دول الخليج العربية تختتم قمتها وتعرب عن قلقها إزاء الملف النووي الإيراني
غزة - دنيا الوطن
أعربت قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي اختتمت أعمالها في أبوظبي بدولة الإمارات اليوم الثلاثاء عن قلقها البالغ تجاه مستجدات الملف النووي الإيراني.
وطالبت القمة "بالالتزام بمبادئ الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية وجعل منطقة الشرق الأوسط ، بما فيها منطقة الخليج العربي، منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية".
ورحبت القمة "بالجهود الدولية، وبخاصة تلك التي تبذلها مجموعة (5+1) ، لحل أزمة الملف النووي الإيراني بالطرق السلمية"، كما اعربت عن الأمل في أن "تستجيب إيران لهذه الجهود".
وذكر البيان الختامي للقمة "تابع المجلس الأعلى ( لدول التعاون الخليجي) تطورات العلاقات مع إيران وأكد مجدداً أهمية الالتزام بالمرتكزات الأساسية لإقامة علاقات حسن جوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية وحل الخلافات بالطرق السلمية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها".
وأكدت القمة "حق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية في إطار الاتفاقية الدولية ذات الصلة، ووفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها وتطبيق هذه المعايير على جميع دول المنطقة بما فيها إسرائيل وبشفافية تامة".
وأكدت "ضرورة انضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإخضاع كافة منشآتها النووية للتفتيش الدولي ، من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
أبدت القمة أسفها "لعدم إحراز الاتصالات مع إيران أي نتائج إيجابية من شأنها التوصل إلى حل قضية الجزر الثلاث (في مياه الخليج) ، مما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة".
ودعا البيان ايران "للاستجابة لمساعي الإمارات لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية".
وفي الشأن الفلسطيني، أكدت القمة أن "تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم لا يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة إلى خط 4 حزيران (يونيو) 1967، في فلسطين والجولان العربي السـوري المحتـل، والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
وندد المجلس الأعلى "بسياسات التهويد التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في القدس الشرقية، ومحاولة فرض الأمر الواقع بتغيير الأوضاع الديموغرافية في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وفيما يتعلق بالملف العراقي، أكد المجلس موقفه بشأن "احترام وحدة العراق واستقلاله وسلامته الإقليمية وعدم التدخل في شئونه الداخلية والحفاظ على هويته العربية والإسلامية".
وأكد أن تحقيق الأمن والاستقرار في العراق "يتطلب الإسراع في إنجاز المصالحة الوطنية العراقية الشاملة بما يحقق مبدأ الشراكة بين كافة الأطراف والكتل السياسية العراقية".
وفيما يتعلق بالملف السوداني ، أبدى المجلس تضامنه مع جمهورية السودان، وعدم القبول بالإجراءات التي اتخذتها المحكمة الجنائية الدولية بشأن النزاع في دارفور، ورفضه التام لكافة التهم التي وجهتها المحكمة الجنائية الدولية للرئيس السوداني عمر حسن البشير.
واعرب المجلس عن امله في أن يجري الاستفتاء السوداني "وفقاً لمقتضيات التوافق والتراضي، في سبيل المحافظة على الأمن والاستقرار في ربوع السودان".
وكانت الدورة 31 لقمة دول مجلس التعاون الخليجي انطلقت في أبوظبي مساء أمس الاثنين، فيما تقرر عقد الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لدول المجلس في السعودية العام المقبل.
أعربت قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي اختتمت أعمالها في أبوظبي بدولة الإمارات اليوم الثلاثاء عن قلقها البالغ تجاه مستجدات الملف النووي الإيراني.
وطالبت القمة "بالالتزام بمبادئ الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية وجعل منطقة الشرق الأوسط ، بما فيها منطقة الخليج العربي، منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية".
ورحبت القمة "بالجهود الدولية، وبخاصة تلك التي تبذلها مجموعة (5+1) ، لحل أزمة الملف النووي الإيراني بالطرق السلمية"، كما اعربت عن الأمل في أن "تستجيب إيران لهذه الجهود".
وذكر البيان الختامي للقمة "تابع المجلس الأعلى ( لدول التعاون الخليجي) تطورات العلاقات مع إيران وأكد مجدداً أهمية الالتزام بالمرتكزات الأساسية لإقامة علاقات حسن جوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية وحل الخلافات بالطرق السلمية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها".
وأكدت القمة "حق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية في إطار الاتفاقية الدولية ذات الصلة، ووفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها وتطبيق هذه المعايير على جميع دول المنطقة بما فيها إسرائيل وبشفافية تامة".
وأكدت "ضرورة انضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإخضاع كافة منشآتها النووية للتفتيش الدولي ، من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
أبدت القمة أسفها "لعدم إحراز الاتصالات مع إيران أي نتائج إيجابية من شأنها التوصل إلى حل قضية الجزر الثلاث (في مياه الخليج) ، مما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة".
ودعا البيان ايران "للاستجابة لمساعي الإمارات لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية".
وفي الشأن الفلسطيني، أكدت القمة أن "تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم لا يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة إلى خط 4 حزيران (يونيو) 1967، في فلسطين والجولان العربي السـوري المحتـل، والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
وندد المجلس الأعلى "بسياسات التهويد التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في القدس الشرقية، ومحاولة فرض الأمر الواقع بتغيير الأوضاع الديموغرافية في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وفيما يتعلق بالملف العراقي، أكد المجلس موقفه بشأن "احترام وحدة العراق واستقلاله وسلامته الإقليمية وعدم التدخل في شئونه الداخلية والحفاظ على هويته العربية والإسلامية".
وأكد أن تحقيق الأمن والاستقرار في العراق "يتطلب الإسراع في إنجاز المصالحة الوطنية العراقية الشاملة بما يحقق مبدأ الشراكة بين كافة الأطراف والكتل السياسية العراقية".
وفيما يتعلق بالملف السوداني ، أبدى المجلس تضامنه مع جمهورية السودان، وعدم القبول بالإجراءات التي اتخذتها المحكمة الجنائية الدولية بشأن النزاع في دارفور، ورفضه التام لكافة التهم التي وجهتها المحكمة الجنائية الدولية للرئيس السوداني عمر حسن البشير.
واعرب المجلس عن امله في أن يجري الاستفتاء السوداني "وفقاً لمقتضيات التوافق والتراضي، في سبيل المحافظة على الأمن والاستقرار في ربوع السودان".
وكانت الدورة 31 لقمة دول مجلس التعاون الخليجي انطلقت في أبوظبي مساء أمس الاثنين، فيما تقرر عقد الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لدول المجلس في السعودية العام المقبل.

التعليقات