نداء الى جالياتنا الفلسطينية في بلدان الهجرة والاغتراب والشتات
نداء الى جالياتنا الفلسطينية في بلدان الهجرة والاغتراب والشتات
الموضوع : اعتراف البرازيل والارجنتين بدولة فلسطين
في الرابع من كانون أول الجاري اتخذ الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حدود 1967 وفي السادس من الشهر الجاري كذلك اعترفت الارجنتين بدولة فلسطين دولة حرة مستقلة في حدود الرابع من حزيران 1967
ولا يخفى على الجميع ما تمثله البرازيل خاصة وكذلك الارجنتين من وزن ودور في العلاقات الدولية ومن مكانة في دول اميركا اللاتينية سوف تظهر بصورة واضحة في الاسابيع القادمة والعام القادم ، حيث ينتظر أن تعلن الاوراغواي ودول أخرى في القارة اعترافها بدولة فلسطين ، الأمر الذي من شأنه أن يحدث تعديلا في موازين القوى بين فلسطين ودولة الاحتلال الاسرائيلي ، دولة الأبارتهايد والفصل العنصري ، التي وضعت نفسها بالاستناد الى القوة الغاشمة والدعم غير المحدود من الإدارة الاميركية فوق القانون الدولي والشرعية الدولية واستهترت على الدوام بالرأي العام العالمي .
يجب علينا نحن الفلسطينيين أن نتوجه بالتحية والتقدير للرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا وحكومة وشعب البرازيل وكذلك الى رئيس وحكومة وشعب الارجنتين على هذا الاعتراف ، الذي أثار حفيظة دولة الاحتلال ودفع الادارة الاميركية الى الاعلان عن دعوة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الى واشنطن لإستئناف المفوضات قبل أن تتوقف اسرائيل دون قيد أو شرط عن جميع انشطتها الاستيطانية في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 ، بما فيها القدس العربية .
إن دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية وهي تثمن وتقدر عاليا موقف كل من البرازيل والارجنتين على اعترافهما بدولة فلسطين حرة مستقلة ، وهو ما انعكس بوضوح في البيان الختامي لمؤتمر المغتربين العرب ألأول في الجامعة العربية قبل أيام ، تدعو جالياتنا الفلسطينية في جميع بلدان الهجرة والإغتراب الى التعبير عن هذا التقدير بفعاليات وأنشطة متعددة يأتي في مقدمتها زيارات وفود من جالياتنا لسفارات البلدين وتسليمهما مذكرات تعبر فيها عن تقديرها لمواقف البلدين واعترافهما بدولة فلسطين حرة مستقلة . وفي الوقت نفسه ندعو جالياتنا الفلسطينية الى التعاون مع الاحزاب والهيئات والمؤسسات ومنظمات المجتع المدني في بلدان إقامتها وهي تشيد بخطوة هذين البلدين الى مطالبة جميع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين الى الانتصار للحق والعدل والقانون الدولي والشرعية الدولية والاعتراف بدولة فلسطين خطوة على طريق الاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف لشعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم ، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة .
رام الله
الموضوع : اعتراف البرازيل والارجنتين بدولة فلسطين
في الرابع من كانون أول الجاري اتخذ الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حدود 1967 وفي السادس من الشهر الجاري كذلك اعترفت الارجنتين بدولة فلسطين دولة حرة مستقلة في حدود الرابع من حزيران 1967
ولا يخفى على الجميع ما تمثله البرازيل خاصة وكذلك الارجنتين من وزن ودور في العلاقات الدولية ومن مكانة في دول اميركا اللاتينية سوف تظهر بصورة واضحة في الاسابيع القادمة والعام القادم ، حيث ينتظر أن تعلن الاوراغواي ودول أخرى في القارة اعترافها بدولة فلسطين ، الأمر الذي من شأنه أن يحدث تعديلا في موازين القوى بين فلسطين ودولة الاحتلال الاسرائيلي ، دولة الأبارتهايد والفصل العنصري ، التي وضعت نفسها بالاستناد الى القوة الغاشمة والدعم غير المحدود من الإدارة الاميركية فوق القانون الدولي والشرعية الدولية واستهترت على الدوام بالرأي العام العالمي .
يجب علينا نحن الفلسطينيين أن نتوجه بالتحية والتقدير للرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا وحكومة وشعب البرازيل وكذلك الى رئيس وحكومة وشعب الارجنتين على هذا الاعتراف ، الذي أثار حفيظة دولة الاحتلال ودفع الادارة الاميركية الى الاعلان عن دعوة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الى واشنطن لإستئناف المفوضات قبل أن تتوقف اسرائيل دون قيد أو شرط عن جميع انشطتها الاستيطانية في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 ، بما فيها القدس العربية .
إن دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية وهي تثمن وتقدر عاليا موقف كل من البرازيل والارجنتين على اعترافهما بدولة فلسطين حرة مستقلة ، وهو ما انعكس بوضوح في البيان الختامي لمؤتمر المغتربين العرب ألأول في الجامعة العربية قبل أيام ، تدعو جالياتنا الفلسطينية في جميع بلدان الهجرة والإغتراب الى التعبير عن هذا التقدير بفعاليات وأنشطة متعددة يأتي في مقدمتها زيارات وفود من جالياتنا لسفارات البلدين وتسليمهما مذكرات تعبر فيها عن تقديرها لمواقف البلدين واعترافهما بدولة فلسطين حرة مستقلة . وفي الوقت نفسه ندعو جالياتنا الفلسطينية الى التعاون مع الاحزاب والهيئات والمؤسسات ومنظمات المجتع المدني في بلدان إقامتها وهي تشيد بخطوة هذين البلدين الى مطالبة جميع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين الى الانتصار للحق والعدل والقانون الدولي والشرعية الدولية والاعتراف بدولة فلسطين خطوة على طريق الاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف لشعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم ، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة .
رام الله
دائرة شؤون المغتربين
منظمة التحرير الفلسطينية
منظمة التحرير الفلسطينية

التعليقات