ميريام فارس: لم أستفز هيفاء..ولا يوجد ممثل حتى الآن تمكن من إقناعي بالتمثيل معه..ولن أمثل مع تامر حسني و أحمد عز

ميريام فارس: لم أستفز هيفاء..ولا يوجد ممثل حتى الآن تمكن من إقناعي بالتمثيل معه..ولن أمثل مع تامر حسني و أحمد عز
غزة - دنيا الوطن
تحدثت الفنانة اللبنانية ميريام فارس عن مشاريعها الفنية وعن سوء الفهم الذي وقع بينها وبين هيفاء وهبي ، كما تحدثت عن رفضها لمشاريع التمثيل التي تقدم إليها ، وأشارت إلى سعادتها بالفوازير التي قدمتها للتلفزيون في الحوار التالي مع صحيفة إيلاف:

ما أسباب غيابك منذ إنتهاء عرض "الفوازير" ؟
غبت عن الإعلام قليلاً، لأنني كنت أود أن أراقب أصداء العمل دون التأثير على رأي أحد، وكنت مرتبطة في نفس الوقت بعقود حفلات، والأهم من ذلك كنت بحاجة للراحة، وللإهتمام بصحتي بعد أن أرهقت نفسي بشكل كبير في تصوير الفوازير. وأشعر اليوم بأنني أفضل، وها أنا معكم.

ماذا عن خطواتك الفنية المقبلة؟
بداية سيكون الجمهور على موعد مع البوم خليجي سيطرح في الأسواق بعد أعياد رأس السنة الميلادية، يتضمن 8 أغنيات من بينهم أغنية باللهجة العراقية، وأخرى مغربية. وصورت منه أغنيتين الأولى بعنوان "من عيوني" مع "جو بوعيد" كلمات سعود الشربتلي، والحان عبدالله القعود، والثانية بعنوان "خلاني" مع المخرج يحيا سعادة من كلمات والحان يوسف العماني. وتستدرك قائلة: صوت هاتين الأغنيتين قبل الفوازير، وضمن حلقات الفوازير صورت أغنية "يا سارية" فلكلور قديم قمت بتجديدها بكلمات الشيخ سعود الشربتلي أيضاً، وتوزيع سيروس. كما صورت الأغنية المغربية "إتلح" بمعنى "حل عني" 

وتضحك، فأسألها لمن تغنينها؟
تكمل ضاحكة: حقيقة الأغنية "لذيذة" وهذه الكلمة حالياً دارجة بين الجيل الجديد في المغرب، وحققت أصداءً كبيرة هناك حين عرضها ضمن الفوازير، ويمكن التأكد من ذلك من خلال نسبة المشاهدة العالية على الأغنية على موقع الـ "يوتيوب" وبالإضافة الى كل ما سبق صورت أيضاً ضمن الفوازير أغنية عراقية بعنوان "أرتاح" لذلك تجدين أن لدي مجموعة أغان مصورة عديدة سيتم عرضها تباعاً في الفترة المقبلة، لتروج للألبوم الخليجي.

ماذا عن الألبوم اللبناني المصري؟
لا زلت أعمل عليه، بالإضافة الى حفلاتي.

حفلات عامة؟
نعم، أحيت يوم 5 ديسمبر حفلاً لصالح شركة بيبسي في دبي، وهناك حفل في 23 ديسمبر في مصر، وكما في العام الماضي عندما قمت بزيارة للأيتام في بيت الرجاء، سأختار مشروعاً خيرياً آخر ليكون لي نشاط معهم وبالتأكيد ستكون إيلاف معي في هذه الزيارة، وحفل رأس السنة سيكون في أبو ظبي، بالإضافة الى حفل كبير على مستوى عالمي سيقام في الكويت أوائل العام المقبل.

كل نجاح يترافق بنقد أو هجوم، من منطلق أن الناجح محارب دائماً، هل تشعرين اليوم بأن هناك حرب عليك؟
بالتأكيد، ولكن إنقلب السحر على الساحر، ومن حاربني كان يدعمني دون إدراك منه، لأنه سلط الضوء علي أكثر فأكثر، وهؤلاء الأشخاص وهم قلة أرادوا قصقصة أجنحتي، لكنني كنت أوعى وأذكى منهم، وفهمت لعبتهم، وعلى العكس حلقت أكثر فأكثر، لأن الناس التي أحبتني أكبر بكثير من الناس التي أرادت التجريح بشغلي.

هؤلاء القلة كانوا من الوسط الإعلامي أم الفني؟
كلاهما.

قدماك على الأرض؟
تضحك وتقول "بالتأكيد"، لو أردت أن أغتر لفعلت من زمان. أنا كما أنا إنسانة بسيطة جداً "Down to earth" لأنني أحب أن أكون كذلك. وتوضح قائلة: أنا أعرف من أنا وما هي إمكانياتي، وبكل تواضع، فأنا لا أحب فكرة أن "أتشاوف على حدا" أي أتكبر على أحد.

كان هناك مؤخراً إطلالة للفنانة هيفاء وهبي ضمن برنامج "إبشر" مع نيشان على محطة MBC ، وسألها نيشان عن برنامج "الوادي" الذي سبق وقدمته، في حال كان هناك جزء ثان من تعتقد بأنه يصلح لأن يحل محلها، وإقترح إسم اليسا فإستبعدتها لأن "خلقها ضيق" والوادي بحاجة لشخص صبور وحيوي، ثم طرح إسمك فقالت بتردد "ممكن"، وطرح إسم نانسي فرحبت بشكل كبير على إعتبار أن الجمهور سيحب رؤيتها، وكأن الجواب هنا فيه نوع من الإنتقاص غير المباشر من شعبيتك ونجوميتك؟
أنا لم أشاهد الحلقة، لذا لا يمكنني أن أعلق على الأمر، أما بالنسبة للوادي فكان مناسب لهيفا، فلماذا لا تعود لتقديمه هي مرة أخرى.

في حال عرض عليك أن تكوني نجمة "الوادي 2" هل توافقين؟
إذا كنت مرتبطة بالفوازير لا أعتقد بأنني سأشارك به، فأنا حالياً بإنتظار "سكريبت" نص لفوازير الموسم المقبل، في حال عجبني سنقوم بتصوير الفوازير، وفي حال لم يعجبني، لن أًصور الفوازير ويمكن حينها أن أدخل تجربة الوادي، لأنها بحاجة لشخص يمتلك إمكانيات معينة وقادر على أن يضيف للوادي، ولن يقتصر الأمر معي على أنني عندي برايم مباشر على الهواء أسبوعياً وأطلع على المسرح غني وخلص، أنا إذا أردت تقديم الوادي سأقدمه بطريقتي.

هل لديك إٍستعداد للبقاء لمدة ثلاثة أشهر حبيسة في مكان واحد والكاميرات تصور كل حركة وهمسة تقومين بها الا تعتقدين بأن تلفزيون الواقع سلاح ذو حدين؟
أسهل كثيراً مما قدمته في الفوازير بأشواط.

لكن تصوير الفوازير كان بعيداً عن الكاميرات؟
في الفوازير عندك 30 حلقة ... الوادي كم حلقة على كم شهر؟  بالتأكيد مستعدة لقضاء هذه الأشهر الثلاثة، ولا مشكلة لدي في البقاء أمام الكاميرات في برنامج مثل الوادي، فهو أسهل بأشواط. لكنني لست مستعدة أن أبقى 48 يوماً أًصور بشكل متواصل لنخرج بـ 30 حلقة فوازيز مع إداء راقص، الوادي مع هيفاء لم يكن فيه إداء راقص بمعنى الكلمة، كانت تلبس أزياء وتعتلي المسرح لتغني أغنية جديدة، وتعيش في الوادي، صدقيني بالنسبة لي الفوازير أصعب، ولا مجال هناك للمقارنة، الوادي بالنسبة لي "Piece of Cake" نسبة للفوازير.

قيامك بالفوازير بعد أن كانت هي مرشحة لها، هل أزعجها؟
لا أعلم، ولست بوارد تحليل النوايا.

كلامك عنها خلال ظهورك في برنامج "بدون رقابة" إستفزها دون شك؟
لم أقل شيئاً خارج حدود المنطق، والحلقة عرضت منذ عام تقريباً، ولو عدت وصورتها اليوم لن أغير شيئاً مما قلت، لأن من فهمني خطأ في حينها، حلل وفهم كلامي على ذوقه، أنا لم أقل شيئاً لأضر أحد.

فهم من كلامك بأنك تلمحين الى أنها أكبر منك سناً، ولم يعد يليق بها تقديم ما تقدمينه أنت؟
السؤال الأساسي كان: هل عرض عليك نفس السكريبت الذي عرض على هيفاء؟ قلت لا، لأن كل فنان يكتب له سكريبت يليق بأسلوبه "ستايله"، وذلك لأنها يمكن أن تقدم أموراً لا يمكنني تقديمها، والعكس صحيح، لأن هناك عوامل مثل الشخصية والعمر تحدد ما يمكن للشخص تقديمه، وهذا أمر واقعي، وأنا لم أقل بأنني طفلة، وغداً ستأتي فنانة أصغر مني لتقدم ما لا يمكنني تقديمه، هذه سنة الحياة. وأنا قلت كلمة "أنتم السابقون ونحن اللاحقون". وصدقاً لم أكن بوارد إستفزاز أحد. وأنا إنسانة متصالحة مع نفسي بشكل كبير.

هل ندمت على ظهورك في البرنامج؟
على العكس، لأن بدون رقابة كان أول برنامج أطل من خلاله وهناك تحد بيني وبين حالي، وأول برنامج أطل به وظهوري فيه لا يكون تقليدياً، بمعنى أنه يركز على الإيجابيات فقط، كان بمثابة إختبار لنفسي ولقدرتي على المواجهة والصمود في هذه النوعية من الحوارات، ولأثبت بأنني نضجت فنياً، وقادرة على التعبير عن ذاتي، والدفاع عن أفكاري وأعمالي، وكانت ردة فعل الناس رائعة، وسمعت كلمة برافو من أكثر من شخص. وطلبت مرة أخرى للظهور في البرنامج لكنني لم أتمكن من الظهور لأنه كان مباشرة بعد الفوازير، ولأن الحلقة كانت قوية جداً تمت إعادتها لأكثر من سبع مرات ال LBC الفضائية لوحدها أعادتها تقريباً لأربع مرات.

لكن إعادتها أوقفت بعد أول عرض... وقيل أن هناك من تدخل لإيقافها بضغط من نجمة ما على الساحة أزعجها كلامك عنها في الحلقة؟
لا أعلم لكنها أعيدت لاحقاً ولأكثر من مرة.

تسببت لك بمشاكل مع طوني خليفة ومجلة قمر....؟
علاقتي كانت ولا زالت ممتازة مع طوني، ولكن هذا لا يمنع من أن يقوم بإستغلال موقف ما إعلامياً لعمل بروباغاندا، لم لا؟ في النهاية الحياة "بزنس"... ويجب أن تستمر... 

لا مشكلة لديك بأن يفتعل أياً كان (بشكل عام) ضجة "على ظهرك"؟
طالما أنا بيني وبين حالي مرتاحة، ولا يمكنهم التأثير على نفسيتي، فليقوموا بما يشاؤون، وليستفيدوا.

النجاح يقويك؟
النجاح بحاجة لقوة، فلتنجحي يجب أن تكوني قوية، وبالتأكيد كلما كبر نجاحك زادت قوتك. ويصبح لديك ....

أكمل بالقول: ثقة بالنفس....

تضحك وتشكرني على الإطراء المبطن: وتسألني: هل تشعرين بأنني مختلفة عن السابق؟

أجيبها مبتسمة: نعم، أشعر بأنك أنضج اليوم.
فتعقب بالقول: وأنا أيضاً أشعر بأنني تغيرت كثيراً. فالمسؤولية تجبرك على ذلك، والرغبة في إثبات الذات، وبأنني قادرة على الإعتماد على نفسي لتحقيق ما أريد. فأنا إستقليت بإدارة شؤوني الفنية في أصعب مرحلة، كانت في المرحلة التي بدأت فيها بالظهور، وأي خطوة غير محسوبة يمكن أن تعيدني الى الوراء.

برأيك عندما يكون الفنان مشهوراً جداً، ومتنفذاً جداً، يصبح قادر على إستغلال نفوذه للإيذاء؟
إذا كان شرير بطبعه سيعمد للإيذاء دون شك، حتى لو لم يكن متنفذاً.

نقصد بالإيذاء هنا حرب من "تحت الطاولة" بمعنى أن يحرك أقلاماً معينة لتكتب ضد خصومه، أو يستخدم علاقاته لحجب ظهورهم في وسائل مرئية؟
نعم الأمر سيان إذا كان شرير بطلعه، سيحارب الناجحين سواء كانوا قد تعرضوا له أو لم يتعرضوا له بالسوء.

هل يمكن أن تعمدي لإيذاء أحد؟
تسأل متفاجئة: أنا؟
فأجيبها مبتسمة: قيل بأنك حاربت البعض من "تحت الطاولة" ... 
أنا ... أبداً
قيل بأنك أخذت حفلاً من إحداهن، ومنعت ظهورها بحفل آخر في دولة عربية.... 
فتجيب بإنزعاج: عيب والله عيب أن يتردد مثل هذا الكلام، ولا أسمح لنفسي أن أبرر كلاماً كهذا، من يعرفني، ويعرف شخصيتي وأسلوب تفكيري، سيعرف الجواب دون شك. ثم أنني لا وقت لدي لأحك رأسي، وحروب "تحت الطاولة" ليست لي، لأنني أؤمن بشيء إسمه "كارما" بالحياة/ ما تقترفينه بحق الآخرين سيرتد عليك عاجلاً أم آجلاً. بمعنى في يوم من الأيام إذا آذيتك سيأتي من يؤذيني، وإذا قمت معك بعمل خير، سيأتي من يقدم لي الخير.

هل أنت سعيدة بـ "حريتك"؟
تجيب بفرح: كثيراً، سعيدة بحياتي، وبعملي، ونفسيتي مرتاحة، بكل الإنجازات التي حققتها خلال العام الماضي، سعيدة ومستقرة من الداخل.

سينما؟
لم أقرأ حتى الآن شيء يلفتني صراحة.

مالذي تبحثين عنه؟
ممكن أن يكون فيلماً إستعراضياً (ميوزيكال) فيه كوميديا خفيفة، مجموعة مكونات جميلة تعبر عن شخصيتي.

هل تعجبك أفلام من نوعية "شيكاغو" و "ناين"؟
هذه النوعية من الإفلام لها جمهور معين يذهب لمشاهدتها، وأنا شخصياً لدي الإمكانيات اللازمة، ولكن مع قصة حب ناعمة، وشخصية مرسومة بعمق ودقة، ولحد هذه اللحظة لم أجد نصاً يرضي طموحي.

السينما المصرية كلها خلت من نص يقنعك؟
تجيب ضاحكة: نعم، والله، ولا يوجد ممثل حتى الآن تمكن من التأثير علي، وإقناعي بالتمثيل معه، رغم أن البعض يقضي ساعات أملاً في تغيير موقفي.

تامر حسني يأس أم بعد؟
يأس بالتأكيد، من زمان، وتكمل ضاحكة: والآن أحمد عز على وشك أن ييأس...

ماذا عن الدراما التلفزيونية؟
تركيزي الأساسي في هذه المرحلة على "الفوازير" فعقدي مع طارق نور لمدة ثلاث سنوات، في حال أحببت النص، لا شيء يجبرني على تقديم الفوازير في حال لم أقتنع بالنص، عندها فقط يمكن أن أفكر بفيلم أو مسلسل. وهذا الشرط وضع لأنني عندما وقعت كنت مقتنعة بأنني لن أقدم سوى موسم واحد، لكن طارق نور تحداني في حينها ورد علي: سنرى.... ولا أخفيك، لم أكن أتوقع هذا النجاح المبهر للفوازير .. كنت أتوقع نجاحاً ولكن بنسبة أقل.

في لبنان يمكن كان صداها أقل من باقي البلدان؟
نعم لأن المحطة ليست معروفة في لبنان.

لماذا لم تعرض على الـ LBC  كما توقع البعض؟
ما حدث بالفعل أن الـ LBC طلبت منه حق العرض المتأخر، بمعنى أن يبدأ هو قبلها بيوم، الا أن المنتج رفض، فهو أراد أن يسترد أمواله الطائلة التي صرفها على الفوازير، وهذا حقه.

وإسترد أمواله برأيك؟
تجيب: إستردهم وفوقهم حبة مسك ... وتنفجر ضاحكة وتكمل: إذا حضرت الفوازير ستجدين أن مدة الدعايات التي كانت تبثت خلالها أطول من زمن الفوازير نفسها... الحمد لله نجحنا نجاح كبير، وحققنا أعلى نسبة مشاهدة مقارنة ببقية برامج رمضان، وأذيع هذا الشيء على محطات مثل العربية وتلفزيون الجديد.

في العام المقبل ماذا ستغيرين لو أعجبك النص وعدت لتقديمها؟
"ياريت ما فيني غير شي" ولكنني سأغير مدة التصوير، لأنني لست قادرة على التصوير تحت ضغط الوقت على حساب صحتي. أساساً لمصلحة العمل ككل يفترض أن يأخذ كل فرد في فريق العمل وقته لتكون النتيجة على أعلى مستوى.

في حال كنت ستصورين، فمتى تعتقدين بأنك ستبدأين؟
بعد رأس السنة سأبدأ بتلقي النصوص. لنقرر ثم نبدأ التنفيذ. بمعنى بعد صدور الألبوم الخليجي سأحضر البومي اللبناني، وفي الوقت الذي أصور فيه الفوازير سأصدر الألبوم.

عدا عن ذلك ماذا في جعبتك أيضاً؟
تلقيت دعوة للظهور في مقابلة على التلفزيون الفرنسي TFI.

لوحظ زيادة نشاطك في أوروبا، وشرق أوروربا تحديداً... لا توجد فكرة لتقديم عمل بلغة أجنية، يسوق عالمياً؟
عندما تلقيت هذه الدعوة فكرت بتحضير أغنية فرنسية وتقديمها خلال المقابلة. وأنا أسير بخطوات تدريجية نحو تحقيق هذا الأمر من خلال إطلالات مدروسة على التلفزيونات الغربية، يرافقها توزيع أغنياتي على النوادي الليلية ليتعرف اليها الجمهور، ليسأل الناس من هذه، أعزز ذلك بحفلات هناك،  وفي خطوة لاحقة يمكن أن أقدم على تقديم أغنية خاصة بي بلغة أجنية. فمن الصعب أن تدخلي على سوق كبير بسرعة.

التعليقات