مصطفى سلمى في نواكشوط، بعد أن أفرجت عنه جبهة «البوليساريو»

غزة - دنيا الوطن
كشف مصدر من عائلة مصطفى سلمى، الذي أفرجت عنه جبهة «البوليساريو»، يوم الثلاثاء المنصرم، أن ابنها تعرض للتعذيب أثناء فترة احتجازه في سجون الجبهة. وقال المصدر ذاته إن مصطفى سلمى يواجه حاليا معاناة كبيرة، خصوصا على مستوى صحته النفسية، ناجمة عن ظروف الاعتقال التي عاشها لمدة قاربت 71 يوما في مكان خلاء، ظل فيه عرضة للبرد وللظروف المناخية القاسية.

وحسب المصدر نفسه، فقد التقى مصطفى سلمى بعد وصوله إلى نواكشوط، والده الشيخ مولا ي إسماعيلي مصطفى سلمى، وشقيقه محمد الشيخ سلمى إسماعيلي وذكر مصدرنا أن مصطفى سلمى روى ما حدث له، طيلة فترة احتجازه على أيدي ميلشيات «البوليساريو»، مشيرا في هذا السياق إلى أنه مورست عليه شتى أنواع التعذيب، النفسية والجسدية، والتي خلفت له معاناة لازال لم يتماثل للشفاء منها.

وأوضح مصدرنا أن مصطفى سلمى مازال يتلقى العلاج ويتناول بعض الأدوية، لاسترجاع عافيته، بعدما عُرض أول أمس الخميس على بعض الأطباء، مشيرا إلى أن مصطفى سلمى يجد حاليا صعوبة في المشي، نظرا إلى حجم التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له خلال اعتقاله. وأبرز المصدر نفسه أن العائلة تحاول التخفيف من الظروف النفسية التي يمر منها مصطفى سلمى في الآونة الحالية، خصوصا أنه يريد لقاء ابنته الصغيرة مريم، بعدما رفضت البوليساريو السماح له بذلك خلال أيام عيد الأضحى.

التعليقات