الرفيق علي فيصل امام الملتقي العربي الدولي لنصرة الاسري
غزة - دنيا الوطن
قدم وفد الجبهة برقية الرفيق نايف حواتمة للسيد عبد العزيز بلخادم ولرئيس اللجنة التحضيرية للملتقى السيد عبد الحميد سي عفيف عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير؛ مسؤول لجنة العلاقات الدولية واعلن عنها السيد معن بشور بقوله: "وصلتنا برقية من قائد كبير هو السيد نايف حواتمة أمين عام الجبهة الديمقراطية موجهاً التحية للملتقى وللاسرى والقيادة الجزائرية، مؤكداً فيها على استمرار المقاومة لتحرير الاسرى الفلسطينيين والعرب وتحرير الأرض الفلسطينية المحتلة لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين".
استقبلت برقية الرفيق حواتمة وتسليم درع الشهيد وسط تصفيق حار ومتواصل في القاعة علته أجواء حماسية وهتافات لنصرة قضية فلسطين وتحررها.
الرفيق فيصل اكد في كلمة على ان المقاومة فقط هي الطريق لاطلاق سراح المعتقلين الفلسطينين، فالمعتقلين هم عنوان ورمز المقاومة والكفاح من اجل انهاء الاحتلال والاستيطان واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 من حزيران وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين، ودعا الرفيق فيصل لسماع صوت الاسرى الذين صاغوا بدمهم وعرقهم وثيقة الوفاق الوطني لاستعادة الوحدة الوطنية وانتزاع الحقوق الوطنية الفلسطينية في اطار جبهة مقاومة موحدة ومقاومة شعبية شاملة واعلاء مكانة المقاومة السياسة على المؤتمر الدولي ودعوة الامم المتحدة لمعاقبة دولة اسرائيل على جرائمها المرتكبة بحق المعتقلين وبحق الشعب الفلسطيني وبحق شعبنا في قطاع غزة وبحق الارض الفلسطينية في الضفة الفلسطينية وفي القدس، واكد الرفيق فيصل على ان الطريق الاقصر لاطلاق سراح المعتقلين هو بناء الوحدة الوطنية على اسس ديمقراطة لانها تشكل الصفعة القوية التي تدك جدران الاحتلال وسجونه وفتح الابواب امام رجال المقاومة فوارس الحرية ابناء السير الشهيد القائد عمر القاسم ابن الجبهة الديمقراطية وتوقف الرفيق فيصل امام عد من الاقتراحات من اهمها .
* الى جانب ايلاء قضية المعتقلين المكانة التي تستحقها يجب ان تعطي الاهمية ايضا لقضية المفقودين الفلسطينيين اذ يكفي ان نذكر ان هناك اكثر من 180 مفقود فلسطيني جراء مجزرة صبرا وشاتيلا والعدوان الاسرائيلي المتواصل على شعبنا في الداخل والخارج .
*اعطاء اهتمام خاص لتحرير جثامين الاسرى المعتقلين الشهداء وفي مقدمتهم الرفيق انيس دولة احد قادة الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية.
*انشاء وتشكيل لجنة قانونية عربية ودولية لمتابعة قضايا المعتقلين والمفقودين والشهداء الاسرى ومقاضاة "اسرائيل" على المستوى الدولي ولدى محكمة العدل الدولية والمحاكم الجنائية الدولية وانشاء محكمة خاصة بذلك لمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين.
*اعلان يوم عربي وعالمي للتضامن مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين وتنظيم نشاطات متنوعة في هذا اليوم.
وختم فيصل الكلمة شاكراً للقيادة الجزائرية ولرئيسها ولجبهة التحرير دعمها لهذا الملتقي واكد على ضرورة سعيها من اجل انجاح الحوارالوطني الفلسطيني الشامل لاستعادة الوحدة الوطنية كما فعلت بالمجلس الوطني التوحيدي في الجزائر إبريل 1986، ورعت اعلان استقلال دولة فلسطين 1988.
قدم وفد الجبهة برقية الرفيق نايف حواتمة للسيد عبد العزيز بلخادم ولرئيس اللجنة التحضيرية للملتقى السيد عبد الحميد سي عفيف عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير؛ مسؤول لجنة العلاقات الدولية واعلن عنها السيد معن بشور بقوله: "وصلتنا برقية من قائد كبير هو السيد نايف حواتمة أمين عام الجبهة الديمقراطية موجهاً التحية للملتقى وللاسرى والقيادة الجزائرية، مؤكداً فيها على استمرار المقاومة لتحرير الاسرى الفلسطينيين والعرب وتحرير الأرض الفلسطينية المحتلة لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين".
استقبلت برقية الرفيق حواتمة وتسليم درع الشهيد وسط تصفيق حار ومتواصل في القاعة علته أجواء حماسية وهتافات لنصرة قضية فلسطين وتحررها.
الرفيق فيصل اكد في كلمة على ان المقاومة فقط هي الطريق لاطلاق سراح المعتقلين الفلسطينين، فالمعتقلين هم عنوان ورمز المقاومة والكفاح من اجل انهاء الاحتلال والاستيطان واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 من حزيران وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين، ودعا الرفيق فيصل لسماع صوت الاسرى الذين صاغوا بدمهم وعرقهم وثيقة الوفاق الوطني لاستعادة الوحدة الوطنية وانتزاع الحقوق الوطنية الفلسطينية في اطار جبهة مقاومة موحدة ومقاومة شعبية شاملة واعلاء مكانة المقاومة السياسة على المؤتمر الدولي ودعوة الامم المتحدة لمعاقبة دولة اسرائيل على جرائمها المرتكبة بحق المعتقلين وبحق الشعب الفلسطيني وبحق شعبنا في قطاع غزة وبحق الارض الفلسطينية في الضفة الفلسطينية وفي القدس، واكد الرفيق فيصل على ان الطريق الاقصر لاطلاق سراح المعتقلين هو بناء الوحدة الوطنية على اسس ديمقراطة لانها تشكل الصفعة القوية التي تدك جدران الاحتلال وسجونه وفتح الابواب امام رجال المقاومة فوارس الحرية ابناء السير الشهيد القائد عمر القاسم ابن الجبهة الديمقراطية وتوقف الرفيق فيصل امام عد من الاقتراحات من اهمها .
* الى جانب ايلاء قضية المعتقلين المكانة التي تستحقها يجب ان تعطي الاهمية ايضا لقضية المفقودين الفلسطينيين اذ يكفي ان نذكر ان هناك اكثر من 180 مفقود فلسطيني جراء مجزرة صبرا وشاتيلا والعدوان الاسرائيلي المتواصل على شعبنا في الداخل والخارج .
*اعطاء اهتمام خاص لتحرير جثامين الاسرى المعتقلين الشهداء وفي مقدمتهم الرفيق انيس دولة احد قادة الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية.
*انشاء وتشكيل لجنة قانونية عربية ودولية لمتابعة قضايا المعتقلين والمفقودين والشهداء الاسرى ومقاضاة "اسرائيل" على المستوى الدولي ولدى محكمة العدل الدولية والمحاكم الجنائية الدولية وانشاء محكمة خاصة بذلك لمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين.
*اعلان يوم عربي وعالمي للتضامن مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين وتنظيم نشاطات متنوعة في هذا اليوم.
وختم فيصل الكلمة شاكراً للقيادة الجزائرية ولرئيسها ولجبهة التحرير دعمها لهذا الملتقي واكد على ضرورة سعيها من اجل انجاح الحوارالوطني الفلسطيني الشامل لاستعادة الوحدة الوطنية كما فعلت بالمجلس الوطني التوحيدي في الجزائر إبريل 1986، ورعت اعلان استقلال دولة فلسطين 1988.

التعليقات