهابيين آخرين مختبئين يمكنهم ان يضربوا هنا" مجددا.
الاعتداء كاد أن يكون كارثة
وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت عبر موقع تويتر أن الإنفجارين اللذين وقعا بعد ظهر السبت، وتسبب أحدهما على الأرجح بمقتل منفذهما، وفق وسائل الإعلام، يشكلان "محاولة فاشلة لهجوم إرهابي أثارت قلقاً كبيراً في منطقة مكتظة بوسط ستوكهولم ولكنها كان يمكن ان تكون كارثية بالفعل".
وأضاف الوزير أن الهجوم "فشل، لكنه كان يمكن أن يكون كارثياً بالفعل"، في إشارة إلى الجموع التي تقصد عادة هذا الحي وخصوصاً في فترة الأعياد. وندد إمام أكبر جامع في ستوكهولم بـ"الإنفجار"، وفي رسالة إلى وكالة الصحافة السويدية "تي.تي"، دان الشيخ حسن موسى إمام جامع سودرمالم "كل أشكال الهجمات والعنف والخوف والتهديدات بحق الأبرياء مهما كانت مبرراتها او ذرائعها".
كما نقلت الوكالة الاحد عن الامام قوله أن امن واستقرار السويد هما من الإلتزامات الدينية والاجتماعية. وكانت الوكالة كشفت مساء السبت انها تلقت رسالة الكترونية بالعربية والسويدية تتحدث عن "تحركات" مقبلة من دون أن تحدد طبيعتها. وجاء في الرسالة ان "أعمالنا ستتحدث عن نفسها" داعية "المجاهدين" إلى التحرك في السويد وأوروبا. ولفتت الوكالة إلى ان الرسالة كانت موجهة أيضا إلى "السويد والشعب السويدي".
وتلقت اجهزة الإستخبارات السويدية نسخة من هذه الرسالة. وقال صاحب الرسالة التي لم توضح الوكالة ما اذا كان عرف بنفسه، أنه توجه الى الشرق الاوسط "لا لكسب المال بل من أجل الجهاد".
وحذرت الرسالة السويديين بالقول "سيموت الآن أبناؤكم وبناتكم وأخواتكم كما يموت إخواننا وأخواتنا وأبناؤنا". وأضافت أن هذه الأعمال ستتواصل "ما دمتم لم توقفوا حربكم على الاسلام وعلى النبي ودعمكم الغبي للخنزير فيلكس" حسبما ورد في الرسالة، في اشارة الى الانتشار السويدي في افغانستان ورسام الكاريكاتور السويدي لارس فيلكس الذي تلقى مرارا تهديدات بالقتل لتنفيذه رسما كاريكاتويا يشكل إهانة للنبي محمد.
واختتمت الرسالة بدعوة "المجاهدين" في السويد وأوروبا إلى التحرك "حان وقت الرد، لا تنتظروا بعد اليوم (...) لا تخشوا أحدا، لا تخشوا السجن، لا تخشوا الموت". وقرابة الساعة 16:50 (15:50 ت غ)، اي بعد نحو عشر دقائق من تلقي الوكالة السويدية الرسالة، وقع انفجار اول في سيارة متوقفة عند تقاطع شارعي دروتنينغاتان واولوف بالمي. واوضحت الشرطة ان الحادث نتج من سلسلة انفجارات لقوارير غاز أشعلت النار في السيارة.
ونقل شخصان أصيبا بجروح طفيفة جراء الإنفجار إلى المستشفى، وفق المتحدث باسم أجهزة الطوارىء بنت نوربرغ الذي أشار إلى وقوع انفجار ثان بعد اقل من دقيقتين في شارع بريغارغاتان على بعد مئتي متر من مكان الحادث الاول، ولكن "ليس في سيارة هذه المرة".
وأفادت المتحدثة باسم الشرطة بترا سيولاندر انه تم العثور على جثة شخص في مكان الحادث الثاني من دون ان تدلي بتفاصيل اضافية. ولم يتضح أيضا ما إذا كان صاحب رسالة التهديد الإلكترونية هو نفسه القتيل. لكن قناة "اس في تي" التلفزيونية ذكرت أن الجثة تعود إلى منفذ التفجيرين، لافتة إلى العثور على حقيبة صغيرة مليئة بالمسامير على مقربة منها.
ونقلت صحيفة "داغنس نيهيتر" عن شاهد عيان أن القتيل كان مصابا بجرح كبير في بطنه "كأن شيئا ما إنفجر" فيه. وصرحت سيولاندر لوكالة الأنباء الفرنسية "لا أستطيع أن أنفي أو أؤكد ان مقتله مرتبط بانفجار السيارة". من جانبه، دان وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الاعتداء ورأى فيه دليلاً على وجوب مواصلة مكافحة الإرهاب من دون هوادة. واعتبر أن "هجمات من هذا النوع تدل على أنه لا يمكننا التراخي في التزامنا مكافحة الإرهاب".

التعليقات