هيئة علماء القدس: مطلوب هبّة عربية وإسلامية توقف خطر إلغاءنا

هيئة علماء القدس: مطلوب هبّة عربية وإسلامية توقف خطر إلغاءنا
غزة - دنيا الوطن
قالت هيئة العلماء والدعاة في القدس 'إن التفرج على ما تقوم به إسرائيل عربياً وإسلامياً يعدّ تقصيراً في حق  هذه الأرض المقدسة'.
ودعت، في بيان لها اليوم السبت، 'إلى هبّة عربية وإسلامية توقف الخطر الحقيقي القادم الذي يستهدف إلغاءنا: دينياً، وتاريخياً، وعمرانياً، وجغرافياً، وثقافياً'.
ولفت البيان إلى توقيع ما يزيد عن ثلاثمائة حاخام ورجل دين يهودي على عريضة تؤيد الفتوى التي أصدرها مجموعة من الحاخامين قبل عدة أسابيع، والتي تحرّم تحريماً قطعياً يصل إلى حدّ التجريم على كل يهودي أن يبيع عقاراً، أو أرضاً، لأي إنسان غير يهودي، وذلك من أجل تحويل الأرض الفلسطينية كلها إلى أرض يهودية، وذلك باستخدام المال اليهودي، أو العنف الممنهج ضد السكان العرب أصحاب البلاد الأصليين، الذين قامت حكومات الاحتلال المتعاقبة بطردهم من أراضيهم وبيوتهم والاستيلاء على ممتلكاتهم، ثم تدمير البيوت تدميراً كاملاً حتى لا يعود هؤلاء السكان إلى بيوتهم'.
وأكد البيان 'أن هذه الخطوة من جانب الحاخامات ورجال الدين اليهودي تأتي متساوقة مع القوانين التي تسنها حكومة الاحتلال من اعتبار فلسطين كلها أرضاً يهودية لدولة يهودية لكل يهود العالم، ومن جعل القدس عاصمة للشعب اليهودي، وجعل الاستثمار فيها ذا أولوية على ما سواها من البلدات، مما يعني وجود خطة مدعومة من الحكومة للقضاء على الشكل الهندسي للقدس، وانتزاعه من التراث العربي الإسلامي تدريجياً، وتحويله إلى شكل جديد يلغي الذاكرة التاريخية للقدس كلها، كما ألغيت معالم اللّد، والرملة، وعسقلان، وصفد، ويافا، وكثير من المدن والقرى في فلسطين عام 1948م و1967م'.

التعليقات