المثقفون الأكراد يتضامنون مع زملائهم في بغداد ويرفضون إقفال الأندية الإجتماعية والليلية
غزة - دنيا الوطن
أعرب مثقفون وصحافيون في اقليم كردستان عن دعمهم الكتّاب العراقيين في مطلبهم توسيع نطاق مفهوم الحرية والديموقراطية، والعدول عن قرار مجلس محافظة بغداد إقفال الاندية الاجتماعية والليلية، مشيرين الى أن «ما يحدث لم يكن متوقعاً في العراق الجديد».
وقال رئيس تحرير صحيفة «آسو» الكردية: «من المؤسف جداً أن يصدر مثل هذا القرار (إغلاق النوادي الإجتماعية والليلية ومحلات بيع الخمور) في العراق الجديد، عراق ما بعد العام 2003».
وأوضح أنه «بعد سنوات من حكم نظام صدام الذي انفرد بسدة الحكم وأدار البلاد بأسلوب ديكتاتوري، استبشرنا خيراً بعراق فيديرالي جديد يعيش مبادئ الديموقراطية والحرية يشارك فيه الشعب في الحكم والسلطة. قرار اغلاق الاندية الاجتماعية في العاصمة بغداد ضربة لمفاهيم الحرية والديموقراطية وهو وباء اعتقد بأنه سينتشر في باقي المحافظات ما لم يوضع حد له»، معرباً عن «ضم صوته الى اصوات المثقفين في بغداد في الوقوف ضد هذا القرار». وتابع قورباني: «على كل فئات المجتمع ان تقف ضد هذا القرار وليس المثقفون وحدهم اذ انه إقفال لباب الحرية في البلاد».
وقال عضو مجلس نقابة صحافيي كردستان مراد ألي أن «حرية الشخص يصونها الدستور» وأضاف في تصريح الى «الحياة» إنه «في عراق ما بعد عام 2003 كنا نتمنى أن تتنخذ الحكومة موقفاً ايجابياً من المؤسسات والمنظمات الاجتماعية والاندية التابعة لها، نحن نعيش عصر تحول والعالم اصبح قرية صغيرة بفضل التطور الكبير الذي نشهده، كل انسان له حرية مطلقة بما يملك وما يفعل شرط الا يتجاوز حقوق وحريات الآخرين». وتابع: «اعتقد بأن قرار غلق الاندية الاجتماعية والليلية هو تجاوز واضح على حرية رواد هذه الاندية وإن كانت تقدم مشروبات كحولية، ما دام الامر لم يؤثر في حرية الآخرين أضم صوتي الى مثقفي بغداد في المطالبة بعودة هذه الاندية».
أما رئيس اتحاد الكتاب والادباء السريان روند بولص بيثون فشدد على ضرورة عدم السماح بتحويل العاصمة الى «تماثيل وحجارة من دون روح وموسيقى».
أعرب مثقفون وصحافيون في اقليم كردستان عن دعمهم الكتّاب العراقيين في مطلبهم توسيع نطاق مفهوم الحرية والديموقراطية، والعدول عن قرار مجلس محافظة بغداد إقفال الاندية الاجتماعية والليلية، مشيرين الى أن «ما يحدث لم يكن متوقعاً في العراق الجديد».
وقال رئيس تحرير صحيفة «آسو» الكردية: «من المؤسف جداً أن يصدر مثل هذا القرار (إغلاق النوادي الإجتماعية والليلية ومحلات بيع الخمور) في العراق الجديد، عراق ما بعد العام 2003».
وأوضح أنه «بعد سنوات من حكم نظام صدام الذي انفرد بسدة الحكم وأدار البلاد بأسلوب ديكتاتوري، استبشرنا خيراً بعراق فيديرالي جديد يعيش مبادئ الديموقراطية والحرية يشارك فيه الشعب في الحكم والسلطة. قرار اغلاق الاندية الاجتماعية في العاصمة بغداد ضربة لمفاهيم الحرية والديموقراطية وهو وباء اعتقد بأنه سينتشر في باقي المحافظات ما لم يوضع حد له»، معرباً عن «ضم صوته الى اصوات المثقفين في بغداد في الوقوف ضد هذا القرار». وتابع قورباني: «على كل فئات المجتمع ان تقف ضد هذا القرار وليس المثقفون وحدهم اذ انه إقفال لباب الحرية في البلاد».
وقال عضو مجلس نقابة صحافيي كردستان مراد ألي أن «حرية الشخص يصونها الدستور» وأضاف في تصريح الى «الحياة» إنه «في عراق ما بعد عام 2003 كنا نتمنى أن تتنخذ الحكومة موقفاً ايجابياً من المؤسسات والمنظمات الاجتماعية والاندية التابعة لها، نحن نعيش عصر تحول والعالم اصبح قرية صغيرة بفضل التطور الكبير الذي نشهده، كل انسان له حرية مطلقة بما يملك وما يفعل شرط الا يتجاوز حقوق وحريات الآخرين». وتابع: «اعتقد بأن قرار غلق الاندية الاجتماعية والليلية هو تجاوز واضح على حرية رواد هذه الاندية وإن كانت تقدم مشروبات كحولية، ما دام الامر لم يؤثر في حرية الآخرين أضم صوتي الى مثقفي بغداد في المطالبة بعودة هذه الاندية».
أما رئيس اتحاد الكتاب والادباء السريان روند بولص بيثون فشدد على ضرورة عدم السماح بتحويل العاصمة الى «تماثيل وحجارة من دون روح وموسيقى».

التعليقات