وزير من «حزب الله» يتهم أطرافاً لبنانيين بـ «ملاقاة إصرار غربي على ارتكاب ظلم جديد»
غزة - دنيا الوطن
رأى وزير الزراعة حسين الحاج حسن (حزب الله) ان «المساعي السورية - السعودية - العربية - الإسلامية هي مساعٍ جدية وحقيقية لتقديم مقترحات تتعلق بمعالجة قضية ما يفترض ان يصدر من قرار اتهامي»، مشيراً الى أن «بعض اللبنانيين لا يعترفون في تصريحاتهم بوجود مساعٍ، وذلك اما عن عدم علم او عن عدم رغبة بهذه المساعي، فيتلاقى هؤلاء مع التصريحات اليومية المتلاصقة لمسؤولين اميركيين وغربيين».
وقال الحاج حسن في احتفال في بعلبك أمس: «نحن موافقون على انه لا يجوز أن يفلت المجرمون من العقاب، لكن من هم؟ هناك جرائم ارتكبها العدو الإسرائيلي حليف اميركا، فلماذا لم تكن حريصة كل الحرص على ألا تفلت اسرائيل من العقاب». وأشار الى «تلاعب إسرائيلي بالاتصالات وتصريحات اسرائيلية بأنهم أعطوا اللجنة معطيات، اضافة الى سلسلة التعديلات التي تفصل على القياس»، معتبراً أن «العدالة والحقيقة لو كانتا المطلب لوجب في البداية ان يتوضح مصير سنوات أربع من عمر لبنان واللبنانيين حيث كان الاتهام لسورية والضباط الأربعة، واليوم يقف الاشخاص انفسهم الذين كانوا يتهمون سورية لتبرئتها، والأشخاص انفسهم الذين اتهموا الضباط الأربعة أطلقوا سراحهم»، ومؤكداً أن «اتهام اي عنصر في حزب الله مرفوض رفضاً قاطعا والترويج له مشاركة في هذا الاتهام الظالم». وقال: «الذين يتحدثون عن انهم يريدون عدالة فليخبرونا عن هذه المحكمة التي يتبدل قانونها، في حين ان احد المعايير هو الاستقرار التشريعي».
ورأى ان «إزاء المسعى العربي السوري - السعودي الذي يلاقيه كثيرون من اللبنانيين والأشقاء من الدول العربية والإسلامية، هناك إصراراً اميركياً وغربياً يلاقيه ايضاً كثيرون من اللبنانيين ويعمل لارتكاب فصل جديد من الظلم»، داعياً الى «ملاقاة المسعى السعودي - السوري». وأكد ان هذا المسعى «طيب وفيه إمكانات كبيرة، لكن الوقت يضيع، وبعض اللبنانيين ما زال يصر على إقحام لبنان مجدداً في أتون السياسات الأميركية».
الى ذلك، اعتبر رئيس مجلس الجنوب عضو هيئة الرئاسة في حركة «أمل» قبلان قبلان الذي مثل رئيس المجلس النيابي نبيه بري في احتفال في الغازية، ان «تهافت كل موفدي العالم على لبنان ليس طمعاً بذهب لبنان أو نفطه ولا بجغرافيته، انما بإنسانه وبإرادة المقاومة التي هزمت الجيش الإسرائيلي»، ولفت الى أن اسرائيل «اليوم تلجأ الى سلاح فتاك هو سلاح الفتنة التي تعمل عليها في كل مكان. وأول بذور هذه الفتنة كان اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري». وسأل: «لمصلحة من الاستماع الى الخارج الذي لا يريد سوى ان يقدم الخدمة لمشاريع اسرائيل؟».
وأكد أن «المدخل الصحيح لمعرفة قتلة الرئيس الشهيد الحريري هو الالتفات الصحيح الى كل التباس تم في التحقيق». وسأل: «هل المطلوب ان نذهب اليوم برواية جديدة وبشهادة جديدة وبعد سنوات نقول ان هؤلاء ليسوا متهمين بعدما نكون أخذنا البلد الى المزيد من الازمات تحت عناوين لا تخدم سوى أميركا وإسرائيل؟»، مؤكداً أن «مفتاح الحقيقة هو بمحاكمة شهود الزور». وأضاف: «نحن في سباق محموم بين النوايا الصادقة والنوايا المحمومة، فلنعمل جميعاً كي لا تسبقنا الفتنة لأن أي خلاف داخلي هو خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي»، متمنياً أن «ينجح التواصل العربي الذي نأمل في أن يبقى حاضراً كي لا يملأ الآخرون فراغ غيابه».
رأى وزير الزراعة حسين الحاج حسن (حزب الله) ان «المساعي السورية - السعودية - العربية - الإسلامية هي مساعٍ جدية وحقيقية لتقديم مقترحات تتعلق بمعالجة قضية ما يفترض ان يصدر من قرار اتهامي»، مشيراً الى أن «بعض اللبنانيين لا يعترفون في تصريحاتهم بوجود مساعٍ، وذلك اما عن عدم علم او عن عدم رغبة بهذه المساعي، فيتلاقى هؤلاء مع التصريحات اليومية المتلاصقة لمسؤولين اميركيين وغربيين».
وقال الحاج حسن في احتفال في بعلبك أمس: «نحن موافقون على انه لا يجوز أن يفلت المجرمون من العقاب، لكن من هم؟ هناك جرائم ارتكبها العدو الإسرائيلي حليف اميركا، فلماذا لم تكن حريصة كل الحرص على ألا تفلت اسرائيل من العقاب». وأشار الى «تلاعب إسرائيلي بالاتصالات وتصريحات اسرائيلية بأنهم أعطوا اللجنة معطيات، اضافة الى سلسلة التعديلات التي تفصل على القياس»، معتبراً أن «العدالة والحقيقة لو كانتا المطلب لوجب في البداية ان يتوضح مصير سنوات أربع من عمر لبنان واللبنانيين حيث كان الاتهام لسورية والضباط الأربعة، واليوم يقف الاشخاص انفسهم الذين كانوا يتهمون سورية لتبرئتها، والأشخاص انفسهم الذين اتهموا الضباط الأربعة أطلقوا سراحهم»، ومؤكداً أن «اتهام اي عنصر في حزب الله مرفوض رفضاً قاطعا والترويج له مشاركة في هذا الاتهام الظالم». وقال: «الذين يتحدثون عن انهم يريدون عدالة فليخبرونا عن هذه المحكمة التي يتبدل قانونها، في حين ان احد المعايير هو الاستقرار التشريعي».
ورأى ان «إزاء المسعى العربي السوري - السعودي الذي يلاقيه كثيرون من اللبنانيين والأشقاء من الدول العربية والإسلامية، هناك إصراراً اميركياً وغربياً يلاقيه ايضاً كثيرون من اللبنانيين ويعمل لارتكاب فصل جديد من الظلم»، داعياً الى «ملاقاة المسعى السعودي - السوري». وأكد ان هذا المسعى «طيب وفيه إمكانات كبيرة، لكن الوقت يضيع، وبعض اللبنانيين ما زال يصر على إقحام لبنان مجدداً في أتون السياسات الأميركية».
الى ذلك، اعتبر رئيس مجلس الجنوب عضو هيئة الرئاسة في حركة «أمل» قبلان قبلان الذي مثل رئيس المجلس النيابي نبيه بري في احتفال في الغازية، ان «تهافت كل موفدي العالم على لبنان ليس طمعاً بذهب لبنان أو نفطه ولا بجغرافيته، انما بإنسانه وبإرادة المقاومة التي هزمت الجيش الإسرائيلي»، ولفت الى أن اسرائيل «اليوم تلجأ الى سلاح فتاك هو سلاح الفتنة التي تعمل عليها في كل مكان. وأول بذور هذه الفتنة كان اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري». وسأل: «لمصلحة من الاستماع الى الخارج الذي لا يريد سوى ان يقدم الخدمة لمشاريع اسرائيل؟».
وأكد أن «المدخل الصحيح لمعرفة قتلة الرئيس الشهيد الحريري هو الالتفات الصحيح الى كل التباس تم في التحقيق». وسأل: «هل المطلوب ان نذهب اليوم برواية جديدة وبشهادة جديدة وبعد سنوات نقول ان هؤلاء ليسوا متهمين بعدما نكون أخذنا البلد الى المزيد من الازمات تحت عناوين لا تخدم سوى أميركا وإسرائيل؟»، مؤكداً أن «مفتاح الحقيقة هو بمحاكمة شهود الزور». وأضاف: «نحن في سباق محموم بين النوايا الصادقة والنوايا المحمومة، فلنعمل جميعاً كي لا تسبقنا الفتنة لأن أي خلاف داخلي هو خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي»، متمنياً أن «ينجح التواصل العربي الذي نأمل في أن يبقى حاضراً كي لا يملأ الآخرون فراغ غيابه».

التعليقات