مصادر دبلوماسية غربية: مضمون القرار 'الظني' باغتيال الحريري أخطر من المتوقع
غزة - دنيا الوطن
تبلغت مصادر لبنانية رفيعة عبر دبلوماسيين غربيين في العاصمة بيروت «ان القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رفيق الحريري سيكون اخطر بكثير مما تسرب حتى الآن حيث ان محتواه ومضمونه سيلامسان الوضع اللبناني برمته ويفتحان ملفات منسية منذ الثمانينات كون ان الاحداث متشعبة ومترابطة في الوقت نفسه».
ووفقا لما ذكره الدبلوماسيون الغربيون فإن تداعيات القرار المنتظر ستكون مخيفة وخطرة أكثر بكثير مما يستشعرها اللاعبون المحليون، ما دفع باريس والرياض الى التسليم بدور سوري لمنع انهيار الوضع الامني اللبناني الى منزلق خطير يترك آثاره على كل المنطقة.
وتشير المصادر الى ان دمشق بدأت تحركا نشطا في عواصم اوروبية عبر ارسال موفدين يقومون بعرض افكار مطروحة للنقاش تهدف الى ضبط الاوضاع في لبنان، وقالت ان باريس التي استقبلت ممثلين عن المعارضة اللبنانية لسماع رأيهم مباشرة بالاضرار التي ستنجم عن القرار الاتهامي حال صدوره، استقبلت ايضا احد المسؤولين الامنيين السوريين الكبار لترتيب زيارة الاسد الى العاصمة الفرنسية التي تصب في الجهود الرامية لتأخير صدور القرار والبحث مع ساركوزي في التفاصيل الدقيقة لتداعياته.
الاسد كما تقول المصادر يسعى لكسب المزيد من الوقت بغية العمل على مسارين، الاول باتجاه ايران وحزب الله والثاني باتجاه اوروبا ومن خلفها الولايات المتحدة لايجاد تسوية وابتداع حل لايزال حسب وصفها «مبهما ولغزا محيرا» ويبقى غير مضمون على خلفية المواقف المتعارضة والمتشنجة لطرفي القضية الحريري وحزب الله.
واقرت المصادر بواقع ان سورية التي لا تملك اية دلائل حسية على عدم ورود اسمها في القرار الظني، تسعى لاستغلال قلق ومخاوف الغرب من انفجار الوضع اللبناني، لاستباق التدهور بابعاد نفسها عن التحقيق الدولي وعودتها لاعبا اساسيا في لبنان لاسيما وانها تعتقد بتجربتها السياسية المتراكمة بأن الدول الكبرى تضحي بمصائر دول صغرى من اجل ضمان الامن والاستقرار.
تبلغت مصادر لبنانية رفيعة عبر دبلوماسيين غربيين في العاصمة بيروت «ان القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رفيق الحريري سيكون اخطر بكثير مما تسرب حتى الآن حيث ان محتواه ومضمونه سيلامسان الوضع اللبناني برمته ويفتحان ملفات منسية منذ الثمانينات كون ان الاحداث متشعبة ومترابطة في الوقت نفسه».
ووفقا لما ذكره الدبلوماسيون الغربيون فإن تداعيات القرار المنتظر ستكون مخيفة وخطرة أكثر بكثير مما يستشعرها اللاعبون المحليون، ما دفع باريس والرياض الى التسليم بدور سوري لمنع انهيار الوضع الامني اللبناني الى منزلق خطير يترك آثاره على كل المنطقة.
وتشير المصادر الى ان دمشق بدأت تحركا نشطا في عواصم اوروبية عبر ارسال موفدين يقومون بعرض افكار مطروحة للنقاش تهدف الى ضبط الاوضاع في لبنان، وقالت ان باريس التي استقبلت ممثلين عن المعارضة اللبنانية لسماع رأيهم مباشرة بالاضرار التي ستنجم عن القرار الاتهامي حال صدوره، استقبلت ايضا احد المسؤولين الامنيين السوريين الكبار لترتيب زيارة الاسد الى العاصمة الفرنسية التي تصب في الجهود الرامية لتأخير صدور القرار والبحث مع ساركوزي في التفاصيل الدقيقة لتداعياته.
الاسد كما تقول المصادر يسعى لكسب المزيد من الوقت بغية العمل على مسارين، الاول باتجاه ايران وحزب الله والثاني باتجاه اوروبا ومن خلفها الولايات المتحدة لايجاد تسوية وابتداع حل لايزال حسب وصفها «مبهما ولغزا محيرا» ويبقى غير مضمون على خلفية المواقف المتعارضة والمتشنجة لطرفي القضية الحريري وحزب الله.
واقرت المصادر بواقع ان سورية التي لا تملك اية دلائل حسية على عدم ورود اسمها في القرار الظني، تسعى لاستغلال قلق ومخاوف الغرب من انفجار الوضع اللبناني، لاستباق التدهور بابعاد نفسها عن التحقيق الدولي وعودتها لاعبا اساسيا في لبنان لاسيما وانها تعتقد بتجربتها السياسية المتراكمة بأن الدول الكبرى تضحي بمصائر دول صغرى من اجل ضمان الامن والاستقرار.

التعليقات